سعـد الماضي 🇸🇦
سعـد الماضي 🇸🇦

@madhi_s

67 تغريدة 592 قراءة Feb 27, 2020
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١-
يقول لي أحد الأصدقاء انه يعاني كثيرا من فكرة التضحية والعطاء المفرط من أحد المقربين له لدرجة انه أصبح يتجنب التواصل مع هذا الإنسان برغم بالغ لطفه وسخاء نفسه ولا أخفيكم انني فوجئت في البداية من هذا السلوك فكيف لك ان تستنكر كل هذا العطاء وتتجنبه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢-
وزاد الأمر غرابة انه كان يشعر بحمل ثقيل من جراء علاقته بهذا الشخص الأمر الذي بدأ ينعكس على هدوء نفسه فهو يشعر بالحرج من استنكاره لهذا الكرم من صديقه من جهة لكنه لا يجد الراحة في مثل هذا العطاء الغير مشروط مما دفعني للقراءة أكثر في هذه الفكرة
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣- ووجدت ان مثل هذا الوضع ليس نادرا بل العكس تماما عندما كنت اسأل هنا وهناك عن قصص مشابهة ورغبت مشاركتكم هذه السلسة من التغريدات حول هذا الموضوع لعلكم تجدون فيها الفائدة وما يساعدكم في تقييم مستوى العطاء في علاقاتكم ومدى واقعيته وقبوله من عدمه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤-
الإنسان الذين يغدق في عطاءه للآخرين بلا تقنين وبإفراط واضح وجلي
ومبالغ فيه الأرجح انه يعاني من خلل في منظومة أفكاره أو مشاعره أو سلوكياته والحديث هنا ليس عن أهل العطاء والنية الطيبة إنما عن الذي يبذل حتى يهمش نفسه فقط لرضا الآخرين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥- فقد يكون من ذوي منظومة(الأفكار) الموجهة لإرضاء
الآخرين ومن خلالها يكون إرضاءهم لديه مدفوعًا بالأفكار التي تملي عليه البذل لهذا الهدف ولابد من السعي بلا كلل لكسب ودهم و رضاهم فهو يستوعب احترامه لذاته و هويته من خلال عطاءه لهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦-
ويصر أن تؤتى احتياجاتهم بأولوية مطلقة قبل احتياجاته ومن يعمل تحت تأثير هذه
الأفكار التي تحثه دائما للبذل من اجل إرضاء الآخرين فهو يؤمن ان كونه
لطيفا ومعطاءاً فذلك كفيل بحمايته من الرفض وعدم القبول من الآخرين وغيره من ضروب المعاملة المؤذية منهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٧-وبقدر ما يفرض قواعد صارمة، ومراقبه دقيقه وانتقادات قاسية على أسلوب تعاطيه معهم، ويفترض أو يشترط الكمال والإتقان الباهر على نفسه في تعامله مع الآخرين، فإنه يتوق في الوقت نفسه إلى ان يكون مقبولاً من قِبَل الآخرين جميعا دون أي استثناء
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٨-مع مراعاة عدم فرض ذات القيود والاشتراطات عليهم في تعاملهم معه بذات الدقة والحساسية التي يعامل بها نفسه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٩-
وقد يكون ممن يندمجون على محتوى من (المشاعر) الموجهة لإرضاء الآخرين وهذا المحتوى يضعه أمام موج جارف من القلق الشديد الذي يثار لمجرد عبور فكرة أو توقع أو احتمال حدوث مواجهة غاضبة أو شقاق واحتدام أو النزول في مواطن خلاف مع الآخرين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٠-فمشكلة هذه الرغبة القوية في ارضاء الجميع تعمل بشكل أساسي كاستراتيجية للـتفادي أو التحاشي والتجنب وتهدف إلى حمايته من مخاوفه من هذه المشاعر الحادة كما اسلفت إلا ان هذه الاستراتيجية خاطئة فهي لن تفشل فقط في تقليل مخاوفه بل إنها قد تزيدها حدة وضراوة
