د.لمياء عبدالمحسن البراهيم
د.لمياء عبدالمحسن البراهيم

@DrLalibrahim

15 تغريدة 31 قراءة Feb 26, 2020
Ideology علم الأفكار:
هو مجموعة القيم والأفكار التي تتبناها "جماعة ما" فتؤثر في فكرها وتجعلها ترى الشواهد والوقائع "تبعًا" للأفكار التي تعتنقها وليس وفق المنطق والعلم والدليل.
فالأدلجة تمثل "معرفة" وهمية تحرك ل "سلوك" اجتماعي يحقق مصلحة تلك الأفكار والقيم.
المقطع هذا مثال
الأفكار المؤدلجة هي أوهام تخدعنا بها الرغبة الإنسانية لتصل إلى هدفها.
وتتسم الأفكار المؤدلجة بأنها تحقق
مصلحة طبقية، أو غرائز انسانية مثل حب البقاء، أو الرغبات
تعرية الأوهام من صبغة الحق التي يلصقها بها العقل المخدوع هو واجب العلم.
وبرأيي الشخصي من الأمربالمعروف
والنهي عن المنكر
الأيدلوجيا موجودة في جميع الأديان والطوائف.
وتستخدم الدين كمظلة تخفي مغالطات وأوهام أقحمت بداخله وتزرع كأفكار تتكرر بالترديد و الإيحاء حتى تتحول إلى قناعات.
الانسان المؤدلج بالغالب لايعرف ولا يعي بأنه كذلك، فالوهم الذي يصدقه هو يقين لديه وتتحول لسلوك يعززه أويعادي من ينكر يقينه
هناك أدلجة سياسية أيضا
وترتبط بمصالح الفئات التي تتصارع لتصل إلى السلطة السياسية.
والمصلحة تعني هنا المصلحة الاقتصادية الجلية.
لتنجح الأدلجة فلابد أن تكسب الأتباع وأن تعطيهم ميزات الانتماء والولاء لها وبأنها تمثل الحقيقة المطلقة.
وأن تنسب السوء المطلق ولو بالتدليس لمنافستها
#الايدلوجيا هي أفكار مغلوطة تستتر بمظلة مقبولة مجتمعيا.
وعند تبني الأيديولوجيامن قبل فئة من الناس فإنها تسعى لفرض ذلك الفهم الذاتي على المجتمع بأكمله.
وعندنجاحها ينتقل ذلك المنطق الداخلي إلى المجتمع فيؤدي انغلاق الفئة وديكتاتوريتها في الفهم إلى انغلاق للمجتمع وديكتاتوريته وتطرفه.
#الادلجة عقيدة
العقيدة هي قناعات تصل لدرجة اليقين.
من حق كل انسان أن يتبنى قناعات تصل لليقين، وكثير منها موروث.
ولدت به، وتردد على ذهنك كثيرا، وعززت منه بالاطلاع لتأكيده، ورفض الأفكار الأخرى وتسفيهها.
لا يوجد مؤدلج يعترف بأنه مؤدلج
أول تحرر للعقل هو حين مراجعة القناعات

أتفق معك
"مامن مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودناه أو ينصرانه أو يمجسانه"
فولادتك لمجتمع ما وتبني أفكاره ومعتقداته لايعني أنك تملك الحقيقة المطلقة، ولا أن من يخالفك فاسق.
لنعود للمثال السابق حتى تكون الصورة واضحة للجميع.
ماذكره الشاب هو قناعة يعتقد بها هو مع جماعة قلت أو كثرت وهي فكرة وهمية فالتجمعات سبب رئيسي لانتشار الأمراض الفيروسية، ولم ينكرها الإسلام بل شدد على الوقاية ومنع الأسباب.
ولا يتسع المجال لذكر الصحة في الإسلام
يتبع
لكن لأن التشجيع على زيارة المراقد يؤمن رافدا اقتصاديا مهما، وكذلك تهدئة للناس المتذمرة بسبب ضعف الاحتياطات الصحية في ايران والتي ساعدت على انتشار #كورونا ونقله إلى الزوار، فإذا تلك القناعة عند الشاب تحولت لسلوك يعزز فيه قناعته وينشرها ضمن مظلة المذهب لتلقى قبولا.
ولعن الله الشاك
لعن الله الشاك
"لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ"
الانعزالية كانت مقصودة أو خوفا من الرفض والتهكم وانتقاد المعتقد.
الشعور بالمظلومية وتعزيز هذا الشعور "بشكل ممنهج" ساعد على تعميق الأدلجة حتى في عقول المتعلمين والشبيبة الذي يتوقع منهم الانفتاح
من أفضل الوسائل لمعالجة #الأدلجة
-الاقتناع بأنه لاحقيقة مطلقة وكل فكرة قابلة للتغيير.
-الانفتاح على الثقافات الأخرى "فكريا" وليس اجتماعيا فقط
-الاطلاع على الفكر المخالف لقناعاتك
-الاحتواء في المجتمع،تقبل الاختلاف، وعدم التحجير على الرأي ولا تقلباته في رحلة البحث عن الحقيقة
مجرد اعتقاد أحد ما أنه يملك الحقيقة المطلقة (بدون شواهد علمية منطقية ملموسة) فهو مؤدلج.
وهذا حتى في العلم وفي الطب كذلك.
هناك فرق بين رأي تتبناه لأنه قناعتك، وبين أن تعمم رأي فردي مبني على مصالح فئوية وبمعلومات مضللة لينتج عنه سلوك مجتمعي
وهل أنت النبي محمد ﷺ أو نزل عليك القرآن؟
حتى النبي محمد أيده الله تعالى بالقرآن كمعجزة وواجه تحدي المجتمع المؤدلج أيضا بعبادة الأصنام.
كمسلمين نؤمن بالله ورسله وكتبه
لكن لو كان الجميع على حق لما تكرر إرسال الرسل والكتب واختلف الناس
من أحد أنواع #الادلجة مايسمى بالإطلاقية
حيث تعتمد الفكرة على صحة منهجها الفكري بغض النظر عن أثر التطور المجتمعي متخذة موقفًا متعاليًا على الزمن.
و يفسر الماضي بأدوات الحاضر أو في صورة أسوأ يكون التفسير توفيقيًا يهدف إلى خدمة تلك الإيديولوجيا.

جاري تحميل الاقتراحات...