طَرفة
طَرفة

@Tarfah_WK1

16 تغريدة 63 قراءة Feb 26, 2020
قصة ما قبل النوم -
هذا على قولة أهل تويتر ثر... سلسلة تغريدات بقول فيها جَرْيَه (مصيبة) مُمَيزة صارت في صغري.
كان قدام بيتنا أرضين، أرض فيها ملعب عيال
الحي، وأرض فاضية. كان عمري ٨ سنوات
وبدأنا في الجريه، رحنا للمستودع اللي أبوي
يحتفظ فيه بالعدة حقته، وأخذنا من هناك
"المنشار الكبير" نزلنا للشارع ورحنا للأشجار
اللي كان أبو عبدالله جارنا يلبق سيارته في ظلها..
قلت لأختي أنا ببدأ عملية
*"نشر شجرة بيت جارنا أبو عبدالله"* وأنتي
أحفري حفره في الأرض، وإذا خلصتي حطي
عينك على باب بيتنا أول ما يجي أحد قولي لي
عشان أحط المنشار في الحفرة وندفنه ولا
يكشفنا أحد! وعلمنا المكان بحيث نعرف مكان
المنشار إذا رجعنا نطلعه، خطة مُحكمة تمامًا.
بدأت في نشر الشجرة من جذعها وكانت مهمة
شبة مستحيلة لطفلة عمرها ٨ سنوات، ولكن لما
ما قدرت أنشر جذعها انتقلت للفروع
المتوسطة ونشرنا فرع بالفعل!!
نادى المؤذن لصلاة العصر، ونزل أخوي الكبير
عشان يصلي، أول ما انفتح باب بيتنا قالت لي
اختي ورمينا المنشار في الحفرة ودفناه
بسررعة، وخبينا الغصن بين الأغصان في
الشجرة.
جانا أخوي معصب مرة ومدرعم وهاوشنا....?
لأننا نازلين الظهر بدون إذن للشارع، ثم رجعت البيت أصيح وأقول: (هذا ما يستاهل نسوي له شيء).
-
أثناء الغداء من نفس اليوم كان أخوي يشتكي
أنه تهاوش مع عيال الحارة، وأنهم معيين
يلعبونه معهم كورة، فقررت..
*أني أبني ملعب كوره خاص فيه في الأرض الفاضيه قدام بيتنا وبنلعب معه ??*!!
-
اللي يخلي هذي القصة مميزة هو عدة نقاط،
١. إثبات جلي وواضح أن إدراك وفطنة الأطفال
لمحيطهم عالية جدًا.
٢. براءة الأطفال ليس لها حدود.
طالما كان عمر طفلك أصغر من ١٠ سنوات، مهما كان سوء الشيء اللي يسويه اسئله قبل لا تعاتبه..[ ليه؟ ].
ختامًا، في اليوم التالي نزلنا ندور المنشار
وحرفيًا (بلعته الأرض) كنا معلمين المكان وحفرنا في نفس المكان ولا لقيناه ~
وبعد اسبوعين لما
دار أبوي في البيت ينادي يائسًا..
"مين شاف منشاري؟.. "
بلعت لساني وسويت نفسي مجنونة.
??
@Rattibha إذا ممكن ?
كان قدام بيتنا أرضين، أرض فيها ملعب عيال
الحي، وأرض فاضية. كان عمري ٨ سنوات
وبدأنا في الجريه، وأول خطوة أننا
رحنا للمستودع اللي أبوي يحتفظ فيه بالعدة
حقته، وأخذنا من هناك "المنشار الكبير" نزلنا
للشارع ورحنا للأشجار اللي كان أبو عبدالله
جارنا يلبق سيارته في ظلها..
قلت لأختي أنا ببدأ عملية
*"نشر شجرة بيت جارنا البريء"*
وأنتي أحفري حفره في الأرض، وإذا خلصتي
حطي عينك على باب بيتنا أول ما يجي أحد
قولي لي عشان أحط المنشار في الحفرة
وندفنه ولا يكشفنا أحد! وعلمنا المكان بحيث
نعرف مكان المنشار إذا رجعنا نطلعه، خطة مُحكمة تمامًا.
بدأت في نشر الشجرة من جذعها وكانت مهمة
شبة مستحيلة لطفلة عمرها ٨ سنوات، ولكن لما
ما قدرت أنشر جذعها انتقلت للفروع
المتوسطة ونشرنا فرع كامل بالفعل!!
نادى المؤذن لصلاة العصر، ونزل أخوي الكبير
عشان يصلي، أول ما انفتح باب بيتنا قالت لي
اختي ورمينا المنشار في الحفرة ودفناه
بسررعة، وخبينا الغصن بين الأغصان في
الشجرة.
جانا أخوي معصب مرة ومدرعم وهاوشنا..... ?
لأننا نازلين الظهر بدون إذن للشارع، ثم رجعت البيت أصيح وأقول: (هذا ما يستاهل نسوي له شيء).
-
أثناء الغداء من نفس اليوم كان أخوي يشتكي
أنه تهاوش مع عيال الحارة، وأنهم معيين
يلعبونه معهم كورة، فقررت..
*أني أبني ملعب كوره خاص فيه في الأرض الفاضيه قدام بيتنا وبنلعب معه ??*!!
ايش اللي يخلي هذي الجريه البريئة مميزة؟
١. الأطفال عندهم فطنة واستيعاب لمحيطهم
أكثر بكثير مما نتخيل.
٢. براءة الأطفال ليس لها حدود.
طالما كان عمر طفلك أصغر من ١٠ سنوات، مهما كان سوء الشيء اللي يسويه اسئله قبل لا تعاتبه..[ ليه؟ ]
٣. كلما عايشنا الواقع، يهبط سقف طموحاتنا هبوطًا إضطراري.. ولكن إعلم.. ما يثني حلمك ليس صعوبة الطريق، بل هشاشة قلبك..
توكل على الله ولا تعجز! ?

جاري تحميل الاقتراحات...