الفرق بين فِعل الحرام وإستحلال الحرام،
فِعل الحرام حتى وإنْ كانَ مِن الكبائر مع الإقرار بحرمتِه، أي عدم إستحلالهُ إعتقادا، لا يخرُج فاعِلها مِن الإسلام، وحتى إنْ مات المسلم قبل أنْ يتوب مِن معصيته، فإنّهُ لا يُخلّد في النار
إنما يكون حالهُ يوم القيامة تحت المشيئة على ثلاث أحوال:
فِعل الحرام حتى وإنْ كانَ مِن الكبائر مع الإقرار بحرمتِه، أي عدم إستحلالهُ إعتقادا، لا يخرُج فاعِلها مِن الإسلام، وحتى إنْ مات المسلم قبل أنْ يتوب مِن معصيته، فإنّهُ لا يُخلّد في النار
إنما يكون حالهُ يوم القيامة تحت المشيئة على ثلاث أحوال:
1- إنْ شاءَ الله غفرَ له معصيتهُ وأدخلهُ الجنة إبتداءً دونَ المرور على النار
2- إنْ شاءَ الله عذّبه في النار بقدرِ معصيتهِ حتى يستوفي العقوبة ثم يُخرجه مِن النار ويُدخله الجنة
3- أنْ يخرُج مِن النار قبل إستيفاء العقوبة وذلك بشفاعة المؤمنين والصالحين
لأن المسلم لا يُخلّد في النار
2- إنْ شاءَ الله عذّبه في النار بقدرِ معصيتهِ حتى يستوفي العقوبة ثم يُخرجه مِن النار ويُدخله الجنة
3- أنْ يخرُج مِن النار قبل إستيفاء العقوبة وذلك بشفاعة المؤمنين والصالحين
لأن المسلم لا يُخلّد في النار
بينما إستحلال الحرام شِرك، يخرُج بهِ صاحبه عن الإسلام حتى وإنْ لم يفعله
قال تعالى:
{ إنما النسيئُ زيادةُُ في الكُفر يُضَلُّ به الذينَ كفروا يُحِلونه عاما ويُحرمونه عاماً ليُواطِئُوا عدّة ما حرّمَ الله فيُحِلُّوا ما حرّمَ الله زُيّنَ لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين }
قال تعالى:
{ إنما النسيئُ زيادةُُ في الكُفر يُضَلُّ به الذينَ كفروا يُحِلونه عاما ويُحرمونه عاماً ليُواطِئُوا عدّة ما حرّمَ الله فيُحِلُّوا ما حرّمَ الله زُيّنَ لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين }
وقال تعالى:
{ قُل أرأيتم ما أنزلَ الله لكم مِن رِزقٍ فجعلتم منهُ حراما وحلالا قُل آللهُ أذِنَ لكم أمْ على اللهِ تفترون }
فالتحليل والتحريم هو شريعة إلهيّة لا يتدخّل فيها البشر، ومن يستحِل الحرام أو يحرّم الحلال فقد وضعَ نفسهُ نِدًّا لله وأنزلَ نفسه منزلةَ الرّب في التشريع
{ قُل أرأيتم ما أنزلَ الله لكم مِن رِزقٍ فجعلتم منهُ حراما وحلالا قُل آللهُ أذِنَ لكم أمْ على اللهِ تفترون }
فالتحليل والتحريم هو شريعة إلهيّة لا يتدخّل فيها البشر، ومن يستحِل الحرام أو يحرّم الحلال فقد وضعَ نفسهُ نِدًّا لله وأنزلَ نفسه منزلةَ الرّب في التشريع
قال تعالى في اليهود والنصارى:
{ اتّخذوا أحبارهم ورُهبانهم أرباباً مِن دون الله..} الآية
أربابا: جمع رب
سُئِلَ خذيفة رضي الله عنه عن هذه الآية، فقيل له: هل كانوا يُصلّونَ لهم ؟ ( بما أنهم اتخذوهم ربّا )
