57 تغريدة 139 قراءة Feb 28, 2020
ألبرت بويج، مدرب، مكتشف مواهب ومدير سابق للا ماسيا، الأكاديمية التي تتطلع إلى تطوير ذكاء وفنيات لاعبيها، تحدث إلى موقع Tribuna Expresso البرتغالي عن أفكاره بشأن كرة القدم والتكوين.
lagrinta.fr
- كيف جئت إلى الدرجة الثانية اليابانية (ألبيركس نيجاتا)؟
بويج: كنت مدرباً مساعداً في نيويورك سيتي منذ 3 سنوات ونصف وبما أنني رجل مشاكس بعض الشيء، أحب عيش تجارب جديدة. منذ أن غادرت برشلونة سنة 2014، ذهبت مع عائلتي لإفريقيا (الجابون)، لأروبا (جزيرة في البحر الكاريبي) وكاليفورنيا ..
بويج: كنت أعتبر أن هناك فرصة للانطلاق في مشروع جيد ولكنني قلت للنادي أنني لن أستمر في أغسطس. كنت أتمنى الذهاب لليابان كمدرب أول. رئيس ألبيركس نيجاتا اتصل بي وتحدثنا ثم اتفقنا. ووقعنا العقد وسأحصل على هذه التجربة في اليابان.
في بداية العام، فازت ثلاث معارف قديمة (إنييستا، فيا، سامبر) بكأس اليابان. هل تحدثت إليهم؟
ألبرت بويج: سأتصل بهم لتهنئتهم. ما أعلمه، هو أن الجميع يتحدث عن عجائب البلد. العديد من الأشخاص يحلمون بالذهاب إلى اليابان.
لا نعلم ما إذا اكتشف أو دربت سيرجي سامبر، ولكن أعلم أنك دربت ريجي بويج (لا توجد قرابة)، أنسو فاتي، كوبو، داني أولمو، كوكوريا وكارلس ألينيا مثلاً.. عما تبحث لدى الشباب؟ ما هي الموهبة لدى الشباب؟
ألبرت بويج: الموهبة هي أن تنجح في القيام بأشياء مختلفة.
ألبرت بويج: اللاعب الموهوب يعطي أولولية لجمل مختلفة، فنياً وتكتيكياً، عما يقع تحديده مسبقاً. إنه يملك قدرة عالية جداً على التحرك في لحظات خاصة. عندما يستطيع الفتى القيام بحركات مختلفة وأن يستجيب لمنبهات مختلفة عندما يكون ذهنه في عملية إبداع ثابتة، هنا يبدأ في اكتشاف الموهبة.
كل شيء يبدأ بمعلومات المسؤول الإقليمي عن التعاقدات أم أن العملية مختلفة؟
ألبرت بويج: هناك حالات يقوم فيها المسؤول الإقليمي عن التعاقدات بإبلاغك بمعلومات ثم تتوجه للملعب ومعاينة الأمر.
ألبرت بويج: وفي حالات أخرى، الأمر أكثر بساطةً: كنت مدير (لاماسيا) وفي البطولات، سرعان ما كنت أكتشف الموهبة، وعندما يحدث ذلك، كان يجب التحرك بسرعة قدر الإمكان. أحياناً، في 24 ساعة، نوقع مع موهبة لبرشلونة. السرعة في كرة قدم الشباب أساسية.
كم عدد المسؤولين عن التعاقدات في نادٍ مثل البارسا؟
ألبرت بويج: كثيرون .. حالياً، لا أدري، من المتوقع أن يكون هناك شخص مسؤول عن كل منطقة. في المناطق الشاسعة، مثل كاتالونيا، يجب أن يكون هناك عدد أكبر. إنها شبكة تبقيك مطلعاً بشكل دائم عن اللاعبين.
ألبرت بويج: المدربون، في أكاديمية برشلونة، لديهم مهمة أخرى: الذهاب لمشاهدة خمس أو ست مباريات في الأسبوع للبحث عن المواهب في كتالونيا.
