1-إن اشد ما يذعر له المجتمع الذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية,وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته(اللذة المحرمة) فينجرفن في ذلك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال.
2-ان المجتمع لا يستطيع ان يعترف ان المرأه يمكن ان تتفوق وتنبع دون ان تتحول الى رجل , فالتفوق والنبوغ في نظر المجتمع صفة للرجل فحسب , فاذا ما اثبتت امرأه ما نبوغها بما لا يدع مجالا للشك اعترف المجتمع بنبوغها وسحب منها شخصيتها كامراه وضمها الى جنس الرجال
3-نقطة الضعف التي يرتكز عليها الرجل في محاولته السيطرة على المرأة .. حمايتها من الرجال .. غيرة الذكر على أنثاه .. يدعي أنه يخاف عليها وهو يخاف على نفسه .. يدعي أنه يحميها ليستحوذ عليها ويغلق عليها أربعة جدرانه
4-ان قلة عدد النساء و الفتيات المهتمات بعقولهن هى ظاهرة موجودة في المجتمع العربي و هى ظاهرة لا تدل على ان المرأه ناقصة عقل و لكنها تدل على ان التربية التي تلقتها البنت منذ الطفولة تخلق منها إمراه تافه التفكير
5-المرأة, مهما بلغ جمال جسمها فإنها تفقد الأنوثة إذا كانت غبية أو ضعيفة الشخصية او متصنعة او كاذبه.
6-لو أغلقت علىّ أربعة جدران عالية مع رجل لا أريد أن أعطيه لمسة واحدة من يدي فلن أعطيه .. وإذا أردت أن أعطي الرجل نفسي فسوف أعطيها له أمام العالم دون تلصص أو اختلاس
7-قضية تحرير المرأة قضية سياسية بالدرجة الأولى لأنها لا تمس حياة نصف المجتمع فحسب ولكنها تمس حياة المجتمع كله .أن تخلف المرأة وتكبيلها لا يخر النساء فحسب ولكنه ينعكس على الرجال و على الأطفال,وبالتالي يقود إلى التخلف في المجتمع كله
8-هل من الممكن أن يكون الشرف صفة تشريحية يولد بها الانسان أو لا يولد؟ وإذا كان غشاء البكارة هو دليل شرف البنت فما هو دليل على شرف الرجل؟
9-إن المقاييس الأخلاقية التي يضعها المجتمع لابد أن تسري على جميع أفراده بصرف النظر عن الجنس واللون أو الطبقة الأخلاقية.
10-إن تحويل المرأة إلى سلعة تباع وتشترى باسم الزواج نوع من البغاء المقنع بقناع من الشرعية المزيفة التي تتناقض مع جوهر الشرف ومعناه السامي
11-
ولا شك أن الرجل هو الذي يسعى إلى المرأة المومس وهو الذي يدفع لها، أي أنه الطرف الإيجابي في ممارسة الدعارة، وبالتالي فإن نصيبه من المسؤولية يجب أن يكون أكبر من نصيب المرأة، ومع ذلك فإن المجتمع لا يدين إلا المرأة وحدها
ولا شك أن الرجل هو الذي يسعى إلى المرأة المومس وهو الذي يدفع لها، أي أنه الطرف الإيجابي في ممارسة الدعارة، وبالتالي فإن نصيبه من المسؤولية يجب أن يكون أكبر من نصيب المرأة، ومع ذلك فإن المجتمع لا يدين إلا المرأة وحدها
12-إن هؤلاء الرجال الذين يعارضون خروج المرأة للعمل بدعوى المحافظة على أنوثتها أو شرفها أو دينها لا تهتز في جسد الواحد منهم شعرة واحدة حين يسير في الشارع و من خلفه خادمته تحمل عنه الحقائب الثقيلة
13-إن عقد الزواج ليس إلّا عقد تمليك الرجل للمرأة يمتلكها اقتصاديًا و جسديًا و يقهرها اقتصاديًا و جنسيًا باسم الحفاظ على الأسرة الأبوية و التي يفرض المجتمع على المرأة وحدها الحفاظ عليها
14-في الستينات كنت طبيبة شابة أفحص الرجال و النساء، يخلع الرجال ملابسهم أمامي دون حرج، لا يشغلني إلا الطب و تشخيص المرض، و لا يشغلهم إلا الرغبة في الشفاء و النهوض، و اليوم بعد مرور ستة و ثلاثين عامًا أرى طبيبات يخفين رؤوسهن بالحجاب خوفًا من الفتنة،
15-
لم يكن سهلًا إثبات أن المرأة تمتلك الروح و العقل مثل الرجل، مع أنها بديهية، لم يكن سهلًا إدراج حقوق المرأة ضمن حقوق الإنسان حتى يومنا هذا، فالإنسان في اللغة أصبح مذكرًا، يرمز إلى الرجال فقط أما النساء فهن الجنس الآخر، بلا عقل أو روح ، أو ناقصات العقل و الروح
لم يكن سهلًا إثبات أن المرأة تمتلك الروح و العقل مثل الرجل، مع أنها بديهية، لم يكن سهلًا إدراج حقوق المرأة ضمن حقوق الإنسان حتى يومنا هذا، فالإنسان في اللغة أصبح مذكرًا، يرمز إلى الرجال فقط أما النساء فهن الجنس الآخر، بلا عقل أو روح ، أو ناقصات العقل و الروح
16-من أجل تدعيم القيود الاقتصادية و الجنسية و القانونية كان لابد من فرض قيود نفسية و فكرية على النساء بحيث لا تستطيع المرأة التفكير في الظلم الواقع عليها، و تظن أن هذا الظلم مفروض من الله، أو مفروض من الطبيعة التي جعلتها أنثى
17-
تدفع النسوة من دمهن ثمن العار؛ لأن الرجل وإن اغتصب المرأة لا يصيبه العار، فالشرف للرجل وإن خان، ودم الرجل إن سال له ثأر وله فدية، لكن دم المرأة لا فدية له ولا ثأر.
تدفع النسوة من دمهن ثمن العار؛ لأن الرجل وإن اغتصب المرأة لا يصيبه العار، فالشرف للرجل وإن خان، ودم الرجل إن سال له ثأر وله فدية، لكن دم المرأة لا فدية له ولا ثأر.
18-
من السَّهل أن نتعلم كيف نُطلق النَّار ونقتل، لكن من الصعب أن نتعلم كيف نحترم المرأة.
من السَّهل أن نتعلم كيف نُطلق النَّار ونقتل، لكن من الصعب أن نتعلم كيف نحترم المرأة.
19-من الخطأ والتَّخلف أن تشعر النساء بالرضا عن حياتهنّ والسعادة لمجرد إنجابِ الأطفال.. إن العمل ضرورةٌ إنسانية، أما الإنجاب فليس إلا وظيفة بيولوجية تقوم بها جميع الكائنات الحيَّة ابتداء من الأمبيا إلى القرود.
20-قرأت في المدرسة عبارات التفرقة "سعاد تكنس وأحمد يقرأ - زينب تطبخ وسعد يكتب " كافحت بعدها لأتحرر من عبودية الكنس و الطبخ و أنتزع حق القراءة و الكتابة.
جاري تحميل الاقتراحات...