لم تتخيل قرية بسكنتا اللبنانية الواقعة فوق جبل صنين أن يكون ذلك الطفل الذي ركض ولعب وبكى على أرضها أحد أبرز من كتب القصة والرواية العربية ، أن يكون أحد قادة النهضة الفكرية والثقافية التي شهدها الأدب العربي .
في تلك الفترة خُلق مايسمى بأدب المهجر ، وهو النتاج الأدبي والشعري للأدباء الذين عاشوا خارج البلاد العربية وهاجروا الى الأمريكيتين .. وكان لهذا الأدب بصمة واضحة وكبيرة في تاريخ الأدب العربي لا يمكن تجاهلها مطلقا .. وقد كان ميخائيل أحد هؤلاء الأدب .
حياته الطويلة التي امتدت حتى القرن وتجاربه العديدة فيها أتاحت له الكتابة بفلسفته الخاصة وحكمته التي كنت تجدها في كل كتاب وصفحة وسطر وكلمة .. حكمة كانت تتفجر من بين أصابعه لتأتي الينا بعد كل تلك الحياة العظيمة بين دفتي الكتب .
جاري تحميل الاقتراحات...