[واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ]
هذه 5 كلمات فقط، لكنها - كما أخبرنا نبيُّنا
ﷺ أحبطتْ عملَ أحد العُبَّاد ونسفتْ صلواته وصيامَه وصدقاته، فصار من حطبِ جهنم، إذْ قال الله له [قد غفرتُ لفلانٍ وأحبطتُّ عملك].
.
.
مهما رأيتَ من غفلتهم وإعراضِهم ولهوِهم فأمسك لسانَك عن تقرير مصائرهم،
هذه 5 كلمات فقط، لكنها - كما أخبرنا نبيُّنا
ﷺ أحبطتْ عملَ أحد العُبَّاد ونسفتْ صلواته وصيامَه وصدقاته، فصار من حطبِ جهنم، إذْ قال الله له [قد غفرتُ لفلانٍ وأحبطتُّ عملك].
.
.
مهما رأيتَ من غفلتهم وإعراضِهم ولهوِهم فأمسك لسانَك عن تقرير مصائرهم،
وتذكَّرْ -وأنتَ تقيسُ مستوياتِ رضى الله وسخطه عن أفْراد خليقته- أن الله وصف نفسَه كثيرا بقوله
[يَغْفِرُ لِمن يَشَاء]
وهذه المشيئةُ دائرةٌ فسيحةٌ، يضعُ الله فيها من يشاء برحمته ويُبعد عنها من يشاء، ولا معقّب لحكمه، ولن تُسْألَ أنت وغيرك عن اقتراح أهل هذه المشيئة أو استبعادهم..
[يَغْفِرُ لِمن يَشَاء]
وهذه المشيئةُ دائرةٌ فسيحةٌ، يضعُ الله فيها من يشاء برحمته ويُبعد عنها من يشاء، ولا معقّب لحكمه، ولن تُسْألَ أنت وغيرك عن اقتراح أهل هذه المشيئة أو استبعادهم..
قال الله لنبيه ﷺ [لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ]، وقال له [فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب].
وهو ﷺ خليلُ الله الذي جعلَ طاعته ومعصيتَه
طاعةً لله ومعصيةً له.
فكيف يكونُ لمن دونَ النبي ﷺ شيءٌ في أمر المغفرة.؟
وهو ﷺ خليلُ الله الذي جعلَ طاعته ومعصيتَه
طاعةً لله ومعصيةً له.
فكيف يكونُ لمن دونَ النبي ﷺ شيءٌ في أمر المغفرة.؟
فإن كنت داعيا للخير وتعاني في نفس الوقت من مرض الجزم بالمصائر الأخروية، وتوزيع أفراد الناس على منازل الجنة ودركات النار، فضع نصبَ عينيك دائمًا هذه الآية
[فَإِنَّمَا علَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنا الْحِسَابُ]
وكررها وسيشفيك الله في الدنيا،
فإن لم يفعل فسيخيِّب ظنونك يوم لقائه.!
[فَإِنَّمَا علَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنا الْحِسَابُ]
وكررها وسيشفيك الله في الدنيا،
فإن لم يفعل فسيخيِّب ظنونك يوم لقائه.!
جاري تحميل الاقتراحات...