6 تغريدة 23 قراءة Feb 29, 2020
يزخر #المسجد_النبوي بالعديد من المعالم التاريخية المرتبطة ارتباطًا مباشرًا بمراحل السيرة النبوية , ومن ضمن هذه المعالم أبواب المسجد النبوي .
فمن 3 أبواب الى أكثر من 80 باب كان هناك تاريخ كبير من الأحداث ..
تعرف عليه في هذا #الثريد ?
منذ البناء الأول للمسجد على يد النبي ﷺ جعل له 3 أبواب تخدم المصلين في الدخول والخروج من المسجد ، وقد ارتبطت أحداث مهمة بمسميات هذه الأبواب.
الأول كان في مؤخرة المسجد أي جهة القبلة اليوم وذلك عندما كانت القبلة إلى بيت المقدس.
الباب الثاني كان من جهة الغرب وعرف بباب عاتكة والمعروف الآن بباب الرحمة، ويرجع تسميته بالرحمة كما جاء في صحيح البخاري إلى أن رجلاً دخل المسجد من هذا الباب طالبًا من الرسول ﷺ الدعاء لإرسال المطر، فأمطرت السماء سبعة أيام، ثم دخل في الجمعة الثانية .. الحديث
الباب الثالث كان من جهة الشرق وعُرف بباب عثمان, والمعروف الآن بباب جبريل، وأطلق عليه باب جبريل لأن الرسول ﷺ التقى بجبريل في هذا المكان في غزوة بني قريظة، وعُرف بباب عثمان لوجود الباب مقابل بيت عثمان .
بعد ذلك أتت توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمسجد النبوي فأصبح للمسجد 6 أبواب .
للحائط الشمالي بابان حيث أضيف باب جديد, وللحائط الشرقي بابان هما باب جبريل واستحدث باب النساء.
وللحائط الغربي بابان أيضًا، باب الرحمة واستحدث باب السلام.
ثم توالت زيادة عدد أبواب المسجد النبوي خلال توسعات المسجد عبر التاريخ مع الاحتفاظ بمسميات الأبواب الرئيسة المشار إليها أعلاه حتى وصل عدد الأبواب إلى أكثر من80 بابًا, وذلك في أضخم توسعة نالها المسجد النبوي عبر التاريخ في العهد السعودي الحالي.

جاري تحميل الاقتراحات...