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١١-إضافةً أن من يسلك هذا المسلك في تحاشي المواجهة لا يمنح الفرصة لنفسه أبدًا للخوض في هذه التجربة واكتساب المهارات في كيفية إدارة الصراع بفعالية أو كيفية التعامل مع الغضب بشكل مناسب
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٢- ونتيجةً لذلك سيتخلى عن السيطرة على إرادته واستقلالية رأيه بسهولة ويمنح الآخرين فرصة التلاعب والاستغلال بموقفه من العلاقة وحجم التزامه مقارنه بالتزامهم تجاه هذه العلاقة من خلال التخويف والتلاعب بمشاعره
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٣-
عندما يكون هذا الشخص تحت سطوة الرغبة في إرضاءهم فإن تقديره لذاته يكون مرتبطاً بمقدار ما ينجزه للآخرين ويتمسك بفكرة توهمه أن تلبية احتياجاتهم هي معادلة سحرية لاكتساب الحب والرضا وللحماية من الهجر والرفض بالرغم من عدم واقعيتها إلا انه لا يدرك ذلك غالباً
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٤-
أو قد يكون ممن يتصفون(بالسلوكيات) المبذولة لـرِضا الآخرين والغالب أنه يفعل الكثير -وفي اغلب الأحيان- للآخرين، وتقريبا لا يملك القدرة لـيقول لهم "لا"، والغالب انه يجد صعوبة في ان يوكل أو يفوض أي مهمة مهما كانت ثانويتها أو عدم أولويتها لأشخاص اخرين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٥-ويصبح تحت ضغط الالتزام بهذه السلوكيات أكثر من اللازم وعلى الرغم من أن هذه الأنماط السلوكية - المقدر لها ان تنهزم أجمالا أمام واقعية قوانين العلاقات بين الناس - ستكون مجهدة ومؤثره سلبًا على صحته النفسية والجسدية
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٦-
وعلى علاقاته الأقرب والأحق بالأولوية والاهتمام والرعاية، فإنها ستحافظ ايضاً على قبضة قوية على سلوكه لأنها مدفوعة ومدعومه بحاجته المفرطة التي تكاد تبلغ مبلغ الإدمان النفسي للسعي في كسب رضا الجميع
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٧-
الشخص الذي يعاني من هذه المشكلة تتملكه رغبه عميقه بان يقوم بتقديم نفسه كشخص لطيف ويحرص كذلك ان يدرك الآخرين ذات الفكرة كما ان هويته ذاتها مستمدة من هذه الصورة الدقيقة كونه لطيف أو أي كلمه مرادفه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٨- وعلى الرغم من اعتقاده أن حال استيعاب الآخرين له بأنه بهذا اللطف كفيل بحمايته من المواقف غير السارة مع الأصدقاء والعائلة إلا ان هناك ثمن باهظ سيدفعه من اجل تكريس هذا الانطباع عن وذلك لسببين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
١٩-
اولاً، لأنه لطيفة للغاية، فقد يتلاعب الآخرون به ويستغلون رغبته في إرضائهم وقد لا يدرك حقيقة انهم يستغلون هذا اللطف
ثانياً، محاولته تجنب انتقاد الآخرين حتى لا يتم انتقاده لتجنب المواجهة أو الخلاف مما سيسهم في الإجحاف بحقه في هذه العلاقة كذلك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٠-
في صميم لطف هذا الإنسان يكمن الخوف العميق من العواطف السلبية ولعله بات واضحاً بان الرغبة في إرضاء الناس مدفوعة إلى حد كبير بالمخاوف العاطفية: الخوف من الرفض، الهجر، الصراع أو المواجهة، النقد أو الغضب أو الوحدة ذاتها
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢١-
وهذا الأسلوب الدفاعي له تأثير ذو اتجاهين
اولها أنه يستخدم لطفه لردع وتفادي المشاعر السلبية التي قد تستهدفه من الآخرين
