الإنسان ابن بيئته ويتأثر بما حوله ونقصد هنا بالبيئة منزلك عملك أصدقائك الذين تتابعهم في وسائل التواصل مسلسلاتك أفلامك كتّابك المفضلين كلها مؤثرات وأنت مستقبِل ، الكثير من هذه المؤثرات ضار وغير سوي وكثير من القيم تنتشر وتصلك بوعي أو بلا وعي
قديمًا قبل سنوات كان هناك قيد مجتمعي يمنع الكثيرين من فعل الخطأ حتى وإن وصلهم التأثير الضار والغير سوي ، الآن كُسر القيد حتى ابن القرية وفتاة العائلة المتشددة قادرين على فعل ما يحلو لهم بسبب عوامل اقتصادية وسياسية وغير ذلك
لماذا كُسر هذا القيد وكيف وهل كان وجوده صحّي موضوع آخر ويطول شرحه ، الشاهد هنا يا صديقي أنك أصبحت بلا قيود في عصر سائل لا تحكمه أي قيم والكثير من الضغوطات النفسية التي تدفعك لعمل مالا يصح
لا حل ولا درع لهذا الأمر سوى التمسك بقيمتي الدين - الأخلاق ، وهذه القيم لدينا كمجتمع مكتسبة من خلال الإسلام بالولادة والتربية المجتمعية الدينية في العقود السابقة ، ولكن دخلتها الكثير من الشوائب من خلال البيئة والعوامل الأخرى كما وضحت في البداية
برأي فالحل للأفراد أن يتحسس كل شخص قيمتي الدين - الأخلاق في داخله ويعيد قراءتهما ويقوي نفسه بسؤال أهل العلم ومعرفة وفهم الإسلام وقيمه ولماذا ووووو ... الخ
أن تصنع لنفسك مرجعية دينية تقيس عليها أمورك ، وأخلاق ومبادئ تحافظ عليها أمام نفسك
أن تصنع لنفسك مرجعية دينية تقيس عليها أمورك ، وأخلاق ومبادئ تحافظ عليها أمام نفسك
وللجماعات ( الأسرة ) أن يتم التركيز على ترسيخ قيم الدين وفهمه فهمًا صحيحاً والإجابة على كل الإشكالات والاسئلة وعدم تأجيل أو تجاهل سؤالات الجيل الجديد
وأيضًا أن يذكّر الإنسان نفسه وأهله بقيمة الدنيا ونظرة الدين لها وأننا غير مخلّدين وماهي إلا مرحلة وستزول والخلود في الآخرة وهي دار الفلاح والنجاح
وأخيرًا أن يكون المسلم فطين وذهين ولا يضع نفسه أو أسرته قدر الإمكان في بيئة -قد- تساهم في إخراجه عن المسار ، فالفطرة إن تشوّهت ودُعمت بالبيئة المحيطة يصعب إصلاحها ويظن صاحبها أنه على مسار صحيح فلما التغيير .
وأسأل الله أن يهدينا جميعا ويغفرلنا تقصيرنا وذنوبنا
وأسأل الله أن يهدينا جميعا ويغفرلنا تقصيرنا وذنوبنا
جاري تحميل الاقتراحات...