#ثريد قصة كفاح السباح مصطفى ابراهيم خليل ?
وكيف انه عندما كان طالباً في السنة الأولى الإعدادية فقد ساقية تحت قضبان القطار وأصبح معاقاً
وكان من الممكن أن ينتهي الأمر عند هذا الحد ولكن شاءت الأقدار ان تكون هذي الإعاقة بداية حياة رائعة
ومرت الأيام وواجه مصطفى كثيراً من التحديات سواء كانت دراسية أم مادية أم معنوية
وكان من الممكن أن ينتهي الأمر عند هذا الحد ولكن شاءت الأقدار ان تكون هذي الإعاقة بداية حياة رائعة
ومرت الأيام وواجه مصطفى كثيراً من التحديات سواء كانت دراسية أم مادية أم معنوية
ولكنه بفضل الله ثم بفضل إصراره على ان يكون شيئاً هاماً مهما كانت حالته الجسمانية نجح فيما أراد، حيث بدأ مصطفى تدريبات السباحة لساعات كثيرة
وفي يوم بعد أن انتهى من التدريبات وكان في عودته الى منزله صدمته سيارة وسببت له جروحًا وكسورًا في كتفه مما اقعده في المستشفى لأشهر.
وفي يوم بعد أن انتهى من التدريبات وكان في عودته الى منزله صدمته سيارة وسببت له جروحًا وكسورًا في كتفه مما اقعده في المستشفى لأشهر.
لم يستسلم مصطفى ، بل استمر على التدريبات والاشتراك في البطولات المحلية، فاكتسب خبرات جديدة وكان مستعداً لكي يخوض تجربة لم يخضها أي إنسان آخر ، وهي أن يسبح عبر بحر المانش ( قناة تفصل بريطانيا عن فرنسا)
كانت تجربته الأولى عام ١٩٨٦ ولكنه لم يسافر لعدم وجود الأموال اللازمة لسفره ، وذلك لأنه لم يقتنع أحد بأنه من الممكن أن يربح، واعتقد الجميع أن هذه المصروفات ستكون استثماراً خاسرًا.
التحق مصطفى خليل للعمل بجريدة الأهرام وانتهز هذه الفرصة وشرح فيها قصته لرئيسها الذي اقتنع به وبصدقه فأمر بتوفير كافة الاحتياجات لمصطفى.
ومرت الأيام وجاء وقت الاشتراك في سباحة المانش، وبعد مجهود ضخم ومصارعة مع الأمواج التي كانت تقذفه لليمين واليسار بقسوة فاز البطل وسبح عبر المانش من شاطئ بريطانيا الى الشاطئ الفرنسي
وقابلته الجماهير بالتصفيق الحاد ولكنهم بكوا عندما اكتشفو أن مصطفى بدون ساقين فزاد إعجابهم بالبطل الذي توكل على الله وصمم على أن يكون أول معاق فقد ساقيه يسبح عبر المانش في تاريخ البشرية. #انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...