محمد الغميضان
محمد الغميضان

@send1965

10 تغريدة 68 قراءة Feb 26, 2020
السلام عليكم
هذه رسالة ارجو ان لا تفهم الفهم السيئ
وان لا تحرف عن مقصودها
فأقول بها
إن أخطر مخطط خبيث لهدم الإسلام
يكون بهدم الأخلاق ونشر الانحلال وهدم الأسرة وتدمير المجتمع
ولن يستطيع أحد أن يقوم بذلك إلا عن طريق واحد فقط
           (المرأة)
لذا يعملون على الوصول
الى المرأة المسلمة
فبتدمير المرأة يحققون مآربهم
وتدميرها يبدأ بخداعها بعدة أشياء
أولها وأخطرها إخراجها من المنزل
والطريق الوحيد إلى ذلك
الدرهم والدينار
فظهرت على السطح
((الوظيفة))
وفتح باب الخروج من المنزل
فكانت السلاح القاتل
ونجحوا بها
فأصبحت النساء والرجال تلهث
خلف وظيفة المرأة
فأهملت وظيفتها التي خلقها الله لأجلها بعد العبادة
((ربة بيت))
فخرجت وتركت المنزل
فتحركت المادة بيدها
فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
((لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا))
فبدأت المرأة تختلط في بيئة مختلفة عن بيئتها
وبدأت تطبخ على نار هادئة
فجعلوها تلهث خلف الموضة والماركات
وتريد السفر الى كل مكان ومن مالها الخاص دون حاجة لمال الرجل
فتنازل الرجل عن صفة وعمل وتكليف كلفه الله به
وهو
((القوامه))
فأصبح الرجل لا يصرف على المرأة بحجة
(( لديها راتب ))
بل وصل الأمر أن تصرف المرأة احيانا على زوجها
وتصرف مثله في المنزل
فأصبحت متساوية مع الرجل
وأحيان كثيرة تشعر انها أفضل منع
وهذه للأسف حقيقة
فأصبحت المرأة جاهزة للحرية
لأنها أصبحت مساوية للرجل بل أفضل منه أحيانا كثيرة
ومسؤولة عليه في العمل في مواقع كثيرة
فبدأت الخطوة التاليه لدمار المرأة
المطالبات
((بحرية المرأة))
والنساء
إلى الآن في البيوت إلا قليل منهن
تستمع المرأة للمطالبات
وقلبها فيه ما فيه
والمطالبات ترتفع بها حناجر الحثالة والمتردية والنطيحة
والمرأة تسمع
من ها هنا ومن ها هنا
فتارة قلبها يقول
والله صحيح
وتارة تتردد
وتارة تكتم دموعها حسرة على حالها
إلى أن يأتي يوم وتطالب كل النساء
بالحرية
وكما يقال
كثرة الطق يفك اللحام
سيأتي يوم تعتقد فيه المرأة بأنها لابد أن تتخلص من قيود الرجل
فتركب المرأة مع التيار
والرجل يصبح في موقع المدافع عن نفسه
أن لم يطالب هو بحرية نسائه
وتصبح كل النساء تتمتع بحريتهن 
الا من رحم ربي
كما هي الوظيفة الان
لا تكاد تجد إمرأة
إلتزمت بيتها
ونسوا قول الله عز وجل
((وقرن في بيوتكن))
وقول رسول الله
((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان))
بل إن المرأة والرجل أصبحوا على حدٍ سواء يعتقدون أن الوظيفة حق من حقوق المرأة
بل إنه شرط من شروط الزواج
كذلك ستكون الحرية والله اعلم
فبعدها
تهدم
الأسرة
وتنحل الأخلاق
ويتدمر المجتمع
وبزعمهم تهدم العقيدة الإسلامية
ولكن الله ناصر دينه
والكثير يقول نسائنا غير
واهلي غير
ولكن هل يعتقد أن نسائه من كوكب آخر
ولو سلمنا بذلك
لربما الجيل القادم
او الذي بعده
المهم من الذي غرس بذرة الخروج بطريق الحرية
وسواء حدث في عصرنا الحالي أو
أو في آخر عصرنا او في عصر أبنائنا
فإن التغيير قادم
وبعدها
ولربما تأتي الريح الطيبة 
فهل تعرفونها
((الريح الطيبة))
واعتذر عن الإطالة
والسلام عليكم

جاري تحميل الاقتراحات...