"البافاري" مع فليك: تعظيم سلام!
ثريد عن كيف أعاد فليك هيبة بايرن ميونخ في أوروبا بسلاح العرضيات والتطوير الذهني لجميع اللاعبين، "البافاري" عاد وبقوة ووجه رسال شديدة اللهجة للمنافسين.
#بايرن_ميونخ
#BayernMunich
ثريد عن كيف أعاد فليك هيبة بايرن ميونخ في أوروبا بسلاح العرضيات والتطوير الذهني لجميع اللاعبين، "البافاري" عاد وبقوة ووجه رسال شديدة اللهجة للمنافسين.
#بايرن_ميونخ
#BayernMunich
سلاح الكرات العرضية
مع فليك يلعب #بايرن_ميونخ بإيقاع سريع دون توقف ويضغط أعلى الملعب لتحجيم المساحة أمام المنافس. الفريق يهاجم ويصنع ونادراً ما يواجه صعوبات في الثلث الأخير، والدليل عدد الفرص الهائلة التي صنعها أمام "البلوز".
مع فليك يلعب #بايرن_ميونخ بإيقاع سريع دون توقف ويضغط أعلى الملعب لتحجيم المساحة أمام المنافس. الفريق يهاجم ويصنع ونادراً ما يواجه صعوبات في الثلث الأخير، والدليل عدد الفرص الهائلة التي صنعها أمام "البلوز".
لكن ما يمكن ملاحظته جيداً مع المدرب فليك أن سلاح العرضيات أمسى أكثر فعالية اليوم. فأيام نيكو كوفاتش كان هناك عدد كبير من العرضيات السلبية، لكن مع #فليك كل كرة عرضية تصنع الخطورة أو تتحول إلى هدف، وكل خطورة تتسبب بضرر كبير للمنافس حتى وإن لم تُسجل.
من جهة كومان أو غنابري، ديفيس أو بافارد، سلاح العرضيات (كرات أرضية سريعة أو كرات هوائية) أمسى واحد من أسلحة #بايرن_ميونخ القاتلة. وحتى تحرك #ليفاندوفسكي ومولر داخل "الصندوق" مُرعب ويصنع الخطورة دائماً.
التطور الذهني
نجح المدرب #فليك في تطوير اللاعبين ذهنياً واستخراج أفضل من اللاعب أفضل ما يملك. مثلا مولر ورغم تمركزه على الجناح أو خلف #ليفاندوفسكي إلا أنه سجل الأهداف وصنع مثلها وهذا ينم عن قدرة ذهنية على التحكم بالأداء خلال المباريات.
نجح المدرب #فليك في تطوير اللاعبين ذهنياً واستخراج أفضل من اللاعب أفضل ما يملك. مثلا مولر ورغم تمركزه على الجناح أو خلف #ليفاندوفسكي إلا أنه سجل الأهداف وصنع مثلها وهذا ينم عن قدرة ذهنية على التحكم بالأداء خلال المباريات.
وهنا يجب التنويه بثنائية تياغو #ألكانتارا وجوشوا كيميش في ضبط الإيقاع ونقل الفريق من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. ألكانتارا وكيميش يتحركا على نفس الخط ويفرضا حصار على خط وسط المنافس وهو ما صعب مهمة #تشيلسي كثيراً بالأمس لإيصال الكرة نحو الثلث الأخير وصناعة الخطورة الكبيرة.
ناهيك عن ديفيس إبن الـ19 سنة الذي تحول مع #فليك إلى ظهير يُشبه مارسيلو أو داني ألفيس في صناعة الأهداف والفرص وخلق خيارات كثيرة في الثلث الأخير.
جاري تحميل الاقتراحات...