١.تولى لينكون الرئاسة،وقد سبقه أسوأ رؤساء مروا على أمريكا، وهو لا يملك أي خبرة إدارية سابقة مطلقا،ولا خبرة سياسية تُذكر.
فواجه أعظم فتنة دموية وسياسية، مع فساد محيطه، وانعدام ثقة قادته ووزراءه فيه، وقلة احترامهم له،فكانوا كلهم يظنون لينكون فلاحا غبيا جاهلا عديم الخبرة، ويصرحون به
فواجه أعظم فتنة دموية وسياسية، مع فساد محيطه، وانعدام ثقة قادته ووزراءه فيه، وقلة احترامهم له،فكانوا كلهم يظنون لينكون فلاحا غبيا جاهلا عديم الخبرة، ويصرحون به
٢.جاء واشنطن وهي تفتقر للرجال الأكفاء، فقاد الجيوش بنفسه عندما خذله الجنرالات.
فبعبقريته المذهلة،وحزمه الحكيم، ساس البلاد والعباد والدول والجيوش والحروب، فاخرج امبراطورية، بعد أن كانت اتحادا هزيلا متنازعا، يقبع في ذنب الأمم.
وبعفوه وتجاوزه، احبه أعداءه الجنوبيين واحترمه انصاره.
فبعبقريته المذهلة،وحزمه الحكيم، ساس البلاد والعباد والدول والجيوش والحروب، فاخرج امبراطورية، بعد أن كانت اتحادا هزيلا متنازعا، يقبع في ذنب الأمم.
وبعفوه وتجاوزه، احبه أعداءه الجنوبيين واحترمه انصاره.
٣.خُلدت اقواله،وترك أعظم سيرة قائد،ألهمت قومه ليتوحدوا.وأصبحت إرثا متجددا يُوَلَد نبلاءهم جيلا بعد جيل:فقادوا بسيرته مسيرة العدالة والحريات والمساواة.
قل اللهم مالك الملك:كيف أتى الله به،ليجعل بلاده أمبراطورية القوة والحضارة،وحُرمت أمريكا الجنوبية من مثله، فهي مزبلة العالم اليوم
قل اللهم مالك الملك:كيف أتى الله به،ليجعل بلاده أمبراطورية القوة والحضارة،وحُرمت أمريكا الجنوبية من مثله، فهي مزبلة العالم اليوم
جاري تحميل الاقتراحات...