MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

13 تغريدة 142 قراءة Feb 27, 2020
هذا الشعار في الصورة هو شعار قرية وولبيت، ويظهر فيه طفلين لونهم اخضر، وهناك قصة غريبه لهذا الشعار حيث يقولون أنه في فترة بالقرن الثاني عشر، وجدوا طفلين لونهم اخضر في واحد من الكهوف...
حابين اسرد لكم قصتهم بالكامل تحت التغريدة ؟
خلاص دقايق برتب القصة وبنزلها، وحسابي مختص بمثل هالمحتوى لو تحبونه تابعوني وباقي مواضيعي بتحصلونها بالايكات...
تقول القصة أنه في يوم من الأيام في وقت الحصاد، خلال فترة حكم الملك ستيفن اي انها بين عامي "1135-1154" كان الفلاحون يستريحون بعد الغداء، عندما ظهر الطفلين الغريبن عند مدخل احد الكهوف في الجبل، وكان يبدو عليهم الارتباك الشديد ويبكيان بحرقة، وكان لون بشرتهم "أخضر داكن"
فأسرع الفلاحون نحوهم، وهم لا يصدقون أعينهم، عند ذلك بدأ الطفلين في الركض والهرب وتزايد خوفهم، ثم جرت مطاردة انتهت بالإمساك بهم واخذوهم إلى القرية وبالتحديد إلى منزل "ريكاردو دي كالنو" القاضي وأكبر ملاك الأرض في القرية، واحتشد أهل القرية حول نوافذ البيت ينظرون إلى الطفلين....
عندها كان دي كالنو يحاول أن يتحدث إليهم، وأمسك يد الطفلة ودعكها جيداً، فبقي اللون على حاله، وانفلتت الطفلة مبتعدة وهي تبكي خوفاً، ثم وضع أمامهم الطعام، لكنهم لم يأكلو منه، فقط حملو الخبز والفواكة في يدهم ونظروا اليها دون أن يأكلو شيئاً وجلس دي كالنو يدرس ملامحهم...
رغم انها كانت طبيعية وعادية إلا أنها كانت تميل إلى النمط الافريقي، وبقي الطفلين في بيته لمدة خمسة أيام ولم يأكلو شيء، وظهر عليهم الضعف الشديد، ولم ينجح دي كالنو في الوصول إلى نوع الطعام الذي ياكلونه، وورد في أحد التقارير أنه جاء الفلاحون من الحقل إلى البيت ببعض نبات الفاصوليا...
وعندما شاهد الطفلين النبات اندفعو نحوه، لكنهم لم يفتحان قرون الفاصوليا لأكل الحبوب، بل انصب اهتمامهم على السيقان بحثاً عن الثمار داخل هذه السيقان، وعندما لم يجدا شيئاً في السيقان عادوا للالبكاء، فقام شخص بفتح قرون الفاصوليا وتقديم الحب لهم وأكلو منه بشراهة، ومنذ ذلك الوقت لم...
يقبلو أي صنف من الطعام سوى هذه الحبوب..! وربما فترة الصيام السابقة قد أضرت بصحة الصبي، ورغم إقباله على أكل الحبوب، أخذ يضعف حتى مات بعد شهر، ودفن في مقبرة القرية، واصلت الفتاة نموها، وأصبحت تعمل كخادمة في منزل دي كالنو، ولون بشرتها الأخضر الداكن تحول إلى أخضر فاتح...
واصبح وجودها في القرية أقل إثارة للفضول، وبعد أشهر بدأت تستوعب بعض الكلمات الأساسية، وهنا أصبح بإمكانها أن تلقي بعض الضوء على الألغاز التي عن مجيئها، لكن أقوالها أضافت ألغازاً جديدة إلى الألغاز القديمة، حيث قالت إنها جاءت من أرض لا تشرق عليها الشمس، مضاءة بنور الغسق الدائم...
وايضاً أشارت إلى ما سمته أرض النور التي كانوا يشاهدونها من مكانهم، ويفصلها عنهم نهر عريض جداً، أما عن كيفية الوصول إلى أرضنا، فكل ما ذكرته عن ذلك: "كانت هناك ضوضاء هائلة واندفعنا نلحق بالروح، فوجدنا أنفسنا في ذلك الكهف" كان هذا هو كل ما ذكرته الطفلة، أو في الأغلب كل ما تعرفه...
وعاشت الطفلة خمس سنوات في منزل دي كالنو قبل أن تموت وتدفن بجوار أخيها...
قصة غريبة هل هي مجرد أسطورة فولكلورية قديمة ؟
هل هي خدعة وقصة مختلفة ؟
الثابت أن المستندات المتعلقة بهذه الواقعة مازالت موجودة وتحمل شهادة الذين عاصروها والذين خاطبوا الطفلين وتحسسوهم...
وتعددت التفسيرات حول قصة الطفلين، فالبعض يقول انهم من عالم البعد الرابع والبعض يقول إن الطفلين قادمان من كوكب المريخ ،والبعض الآخر يقول بأنهما قدمو من باطن الأرض وأن هذا هو السبب في لونهما الأخضر الداكن... ومع هذا كله بقيت حكاية الطفلين الأخضرين لغزاً ينتظر الحل...
انتهى، اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم الافضل، وفي الايام القادمة مجهز مواضيع بطرحها انتظروني.

جاري تحميل الاقتراحات...