ولأن الكعبة المشرفه ومكة المكرمه هي أعظم وأطهر بقعة على سطح الارض ولم يكن قبلها ولا بعدها بقعه بهذة العظمه ، فبتأكيد بنائها لم يكن عاديًا ومرت بمراحل حتى وصلت إلى الحال المتعارف عليه اليوم ..
ملاحظة :
كان طول الكعبه في عهد سيدنا إبراهيم 4.32 متر
كان طول الكعبه في عهد سيدنا إبراهيم 4.32 متر
فأصبحوا اليوم التالي والوليد لم يصبه شيء ، ورجع يهدم وهدم الناس معه حتى انتهوا.. وكانوا قد قسموا العمل وخصوا كل قبيلة بناحية، واشترك سادة قريش وشيوخها في نقل الحجارة ورفعها ..
إختلفوا قريش في وضع الحجر الاسود وأصبحت كل القبائل تريد نيل هذا الشرف حتى جاء رسول الله وأصلح بينهم وحمله ووضعه في الكعبه والقصة تكاد تكون معروفه للاغلب ..
وبعد أن سيطر الحجاج على مكة كتب إلى الخليفة عبد الملك بن مروان أن أبن الزبير قد زاد في الكعبه ما ليس فيها وقد أحدث فيه باباً آخر ..
وهنا أكون إنتهيت من ذكر المراحل التي تم بناء الكعبة بها ، تعمدت عدم ذكر الاحداث السياسية التي حصلت والحروب والفتن التي وقعت بين المسلمين كونه أمر لا يبت لموضوعنا بصلة ، أتمنى أن أكون وفقت فإذا أخطأت فهو مني وإذا أصبت فهو من الله ..
#انتهى
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...