وثانيها انه من خلال الاستثمار في نفسه بتبني هذا (اللطف) فهو لا يسمح لنفسه أن يشعر أو يعبر عن مشاعره السلبية تجاه الآخرين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٢-
والمشكلة هنا أنه كلما تعرّف على كونه (لطيفًا) عوضاً عن كونه (هو) بلا رتوش وبتلقائيه غير متكلفه كلما وجد نفسه في مأزق من الشكوك المزعجة وعدم الأمان والمخاوف العالقة لأنه ببساطه يفتقد الإحساس بذاته الحقيقية الغير منمقة أو معدله
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٣-
ولعل مثل هذا التكلف يجعله يتجاوز فكرة انه في أي علاقة، إذا منعك (لطفك)من إخبار الآخرين بما يجعلك غير سعيد أو غاضب أو منزعج أو محبط - أو من سماع شكاواهم - فهناك فرصة ضئيلة للوعي بركاكة هذا النوع من العلاقات وضعف فرص استمراريته
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٤-
كما ان تجنب الصراع كوسيلة دفاعيه ليس عنصرا من عناصر العلاقات الناجحة بل يعتبر أحد الإشارات الخطيرة لسوء سير هذه العلاقة ومن الأفضل إدراك أن المشاعر السلبية بين الناس أمر لا مفر منه، ويجب أن يتعلم كيفية التعامل معها على نحو فعال
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٥-
ولابد من فهم طبيعة العواطف السلبية واعتبارها جزء من تكوين خريطة مشاعر الإنسان عموما فنحن مهيئون بيولوجيًا ونفسيا لنشعر بالخوف والغضب ونرد بشكل دفاعي عندما يسعى الآخرون إلى إلحاق الأذى بنا أو إيذاء من نحب
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٦-
في حين أن الشخص الذي يصارع هذه المشكلة قد يظن أنه يتفوق في جعل الآخرين سعداء إلا ان موهبته الحقيقية تكمن في جعل نفسه يشعر بالتعاسة وعدم الاقتدار او الاكتفاء والسبب في ذلك هو أن تفكيره مشوَّه بعبارات خاطئة ومعيقة
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٧-
ان إلزام النفس ببعض الأفكار التي تبدأ بــ - يجب علي ولابد أن افعل و انا مضطر أن أقوم بــ - هي في الواقع إلزام متكلف يعمل على إضعاف القدرة على تلمس الشعور بالرضا والسعادة والكفاية والنجاح
وعلى سبيل المثال لا الحصر أورد بعض من هذه الأفكار
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٨-
يجب أن أفعل دائمًا ما يريده الآخرون أو يتوقعون أو يحتاجون مني
وانا مضطر أن أعتني بكل من حولي حول ما إذا كانوا يطلبون المساعدة أم لا
ولابد أن أستمع دائمًا إلى مشاكل الجميع وأن أبذل قصارى جهدي لحلها
ويجب أن أكون دائمًا لطيفًا ولا اؤذي مشاعر أي شخص
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٢٩-
يجب أن أضع الآخرين دائمًا اولاً، أمامي
ولا ينبغي أن أقول "لا" أبدًا لأي شخص يحتاج أو يطلب شيئًا مني
ولا ينبغي لي أن أحبط أي شخص أو أن أسقط الآخرين بأي طريقة
يجب أن أكون دائمًا سعيدًا ومتفائلًا وألا أظهر أبدًا أي مشاعر سلبية للآخرين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٠-
وبنفس الأثر السلبي لمثل هذه الأفكار يخاطب هذا الشخص نفسه بنفس العبارات المعطلة لأي حيوية أو مرونة في علاقته بالآخرين فيقول مثلا
يجب أن يحبني الآخرون ويوافقون على قبولي دائمًا بسبب جهدي وعطائي المبذول لإرضائهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣١-
ولا ينبغي أن يرفضني أو ينتقدني أي شخص آخر لأني أحاول دائمًا الارتقاء إلى مستوى رغباتهم وتوقعاتهم
ويجب أن يكون الأشخاص الآخرون لطيفون ويعتنون بي في المقابل بسبب حجم (اللطف) في معاملتي لهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٢-
