بليغ حمدى ؟ نادى عليهم الاتنين وقال أنا نفسي اسمع حاجه للشيخ من ألحان بليغ، وكان واقف وجدى الحكيم الإذاعي الكبير والسادات قاله خلصلنا الموضوع ده يا وجدى .
بليغ طبعاً ولا يهمه لأنه ممكن يلحن للجن الازرق ويخليه يعمل دويتو مع عروسة البحر الأحمر عادى.
انما اللى كان مش عارف يقول ايه
بليغ طبعاً ولا يهمه لأنه ممكن يلحن للجن الازرق ويخليه يعمل دويتو مع عروسة البحر الأحمر عادى.
انما اللى كان مش عارف يقول ايه
ولا يرد ازاى كان الشيخ النقشبندى وده لأن بليغ افندى راجل فلتان وضايع وسكير وسهير ليالي وسمعته سبقاه من ناحية، ومن ناحية تانيه هو شايف ان الإنشاد الدينى ما ينفعش بالشكل ده .
قال النقشبندى ، بقي انا على آخر الزمن أغنى لبليغ بتاع الهشك بشك يا وجدى.
لكن طبعا الأمر كان صدر ولا رجعة
قال النقشبندى ، بقي انا على آخر الزمن أغنى لبليغ بتاع الهشك بشك يا وجدى.
لكن طبعا الأمر كان صدر ولا رجعة
فيه.
وبالفعل راح النفشبندى لاستديو الإذاعه بصحبة وجدى وهو متأفف من الورطه.
قال وجدى: نسمعه الأول يا مولانا بعدين نتفاهم .
قال الشيخ: يا راجل، ده الواد سكران طينه نتفاهم ايه بس؟
بليغ لما شاف الشيخ النقشبندى قاله يا أهلا يا مولانا، عندى ليك لحن هايعيش يجى 100 سنة قدام.
وتركهم وجدى
وبالفعل راح النفشبندى لاستديو الإذاعه بصحبة وجدى وهو متأفف من الورطه.
قال وجدى: نسمعه الأول يا مولانا بعدين نتفاهم .
قال الشيخ: يا راجل، ده الواد سكران طينه نتفاهم ايه بس؟
بليغ لما شاف الشيخ النقشبندى قاله يا أهلا يا مولانا، عندى ليك لحن هايعيش يجى 100 سنة قدام.
وتركهم وجدى
نص ساعه ثم دخل عليهم الأستديو فإذا بالشيخ قالع العمه والجلبيه وقاعد ع الأرض وبيضرب كف على كف من الإنبساط وبيقول.. بليغ ده عفريت من الجن، والله عفريت
ولم يخرج الاتنين من الاستديو إلا وهما مخلصين أشهر إنشاد دينى فى تاريخ الإذاعه كله على بعضه :
مولاى إني ببابك... قد بسطت يدي
ولم يخرج الاتنين من الاستديو إلا وهما مخلصين أشهر إنشاد دينى فى تاريخ الإذاعه كله على بعضه :
مولاى إني ببابك... قد بسطت يدي
جاري تحميل الاقتراحات...