22 تغريدة 368 قراءة Feb 27, 2020
أمس كنت بغرفة إنتظار بالمستشفى
المكان قسم تخاطب أطفال
اللي خلاني أعصب... كل أم جالسة انتظار دورها وطفلها جنبها... ومعطيته الجوال!!!!!!!!!!
الولد يعاني من صعوبة تعلم ونطق وإدراك
تدرون أول شي الأخصائية تسأل عنه شنو
هل الأم موظفة
هل الطفل متعلق بالخادمة
وأهم سؤال هل يلعب بالجوال!
في الفترة الأخيرة انتشرت عوارض سلوكية خطيرة تصيب الأطفال مشابهة تماماً للتوحد
ناقوس الخطر يطرق...والأمهات والآباء غافلون
ليس من التمدن والثقافة إعطاء الطفل الجوال كل حين وفي الأماكن العامة
الجوال خطف العالم الطبيعي من الطفل وجعله يتقوقع في عالم آخر منعزل
فالطفل يكون منعزل في سجنه
الجوال... وقنوات أناشيد الأطفال..
إبقاء الطفل بمفرده بالبيت وحيداً مع الخادمة
أمور تسهم في تعطيل جزء كبير من عمل دماغه وعقله..
فيصبح له عالم آخر منعزل لا يتكلم.. لا يستجيب
لا يأكل.. لا يفكر... لا يخالط الناس... تنشئ حواجز بينه وبين أهله والمجتمع فيصبح معاق ذهنياً.. والسبب الجوال
يمسك الطفل الجوال... فيغيب عن العالم الحقيقي.. ويدخل في عالم آخر
فيقوم العقل بعزل الطفل عن الإدراك.. لأن تفكيره كله ينصّب على العالم اللذي بين يديه عالم النت..الكرتون..المقاطع السريعة
ومع الأيام يصبح الطفل يعيش نمط خاص به وهو العُزلة عن من حوله فيحدث تعطل كامل للتواصل الإجتماعي
أجد وبدون مبالغة ومن تجربة...
وإبراءً للذمة أن وضع الجوال بيد الطفل قبل الأربع سنوات ( جريمة كبيرة في حقه)
وسيُسأل الوالدان عنه..
الجوال يُتلف جزء هام في تطور نمو الذكاء والدماغ... فالطفل يدخل في عالم الخيال وينعزل عن العالم حوله.. الجوال جريمة بيد الأطفال
يتبع
لا بأس من وضع ألعاب التفكير...
والبازل
والتركيب... ومطابقة الصور....
بشرط... أن تكون الأم بجانب... وتتحدث معه وتقلد أصوات اللعب معه
(( ولا تتركه)) يدخل في عالم العزلة ولو لثانية
مجرد ماتراه صامتاً... عينه لا ترمش.. ويركز بالجوال على الأم تشتيت تركيزه ليعود للعالم الحقيقي.
السؤال المؤلم
مالبديل؟
طفلي يبكي ولا يسكت حتى يأخذ الآيباد
الأقارب كلهم معهم جوالات وطفلي لا
الجواب اللي أقدر افيدكم به هو
( إقتنعوا بضرره وراح يعينكم الله)
الأمر صعب لكن بتوفير البدائل يسهل خاصة إذا كان الطفل صغير..
أما الطفل اللي بلغ مرحلة الإدمان
علينا التدرج معه وعدم مصادمته=
التدرج يكون...
تحديد وقت.. على الأم أخذ إجازة من عملها
ولو كانت ربة بيت تتفرغ لطفلها حتى تنتشله من إدمان الجوال
تحديد وقت.. الفترة الأولى 40 دقيقة باليوم
ثم 30.. وحتى 15..
المرحلة الثانية الجلوس معه وملئ وقته وشراء الألعاب المفضلة لديه
خروجه يومياً للمشي والنزهة وزيارة الأقارب =
أعراض انفصال الطفل عن المجتمع حوله وتعطيل عقله
ملاحظة أنا مو طبيبة أنا إنسانة نذرت أن لا أكتم العلم وقد أُخطئ وأُصيب
الأعراض..
جلوس الطفل لوحده لساعات.. وحده بإختياره
وانزعاجه من اللذين يقاطعون عزلته
يكون مسرح تناديه أمه لا يُجيب
يضحك فجأة يبكي فجأة.. يرفض الطعام والنوم
يتبع
تابع
في لهجتنا العامية نُطلق عليه صفة أهبل.. آسفة لقسوة الكلمة لكن لو تلاحظون نطلقها كثير على أطفالنا
تقول الأم ولدي مثل الأهبل أناديه مايرد
يجلس مسرح فمه مفتوح ولا يستوعب
من الأعراض
الطفل يصبح محاط بسياج العُزلة لا يختلط مع الأطفال.. ولو خالطهم يبكي بدون سبب أو يعصب أو يجلس وحده
... رح أختصر
عليك أيتها الأم التضحية والتفرغ لطفلك حتى يتعافى من الجوال
ثم.. عندك مشوار سنة أو سته شهور بحسب كمية الضرر اللي أصابت الطفل
لتعليمه ودمجه... وتسليته
حتى يتكلم.. ويفكر..... ويبتكر المتعة لنفسه
ختاماً تذكروا كلامي هذا
الجوال جريمة جريمة جريمة بحق الأطفال ?