لقد كتبت أنه من الخطأ بالنسبة للـ 'متعصبين للمنهجية' الإعتقاد بأنه بإمكانهم خلق المواهب
ألبرت بويج: نعم. اللاعب الموهوب لديه تطور طبيعي. في عملنا، كمدربين، يجب أن نقوم في البداية بتكوين الشخص. عندما تُشكّلون الشخص، هناك فرص كثيرة للنجاح على المستوى الرياضي والشخصي في ذات الوقت.
ألبرت بويج: ثم يجب أن تعلمهم ما تعنيه لغة كرة القدم، اللغة التصوّرية لكرة القدم. كرة القدم مبنية على تصوّرات، لغة. يجب أن تعلم ذلك للاعب حتى يعرف كيف يفسر ويتحدث هذه اللغة في ملعب كرة قدم. وأخيراً، كل لاعب لديه ميزاته: هناك أشخاص مبدعون وموهوبون وآخرون حرفيون أكثر.
ألبرت بويج: عملك كمدرب يكمن في تعزيز هذه الجودة. ما أردت قوله، أن المنهجية لا تخلق موهبة طبيعية. ما تقوم به المنهجية، هو أن تعزز جودة اللاعب على أعلى مستوى. ولكن الموهبة وهذا الإبداع، إنه يُكتسب طبيعياً، بشكل مبكر، باللعب كثيراً وبحرية.
لا تحب المخاريط في التدريبات، أليس كذلك؟ تقول أن ذلك أشبه بمطار ..
ألبرت بويج: نعم! (يضحك) لا أقول أنني لا أحب ذلك ذلك، ما يحدث، هو أنه غالباً، ذلك له معنى جمالي أكثر، حتى يقول شخص من خارج الميدان: 'يا له من عمل جيد'. لماذا؟ لأن هناك 1000 مخروط.
ألبرت بويج: الأساس لا يكمن هنا، وإنما ما تنقله وتعلمه للاعب، وليس بعدد المخاريط، ألوانها والمرايل التي من شأنها أن تكون موجودة في التدريبات.
ما هي أكثر الأخطاء شيوعاً لمدربي الشباب؟
ألبرت بويج: أكثر خطأ شائع هو عدم تقبل الفشل. الفشل أفضل طريقة لتعلم كرة القدم، بالتالي يجب أن تقبل أن يكون الفشل ما سيجعل اللاعب يتطور. إنه بالنسبة لي أكبر سوء تفاهم. بالرغبة في تحقيق النتائج، في النجاح السريع، إنهم يمنعون فشل اللاعب.
ألبرت بويج: وعندما تمنع فشل اللاعب، تمنعونه من أن ينمو ويتطور. يجب أن يسقط حتى ينهض مباشرة بعد ذلك. يجب أن تتعلم أين تكمن المشكلة وأن تقوم بحلها. الإخفاق شيء جيد بالنسبة لشاب. يجب أن نتعلم الفشل، المسألة ليست فوز أو خسارة، وإنما تطور ونمو.. وخاصة نمو.
ألبرت بويج: إننا في مجتمع يتجه أكثر نحو الآنية، النجاح الفوري. إن لم يكن هناك نجاح فوري، ليس هناك نجاح في المجتمع. لا أدري هل هي الإنترنت، التكنولوجيا، ولكن كل شيء يجب أن يتم فورياً. ولكن لا: كل شيء له عمليته، وقته وتأقلمه.
ألبرت بويج: حالياً، مدرب الشباب يعتقد أنه يجب أن تفوز أولاً وأن ذلك سيؤدي إلى النجاح بالنسبة للاعبين وبالنسبة له. ولكن لا. مثلما قلت لك، يجب التحلي بالصبر اللازم لأنه، كما بالنسبة لنبتة، حتى لو تأخذ خرطوماً وترشها باستمرار، لن تنمو أكثر.
ألبرت بويج: ما يجب عليه فعله، هو أن تعطيها الماء يومياً، بشكل صبور، وستنمو. إنها المقارنة التي يمكن أن نقوم بها مع لاعب كرة قدم.
