خلاص دقايق برتب القصة وبنزلها، وحسابي مختص بمثل هالمحتوى لو تحبونه تابعوني وباقي مواضيعي بتحصلونها بالايكات...
عندها كان دي كالنو يحاول أن يتحدث إليهم، وأمسك يد الطفلة ودعكها جيداً، فبقي اللون على حاله، وانفلتت الطفلة مبتعدة وهي تبكي خوفاً، ثم وضع أمامهم الطعام، لكنهم لم يأكلو منه، فقط حملو الخبز والفواكة في يدهم ونظروا اليها دون أن يأكلو شيئاً وجلس دي كالنو يدرس ملامحهم...
وعندما شاهد الطفلين النبات اندفعو نحوه، لكنهم لم يفتحان قرون الفاصوليا لأكل الحبوب، بل انصب اهتمامهم على السيقان بحثاً عن الثمار داخل هذه السيقان، وعندما لم يجدا شيئاً في السيقان عادوا للالبكاء، فقام شخص بفتح قرون الفاصوليا وتقديم الحب لهم وأكلو منه بشراهة، ومنذ ذلك الوقت لم...
يقبلو أي صنف من الطعام سوى هذه الحبوب..! وربما فترة الصيام السابقة قد أضرت بصحة الصبي، ورغم إقباله على أكل الحبوب، أخذ يضعف حتى مات بعد شهر، ودفن في مقبرة القرية، واصلت الفتاة نموها، وأصبحت تعمل كخادمة في منزل دي كالنو، ولون بشرتها الأخضر الداكن تحول إلى أخضر فاتح...
وايضاً أشارت إلى ما سمته أرض النور التي كانوا يشاهدونها من مكانهم، ويفصلها عنهم نهر عريض جداً، أما عن كيفية الوصول إلى أرضنا، فكل ما ذكرته عن ذلك: "كانت هناك ضوضاء هائلة واندفعنا نلحق بالروح، فوجدنا أنفسنا في ذلك الكهف" كان هذا هو كل ما ذكرته الطفلة، أو في الأغلب كل ما تعرفه...
انتهى، اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم الافضل، وفي الايام القادمة مجهز مواضيع بطرحها انتظروني.
جاري تحميل الاقتراحات...