قصة تعرضنا لها
طفل طبيعي ذكي.. وأهله مدركون لضرر الجوال لكن مع ضغوط الحياة استسلموا كما هو عطف الآباء بحجة أنه ذكي ويحتاج لتنمية ذكائه بالجوال ..وبعد 6 شهور بدأت عليه أعراض غريبة وأنا واثقة أن هذه الأعراض في كل بيت ولكن فطنة الأم لاكتشافها تختلف
للأسف دخل الطفل في حالة غريبة
يتبع
_ إنطوا على نفسه
_أصبح عصبي المزاج
_يسهر الليل كثيراً
_أعتزل اللعب مع الأطفال.. وأصبح يخاف منهم
_في الأماكن العامة لا يلعب ولا يندمج مع الصغار
_وأخطر شيئ بلغ من العمر عامان لايتكلم!!!!!!!!!
_الألعاب لا يلعب بها.. ويدخل في حالات سرحان تمتد لدقائق طويلة..
يتبع
تابع
أدركت الأم أن طفلها أصبح مختلفاً لكن للأسف للأسوء
أعراض التوحد جميعها فيه تماماً.. كانت صدمة كبيرة أدخلها في دوامة البحث والتقى والسؤال
هل طفلي متوحداً
لا
لا مستحيل طفلي كان يحتضنني الآن لا
ماللذي غيره...
إنه الجوال بلا شك.. ولا ريب
=====
احتار المختصون في تشخيصه
هل الطفل متوحد... أم أنه ذكي ولكن تعرض لعارض بيئي جعله بهذا الحال
بعد عدة جولات بين المختصين... أجمعوا أن الطفل يعاني من ضعف إدراك شديد وقد يتطور الأمر فيصبح حاملاً أعراض التوحد... فعقله لم يصبح مدركاً..
ماذا قال المختص...
قال.. قبل كل شيئ هناك تدهور في الحالة النفسية للطفل والأهل لا يعلمون
قال... منع التلفزيون تماماً... وحين فتحه نتحدث نحن العائله أثناء مشاهدته ليشعر الطفل أن ما يتم بثه مادة نحن من نسيطر عليها لا هي
قال... الجوال يجب إبعاده عنه.. بل ومن البيت
وعلى الوالدين لو احتاجوا له أن لايطيلو
إخراج الطفل من عزلته
بتوفير الألعاب المبهجة... أدوات الرسم... التركيب ( بشرط وجود الأم ) أو أحد أفراد العائلة يلعب معه ويتحدث.. حتى لايدخل في نوبة الانعزال
التفرغ التام له وعدم مخالطته لأطفال يلعبون بالجوال حتى لا يتأثر
نشر ثقافة خطر الجوال بين الأقارب بل ومنعه
حفظ الله الجميع?
تابع
الطفل اللذي فقد العالم الطبيعي من حوله بسبب الجوال...
تظهر عليه علامات كالتالي
تأخر النُطق... فالطفل الطبيعي بعمر السنتان من المفترض أن ينطق ١٥٠ كلمة.. بينما الآخر يتأخر بالنطق فتكون حصيلته اللغوية لا تتجاوز ال20 كلمة
لا يشارك الأطفال لعبهم ويحذر منهم..
يتبع
فلو قرر مشاركتهم يكون إما سلبياً... أو عنيفاً... أو ضعيفاً..
.. يكون كثير السرحان... يتكرر النداء بإسمه ولا يلتفت
.. حينما يمسك الألعاب لا يستمتع بها كأقرانه
بل يمسكها بيده طوال الوقت... السبب
لا يريد التفكير وكما نقول بلهجتنا العامية لا يرغب بتشغيل عقله
السبب... إجرام الجوال به
من التفريط اللذي يقع فيه الأهل قول
طفلي صغير... سيكبر ويتعلم...
بينما الطفل عقله مُختطف بسبب كثرة استخدام الجوال
هنا خطة علاجية لطفل يبلغ من العمر سنتان و ٣ شهور تأخر بالنطق
شاهدوا الخطة لتعلموا ثقل الضرر اللذي تسبب به الجوال
لمعرفة خطورة الأمر
كان ينطق كلمات بكل سلاسة
الآن حتى ينطق كلمة هاتي استغرق الأمر أيام مع التدريب بالبيت ومع الأخصائية
لأنه فقد التخاطب بسبب كثرة تركيزة مع يوتيوب الجوال
@free11sh تحديد وتجزيئ وقت
مثلا ربع ساعة على ثلاث مرات
ولو تعاطفنا معه..وحبيبنا يجلس أكثر
المفروض نكون معه نقطع عليه عزلته نتكلم معه عن المادة اللي يشوفها
ولو كنا مشغولين كلما مرينا من عنده نسلم
نناديه
أو ننقله من كنبه لثانية أهم شي نقطع عنه عزلته
أما الجوال جريمة لايمسكه إلا دقايق للضرورة

جاري تحميل الاقتراحات...