هل أن لذلك علاقة باستعجالهم للوصول إلى عالم الاحتراف؟
بويج: بالطبع ، هذا بسبب رغبتهم في أن يكونوا مدربين محترفين.
ألبرت بويج: علينا أن نفكر في سيناريوهين: اللاعب السابق الذي يملك أفضلية، بمجرد خروجه من العالم الاحترافي وباسمه، أن يكون لديه رؤساء يعتقدون أنه قادر على أن يكون مدرباً عما قريب وتجاوز كافة فئات الشباب. وشخص لم يكن لاعباً ولكنه يستخدم غالباً كرة قدم الشباب للنجاح وتسلق السلم.
ألبرت بويج: هناك سوء فهم. لهذا السبب قلت دائمًا أن هذين أمرين مختلفين للغاية: عندما تكون في أكاديمية، يجب أن تكون معلماً أو مربياً. وعندما تكون محترفًا، بالطبع، هناك إلزامية الأداء، مما يعني الفوز المباريات.
ألا ينبغي أن نحسن أجور المدربين في الأكاديميات باعتبارهم يمثلون أول احتكاك للطفل باللعب؟
ألبرت بويج: تماما. لكن لسوء الحظ، العالم ليس عادلاً ونموّل عدة أشياء أخرى. هناك العديد من الرياضات الأقلية من مستوى تدريبي فقير يضطر لاعبوها إلى العمل صباحاً حتى يؤمنوا أكلهم..
ألبرت بويج: ورياضات أخرى، من مستوى أقل بكثير، لديها مال أكثر لأن لديها تداعيات اجتماعية. إنها الحياة. ليس للشباب تداعيات إقتصادية واجتماعية وهذا لا يؤدي إلى تعويض إقتصادي. هذا مؤسف لأن هذا ما كان يجب أن يحدث على العكس. العالم هو ما هو عليه وبالكاد سنغيره.
على أي ركائز يجب أن تستند كرة قدم الأكاديميات؟ سؤالي متعلق بالأندية العادية (وليس البارسا)
ألبرت بويج: التعليم. تعليم اللاعب لغة كرة القدم. الاهتمام أولاً بالشخص، ثم علّمه لغة كرة القدم. وأيضًا، منح اللاعب حرية الفشل، اللعب، الإخفاق، النجاح وأن يكون حراً في اللعب.
عندما كنت مسؤولاً (2010-2014)، ربما عاشت لا ماسيا عصرها الذهبي، لكنك أردت أيضاً أن يكون لدى الشباب سلوكيات وقيم معينة.
ألبرت بويج: نعم. موضوع التعليم أهم من كل شيء. قد تبدو لك أنها كلمات جميلة لا معنى لها، ولكن لا. عندما تعتني بالشخص، فسيكون لاعباً أفضل بكثير. هذا واضح.
ألبرت بويج: حياته سيقع التحكم فيها أكثر وسيتقبل الرغبة في التعلم. الاحترام، إضافة إلى الأداء الجيد كلاعب، هذا يجعلك تنمو كثيراً.
هل خسرت مواهب لأنهم لم يتبعوا القواعد؟
بويج: كان هناك لاعبون لم يتحلوا بسلوك ملائم واستُبعدوا من الأكاديمية، نعم. لن أعطيك أسماء.
ألبرت بويج: وفقاً لمعايير لا ماسيا، يجب أن نتبع عملية تزويد الفريق الأول، اللاعب الذي يتحلى بنوع من الانضباط وبعض القيم أكثر فائدة من لاعب سلوكه غريب.
حتى أنك كنت تلتقي بسائقي سيارات الأجرة الذين ينقلون الأطفال.
