١. بعض من أهم ما جاء في تقرير شركة "بين" Bain and Company عن الملكية الخاصة في العالم. أولها أن نظرة مدراء صناديق الملكية الخاصة للدورة الإقتصادية أصبحت أكثر تشاؤما ولكن بنسبة قليلة عن العام الماضي.
٢. حجم استثمارات الملكية الخاصة انخفضت قليلا في ٢٠١٩ ولكنه مازال أعلى مقارنة بالسنوات السابقة.
٣. أما التخارج من الملكية الخاصة فلم يتغير من ناحية حجم الصفقات إلا أن عدد الصفقات قد انخفض بحوالي ٢٠٪.
٤. ولم يكن هذا عائقا أمام استمرار الحصول على أموال المستثمرين في صناديق جديدة.
٥. ولكن بدأ التمويل العالي لاستثمارات الملكية الخاصة يرجع وبقوة في الآونة الأخيرة وهي التي تسببت ببعض أسباب الأزمة المالية العالمية في ٢٠٠٧.
٦. كما أن مكررات الربح عند الشراء ارتفعت لأعلى رقم مقارنة بالسنوات الماضية في أمريكا.
٧. وعلى الرغم من أن مكررات الربح في أوروبا مرتفعة أيضا إلا إنها أقل من أمريكا نظرا للتوقع الإقتصادي في أوروبا مقارنة بأمريكا.
٨. حوالي ٧٠٪ من اكتتابات الشركات المدعومة من قبل الملكية الخاصة في أسواق الأسهم، انخفضت أسهمها مقارنة بالسوق بعد الإدراج.
٩. ولكن هناك تفاوت واسع ما بين صناديق الملكية الخاصة قي ادراج أسهم الشركات حيث أن نتائج بعضها كانت مبهرة.
١٠. وفي السنوات العشر الأخيرة فإن عوائد الاستثمار في الملكية الخاصة في أمريكا كانت أقل من عوائد الأسهم مما يثير تساؤلا حول مستقبل الملكية الخاصة (وهذا موضوع آخر سنتكلم عنه).