د. ألبرت ايليس وهو مؤسس احدى مدارس العلاج النفسي يصف من اسماهم بالعصابيين اللطفاء بأنهم كما لو كانوا مجبولين على إزعاج أنفسهم ويضعون أنفسهم في وضع صعب ومزري بتبنيهم لثلاث ثلاث مسلمات (في نظرهم)
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٣-
اولها إما ان اعمل بكل ما اوتيت من قدرة لرضا الآخرين او للظفر بالإعجاب والمودة منهم وان لم اتمكن من ذلك فانا حتما بلا قيمه او اعتبار وهذه الضرورة من شأنها ان توجد في جوف هذا الفكر ادوات لصناعة الاكتئاب والقلق
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٤-
والثانية قناعتهم الخالصة بأنهم يجب ان يعاملوا من قِبَل الآخرين بلطف وطيبه وان لم يفعلوا فهم ذوي سريره سيئة ومخطئين وهذه الحتمية تخلق الغضب واللوم وخيبة الأمل وقد يلوم هؤلاء الأشخاص أنفسهم اعتقادا بأنهم ليسوا لطفاء أو سعداء بما يكفي لكسب موافقة الآخرين
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٥-
اما المسلمة الثالثة فهي ان الظروف والاحداث وسياق الامور في الحياة يفترض ان تكون كما اريد او اتوقع والا فالأمر مخيف وكارثي وهذه الضرورة من شأنها ان تؤدي إلى الإحباط والخوف والارتباك واللوم والغضب والقلق والاكتئاب
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٦-
الملزمات او المسلّمات التي ذكرت سابقا إضافة الى انها ملزمه بشكل غير منطقي وواقعي الا ان تطعيم هذه الأفكار بلغه فاصله وحاده وقطعيه وهي تفاصيل مبالغ فيها مثل دائماً وابداً والافتراضات المعممة مما يجعل تحقيق هذه الأفكار أكثر صعوبة او غير مرجح بالأحرى
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٧-
أضف الى ذلك صياغة الأفكار على شكل معتقد مشروط حول كيفية تصرف الآخرين تجاه هذا الشخص بسبب كل ما يفعله ويعطيه ويبذله من اجلهم لن يؤدي غالباً الا لاحتماليات عالية من خيبة الأمل والاستياء تجاههم بشكل خاص وخيبة الأمل في الناس بشكل عام
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٨-
إضافة الى ان مثل هذه المعتقدات او الأفكار المشروطة ليست أكثر من فخ سيلحقه باللوم على نفسه واتهامها بالتقصير وعدم الجدارة وذلك لأنه الزم نفسه بالمنطق القائل بأن الآخرين لن يكونوا في صالحه إلا إذا قام بما يكفي لإرضائهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٣٩-
فهو الان جرد نفسه من أي محاوله للفهم باستثناء القاء اللوم على نفسه عندما يخذله الآخرون ولا ننسى انه يرتكز على قناعة واهمة انه بمجرد ان تكون (لطيفا) فهذا اجراء وقائي لحمايته من الرفض والاقصاء من الآخرين الا ان هذه القناعة لن تعطيه هذه الحماية كما يظن
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٠-
في بقية التغريدات احاول ان اسرد بعض النصائح موجهه لهؤلاء الاشخاص الذين يعانون من هذا الشعور الملازم لهم والذي لا يتوقف عن دفعهم لبذل المزيد والمزيد فقط لإرضاء الآخرين في محاوله لمساعدتهم لكسر هذه الحلقة المفرغة التي يجدون صعوبة في الخروج منها
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤١-
عليك ان تعلم بأنه لا ضير ان لا تكون لطيفا بالقدر الذي تسعى له واعلم أنك بلطفك لن تمنع البعض من عدم مبادلتك هذا اللطف بالعكس قد يكون رد فعلهم أقرب للتنمر منه للطف والكياسة وهذه الاختلافات في قيم البشر طبيعية ومتوقعه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٢-