بويج: لأنني رأيت أن سائقي الأجرة على اتصال دائم مع اللاعبين
ألبرت بويج: بين التدريبات، يقضون بين 2 و3 ساعات مع سائق التاكسي. بالتالي يتواصلون حتماً. واللاعبون يعبرون عن مشاعرهم وإحباطهم، وعن مشاكلهم. لأنه من الصعب التحدث عن ذلك مع المدرب أو لي. كان سائقو سيارات الأجرة مصدرًا للمعلومات وكما قلت لك، يجب أن نعتني بالشخص الذي يمثله اللاعب.
لاعبون سابقون يقولون أنهم يعيشون في فقاعة، وفي سن 30 لا يعرفون حتى كيفية إدارة الأوراق في البنك. ألا ينبغي زرع مسؤولية اجتماعية ومدنية أكبر في الشباب؟
ألبرت بويج: نعم. أعتقد أنه قصور في الأندية، والإعلام (الذي يبرزها بسرعة)، وشبكات التواصل الاجتماعي، عدة أشياء، وليس عامل واحد.
ألبرت بويج: العالم هكذا وعلينا تغييره، وعلينا قبل كل شيء الحث على الاحترام والتعليم، وهذا أهم شيء في العالم. وليس المواجهة، الخلافات والجدل. إذا ما علّمنا ذلك للعالم كله، سيكون لدينا عالم أفضل بكثير.
أيمكن أن يكون الآباء مشكلة؟
ألبرت بويج: التعميم سيء دوماً. لقد عرفت آباء جيدين للغاية ولكن نعم ... لطالما قلت أنه موضوع لن أتمكن من حله حتى بخبرة 40 عاماً. ذات مرة، أوضحت لي أخصائية نفسية: عندما تكون على مقاعد البدلاء، فإنها تعتقد أن آباء اللاعبين هم الذين يجلسون وليسوا اللاعبين.
ألبرت بويج: عندما تعطي تعليمات، فإنك تعطيها للأب. لكن الأب ليس لديه أدنى معرفة بثقافة، اقتصاد أو الحالة الاجتماعية للعب، لأنه موضوع معقد. أفضل طريقة هي إدارته، التحدث، وعقد اجتماعات منتظمة مع الآباء، وشرح ما تريد القيام به من البداية.
ألبرت بويج: أن تكون متسقاً مع المشروع الذي ستقوم بإعداده وتجنب المشاكل قدر الإمكان، علماً وأن الأب صعب وأنه يمثل تتمّة للشخص، للطفل. لكن نعم، هذا موضوع يصعب حله.
يضع الآباء أطفالهم في الأكاديميات في وقت مبكر. عندما يبلغون سن 12، يكون لديهم 6 سنوات من كرة القدم خلفهم. ألا يوجد خطر؟
ألبرت بويج: ثقل الأكاديمية مرتبط بما ينقله الآباء إلى الشباب. عندما يكون في برشلونة أو ريال مدريد وينقل الوالدان الهدوء للطفل، فلماذا لا يستفيد من هذه التجربة؟
ألبرت بويج: إنها تجربة ثمينة. الآن، إذا كان ذلك يعني ضغوطاً كبرى على الطفل في البيت، فهذا يعرض طفولته وسعادته للخطر.
ألبرت بويج: التنافسية الطبيعية ليست مشكلة. المشكلة تأتي مما يفعله الكبار. يمكن أن يخسر اللاعب 10-0 ويحزن لثانيتين. عندما تمنحه السلام، فلن يحدث شيء وينسى ذلك بعد 3 ثوانٍ. لكن عندما يعود إلى البيت ويقع الضغط عليه، ليست النتيجة هي ما تجعله يعاني وإنما الضغط المسلط عليه.
متى تصبح الأمور أكثر خطورة؟ هل تحدد سناً تصبح فيه الرياضة أكثر تنافسية؟
ألبرت بويج: لا. يجب أن ترى ما تفهمه من التنافسية. أحياناً، تعتبر مصطلحاً سلبياً. المنافسة هي محاربة نفسك. كرة القدم لعبة مثل لعبة الشطرنج. ماذا لو يلعب صبي عمره 5 سنوات الشطرنج ويريد الفوز بهذه المباراة؟
ألبرت بويج: حسنًا، مع القواعد والاحترام وكل ذلك، يمكنك الفوز. عليك أن تكون تنافسياً ضد نفسك، ضد مهمتك، وضد كل شيء، التعلم ومحاولة الفوز. إذا فزت، فهذا جيد. إذا خسرت فهذا جيد أيضًا. هل أعطيت كل شيء؟ إذا كانت الإجابة بنعم فأنت تفوز دوماً. المشكلة ليست في التنافسية، فهي جميلة جداً.