لاتكافىء الاشخاص الذين يعاملونك بسوء بالتصرف باللطف وكأن شيئا لم يكن دون اي اشاره لامتعاضك مما تلقيت من اساءه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٣-
وإذا كنت ببذلك هذا اللطف تقدم تنازلات عن حقوقك وتتنازل عن قناعاتك ومعتقداتك فاعلم ان هذا ثمن باهظ جدا اغلى بكثير من ممارسة اللطف مع الآخرين وعليك ان تدرك انك تخوض علاقه بمعطيات مجهده لن تتحملها على المدى البعيد
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٤-
من الأفضل لك أن تقول ما يدور في ذهنك، حتى لو كان عليك أن تنقل بعض المشاعر السلبية، بدلاً من أن تضع أفكارك في الداخل وتصبح مكتئبًا أو قلقًا أو مريضًا ومثقلاً بعاطفتك الحزينة لمجرد البقاء لطيفًا
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٥-
ليس من الأنانية اطلاقا ان تعتني بنفسك وتذكر أنك عندما تضغط وتجهد نفسك باستمرار من خلال الاهتمام بالآخرين على حساب مساحتك الشخصية وراحتك وقناعاتك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٦-
فأنت تجعل نفسك عرضه لأمراض العصر من الاكتئاب والإجهاد وغيره من الأمور الخطيرة وكل ذلك هو نتاج نواياك الطيبة ولا تنسى انها لن تكون معاناتك لوحدك بل كل من يعتمدون عليك من احبه واهل وأصدقاء أيضا سيعانون معك وتذكر ان هناك فعلا من لا يحب الإفراط في العطاء
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٧-
إذا كنت دائمًا ما تضع احتياجات الآخرين في مقدمة احتياجاتك وتفشل في الاعتناء بنفسك، فاحتمالية أنك لن تكون قادرًا على الاهتمام بأكثر الأشخاص أهمية بالنسبة لك ستكون عالية وستفشل في ارضاء من يستحق الرضا والرعاية فعلا
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٨-
تذكر انه من الممكن الاهتمام بالآخرين والعناية بنفسك بذات الوقت وكن على يقين ان هناك فرق كبير بين الأنانية وبين البذل فيما يخدم مصلحتك
لست مضطرًا لأن تكون مع من تغلب عليهم صفة النفعية وعدم التقدير فلديك كامل الخيارات فيمن تحيط نفسك بهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٤٩-
.
تصبح خاضعاً للآخرين فقط إذا اخضعت نفسك بمعتقدات وسلوك يهزم نفسه بنفسه
وليس من الأفضل دائمًا ان تعطي أكثر من ان تتلقى ولربما كان من الافضل ان تتوازن بين هذه وتلك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٠-
تذكر ان احتياجاتك ورغباتك والاستجابة لقناعاتك وافكارك لا تقل أهمية عن احتياجات أي شخص آخر بالنسبة لك بل يمكن أن تكون أكثر أهمية
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥١-
فلتعلم أنك تهيئ نفسك لخيبة الأمل إذا فشلت في تعليم الأشخاص الذين تحبهم أن لديك احتياجاتك الشخصية ايضا وأن لديهم بعض المسؤولية للمساعدة في تلبية احتياجاتك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٢-
في محاولاتك المستمرة في تقديم نفسك كشخص (لطيف) وتكريس فكرة الوقاية من المشاعر السلبية بهذا الموقف والعطاء المبالغ فيه اصبحت تجد أن تجد صعوبة في قول "لا" لأي طلب ضمني او مباشر لان ذلك قد يكسوك بالشعور بتأنيب الضمير وبانك كنت خيبة امل لغيرك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٣-
وبعد سنوات من قولك "نعم" بلا تردد او تفكير تكون قد علمت الآخرين أن يتوقعوا منك الالتزام والعطاء في كل الاحوال لدرجة ان تشعر ان كلمة "نعم" هي ببساطة خيارك الوحيد
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٤-