ألبرت بويج: إنه طبيعي، إنها الحياة. المشكلة في سوء استخدام الكلمة. المنافسة إيجابية، إنها في الذهن، استيعاب القيم التي هي في المقام الأول التنافس مع نفسك لمحاولة أن تكون الأفضل. شخص أفضل ولاعب كرة قدم أفضل.
لقد قلت إن التنافسية في كاتالونيا مبالغ فيها ..
ألبرت بويج: نعم بسبب المستوى الذي نطالب فيه بالنتائج. التنافسية شيء وما يحدث في كاتالونيا شيء آخر. مدربو الشباب هناك يشبعون اللاعب بتكتيك الفوز، تغيير المنظومات، هذا غير مثمر، ومبالغ فيه، مما يفسر سوء التنافسية في كاتالونيا.
مؤخراً، كان هناك جدل مع فيكتور فالديس وفرض خطة 4-3-3. هل هذا شيء غير قابل للتفاوض؟
ألبرت بويج: لا أعرف ما حدث. ما هو غير قابل للتفاوض في برشلونة هو أسلوب اللعب، لكن الأنظمة ليست أساليب. هذا الأسلوب، على مستوى التكوين، جيد جدًا، لأنك تتعلم لغة كرة القدم.
لقد قضيت 11 عامًا في برشلونة وغادرت لأنك لا توافق على المرحلة النهائية من تكوين اللاعبين. عما كنت تدافع؟
ألبرت بويج: عن مجموعة من الأشياء. لقد كنت أدير لا ماسيا لأربع سنوات، وأردت أن أكون أكثر مع عائلتي، ولم أوافق على الإدارة الرياضية في ذلك الوقت. فتخليت عن عقدي. كنت حراً.
ألبرت بويج: في نادٍ مثل برشلونة، عليك أن تأخذ الوحدة التعلمية
7 سنوات حتى النهاية.
يبدو وكأنه حالة ملحة لصبي (18 سنة) أن يصبح اللاعب الخارق ..
بويج: لطالما قلت لا، يجب أن تتحلى الأندية بالصبر وتمنح اللاعب الأدوات اللازمة للنمو.. وفي 23، 24 و25 سنة، يمكنك تقدير قيمته الحقيقية.
أنت تؤكد أيضاً أنه في نادٍ مثل برشلونة، يجب أن يكون المدير الرياضي هو مدير الأكاديمية؟
ألبرت بويج: نعم. المدير الرياضي هو من يحدد الأسلوب الذي تدافع عنه الإدارة والجماهير.
لماذا تقول أن برشلونة يشبه هارفارد؟
بويج: لأن مستوى التكوين الذي ندرسه مرتفع للغاية.
دربت في إسبانيا، الجابون والولايات المتحدة. هل كل الشباب متساوون؟
ألبرت بويج: نعم. الشيء الوحيد الذي يجب أحذه في الاعتبار، الجوانب الثقافية. إنهم شباب، أشخاص. لا يجب وضع حواجز، وإنما الاعتناء ببعض الجوانب الثقافية وجعلهم يدركونها. ولكنهم متساوون بنسبة 90%،إنهم يحبون هذه الرياضة.
هل من العدل أن نقول إنك أحد المعلمين المعتمدين لتدريس اللعب التموضعي الشهير؟
ألبرت بويج: لا، هناك الكثير من الناس. ما أملكه، الخبرة. هناك العديد من الأشخاص الأكفاء. كنت محظوظًا جدًا لأنني كنت مدير لا ماسيا وأنني ذهبت لقارات أخرى حيث احترموني. يجب أن أشكر الله، لقد كنت محظوظًا.