عندما تسمح لنفسك بقول "لا" ستتخفف من عبئ ثقيل على كتفيك وعليك ان تقول "لا" بعض الاحيان لبعض الناس من اجل الحفاظ على قدرتك لاعطاء الاشخاص الاكثر اهمية حقا في حياتك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٥-
عندما تقول "نعم" في حين أنك تريد أن تقول "لا" من أجل حماية صحتك العاطفية أو الجسدية أو الرفاهية يجب أن يجعلك تشعر بالذنب تجاه نفسك وليس العكس
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٦-
كن على يقين أن قيمتك كإنسان لا تعتمد على الأشياء التي تقوم بها للآخرين وأن قول "لا" لبعض الوقت لبعض الناس لن يقلل بأي حال من الأحوال من قيمتك كصديق في نظرهم بل ربما سيعزز هذه القيمة لوضوحك وامانتك
#ما_احب_احد_يزعل_منيث
٥٧-
انت بعطاءك المفرط تحاول من خلاله ان تتجنب اي خلافات او صراعات او مواجهه ولكن اعلم ان قمع الغضب بشكل مستمر دون التعامل مع مسبباته ومحاولة ايجاد حل او تغيير لها سيكون أثره بالغا على صحتك الجسدية والنفسية
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٨-
منطقي جدا ان تعرض نفسك لكل هذه المواقف وان كنت تتجنبها من اجل تخفيف حساسية قلقك تجاه هذه المشاعر السلبية ولتكتسب مهاره في التعامل معه بشكل خلاق وبناء
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٥٩-
يمكن أن تكون لمحاولات ارضاءك الناس كرغبه استباقيه لتجنب العواطف السلبية نتائج عكسية عن فقد يترتب عليها إثارة الغضب والعداء بسبب استغلالية ونفعية بعض من تبذل هذا العطاء لهم
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦٠-
وتذكر انه إذا كان التعبير عن المشاعر السلبية خارج حدود علاقاتك، فسيكون الثمن الذي تدفعه هو التضحية بالألفة الحقيقية والرضا وسعادة الاحتواء مع من يستحقون هذا العطاء حقا
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦١-
اعلم ان مواجهة درجه معينه من الصراع هو أمر لا مفر منه بين الناس، وخاصة في علاقة وثيقة والصراع البناء هو صحي ومفيد للعلاقات
لا يمكنك حقًا تجنب الصراع تماما
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦٢-
إن خوفك من الغضب والصراع يجعلك تبالغ في تقدير احتمالية أن يغضب الآخرون أو يتصادمون معك إذا رغبت في التعبير عن غضبك، مهما كان مناسبًا وهذا شكل من أشكال التفكير العاطفي فتشعر أن هناك شيئًا ما حقيقيًا خيالك منحه الواقعية فتبدأ في التصرف كما لو كان كذلك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦٣-
لا تقل "نعم" عندما تريد أن تقول "لا" وحاول ان لا تجيب مباشره على اي طلب للمساعدة او العطاء وامنح نفسك من الوقت شيئا بسيط فقط لتفكر قليلا وحاول ان تعطل إصرار الآخر في الحاحه بطلبه ان تفرض رغبتك في تحديد وقت استجابتك لرغبته او طلبه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦٤-
وفي حال ردك احرص ان يكون الرد بحزم وبشكل مباشر دون تبرير لسبب اعتذارك وبإمكانك ان تستخدم ما يسمى في الغرب باستراتيجية السندويش او الشطيرة بان تبدا بشكره وسياق عبارات مقدره ثم تعتذر ن قبول طلبه ثم تلحق اعتذارك بامتنانك له باختياره لك وثقته بك لعرض طلبه
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦٥-
اعتني بنفسك جيدا وامنح نفسك التقدير الذي تستحق واعلم أنك ان لم تقدر نفسك بنفسك فلن تجد من يقدرها من الآخرين وقد يرفضك بعض الأشخاص بسبب تحيزاتهم لاحتياجاتهم بكل انانيه ونفعيه فلا تقلق وتذكر ان هذه ليست مشكلتك
#ما_احب_احد_يزعل_مني
٦٦-
ولا تنسى أنك المصدر الوحيد للموافقة لما تعطي او تبذل لا الآخرين

جاري تحميل الاقتراحات...