ما هو اللعب التموضعي؟
ألبرت بويج: كما تشير إليها الكلمات: اللعب التموضعي، هو ببساطة أن تتمركز بشكل جيد للغاية بحيث يكون هناك تناقل جيد للكرة من أجل الوصول في أفضل الظروف إلى منطقة الخصم.
لقد عملت مع بيب جوارديولا في برشلونة. هل هو تجسيد لـ DNA البارسا؟
ألبرت بويج: هناك كثيرون ولكنه أحدث بالطبع ثورة في أسلوب برشلونة بحيث قام بتحديثه بشكل وحشي. إنه أحد عباقرة كرة القدم في هذا القرن.
هل تعتقد أن برشلونة يبتعد عن طبيعته (المقابلة قبل وصول سيتين)؟
ألبرت بويج: عليك أن تكون في الداخل لمعرفة ذلك وكما هو الحال دائما الاستماع إلى جميع الأطراف. بالطبع، أود أن تكون الكرة المقدمة من هذه الحقبة (غوارديولا)، لكن عليك أن تفهم الظروف.
ألبرت بويج: كمشجع، أود أن يكون برشلونة أقرب إلى تلك الحقبة مما هو عليه اليوم. ولكن الانتصارات هي الانتصارات وبرشلونة في السنوات الأخيرة حصل على الكثير منها. أرفع لهم قبعتي.
هل من المؤلم بالنسبة لك رؤية مثل هذا البارسا العمودي؟
ألبرت بويج: إذا كان عمودياً في اتجاه واحد، فهذا جميل. ليست هذه هي الكلمة التي تؤلمني ... كان برشلونة غوارديولا عموديًا للغاية، عموديًا كما لم نره من قبل. لكن كل شيء كان له معنى.
أكبر موهبة اكتشفتها وتركتها تفلت منك؟
ألبرت بويج: حسنًا، على سبيل المثال، هناك إبراهيم دياز. كان قد وقع بالفعل معنا، ولكن في لحظة ما، كانت هناك وضعية معقدة في ملقا واتفقنا على إنهاء عقده. كان موهبة طبيعية هائلة منذ سن مبكرة، كنت أرغب حقاً في رؤيته في برشلونة.
شخص مقرب منك قال أن هناك قصة مع كريستيان بوليسيتش
ألبرت بويج: كان لاعباً جاء ذات يوم مع منتخب أمريكا في مباراة U13 وكان طفلاً أحببته كثيراً. تحدثت مع المدربين، مع والده. كان يقوم بالأشياء بشكل مختلف.
ألبرت بويج: اقترحت أن يأتي إلى هنا كل ستة أشهر لأسبوع أو اثنين ومواصلة رؤيته يلعب، لأنه لم يكن يستطيع اللعب معنا بسبب الفيفا (لكونه أمريكياً وقاصر، فكان مستحيلاً انتقاله لأوروبا). وبهذه الطريقة أعجبت به أكثر ....
ألبرت بويج: ولكن فجأة، عقوبة الفيفا (بسبب مخالفات في انتقالات اللاعبين الشباب) سُلطت علينا وكريستيان لم يعد يستطيع التدرب معنا أكثر. الأب وجد حلاً مع عضو كرواتي من العائلة أو شيء من هذا القبيل للحصول على جواز أوروبي ووقع مع نادٍ ألماني (دورتموند).
أي لاعب تكوّن في لا ماسيا تؤلمك رؤيته بعيداً عن الكامب نو؟
ألبرت بويج: بفففف .. لا أدري. طالما تنتصر، أنا سعيد. عندما لا تنتصر وتكون شخصاً جيداً، فأنا سعيد أيضاً. تؤلمني رؤية أن الحياة لم تبتسم لهم، أنهم لم يحصلوا على فرص، لألف سبب، من أجل تحقيق أحلامهم.

جاري تحميل الاقتراحات...