فقال: لا، إنما أطاعوهم في تحليل ما حرّم الله فأنزلوهم منزلة الرب في التشريع
{ اتّخذوا أحبارهم ورُهبانهم أرباباً مِن دون الله..} الآية
أربابا: جمع رب
سُئِلَ خذيفة رضي الله عنه عن هذه الآية، فقيل له: هل كانوا يُصلّونَ لهم ؟ ( بما أنهم اتخذوهم ربّا )
فقال: لا، إنما أطاعوهم في تحليل ما حرّم الله فأنزلوهم منزلة الرب في التشريع
فمن يُحِل الحرام مِثل مَن يقول الزنى حلال أو الخمر حلال، أو يحرّم الحلال مِثل من يقول التعدد حرام أو يحرّمه بحجة أنه خيانة
فهذا قد جعل نفسَه نِدًّا لله، وكذلك مَن أطاعَهُ في هذا التحليل والتحريم فكأنما اتخذهُ ربًّا، فمَن أطاع مخلوقًا في التحليل والتحريم فقد اتَّخَذَه إلهًا
فهذا قد جعل نفسَه نِدًّا لله، وكذلك مَن أطاعَهُ في هذا التحليل والتحريم فكأنما اتخذهُ ربًّا، فمَن أطاع مخلوقًا في التحليل والتحريم فقد اتَّخَذَه إلهًا
قال تعالى:
{ وإنْ أطعتموهم إنكم لمُشرِكون }
وقال تعالى:
{ أمْ لهم شركاءُ شرَعوا لعم مِنَ الدِّينِ ما لم يأذن بهِ الله }
قال ابن تيمية:
{ فمَن أحلّ ما حرّم الله تعالى وهو عالِمُُ بأنّ الله حرَّمَه، فهو كافِر بذلك الفعْل نفسه }
{ وإنْ أطعتموهم إنكم لمُشرِكون }
وقال تعالى:
{ أمْ لهم شركاءُ شرَعوا لعم مِنَ الدِّينِ ما لم يأذن بهِ الله }
قال ابن تيمية:
{ فمَن أحلّ ما حرّم الله تعالى وهو عالِمُُ بأنّ الله حرَّمَه، فهو كافِر بذلك الفعْل نفسه }
فكلُّ معصِيَة تُفعَل شهوةً بغيرِ إستِحلال لا تُخرِج صاحِبَها عن الإسلام، وإن كانت مِن الكبائر كالزنى والخمر، وأمَّا الإستِحلال للمعصية حتى وإنْ لم يفعلها مُستحِلُّها فهو خارِج عن الملَّة، لأنه أشرك بالله
والشّرك عقوبته هي الخلود في النار، فالمُشرِك الذي ماتَ على الشّرك يُخلّد في النار ولا يخرُج منها أبدا
لأنّ عقوبة الشّرك هي الخلود في النار،
قال تعالى:
{ إنهُ مَن يُّشرِك بالله فقد حرّمَ الله عليهِ الجنّة ومأواهُ النار وما للظالمين مِن أنصار }
لأنّ عقوبة الشّرك هي الخلود في النار،
قال تعالى:
{ إنهُ مَن يُّشرِك بالله فقد حرّمَ الله عليهِ الجنّة ومأواهُ النار وما للظالمين مِن أنصار }
وأيضاً لأنّ الشّرك لا يُغفَر،
قال تعالى:
{ إنّ الله لا يغفِرُ أنْ يُشركَ بهِ ويغفِر ما دونَ ذلكَ لمن يشاء }
فالمسلم عليهِ أنْ يكفُر باليهودية والنصرانية والنسوية والليبرالية والشيوعية والنازية والإلحاد والبوذية وغيرها مِن الأديان الأرضية
قال تعالى:
{ إنّ الله لا يغفِرُ أنْ يُشركَ بهِ ويغفِر ما دونَ ذلكَ لمن يشاء }
فالمسلم عليهِ أنْ يكفُر باليهودية والنصرانية والنسوية والليبرالية والشيوعية والنازية والإلحاد والبوذية وغيرها مِن الأديان الأرضية
لأنّ مَن يموت على هذه الاديان معتقداً بعقيدتها فهو ماتَ مشرِكا، والمشرك يُخلّد في النار
لأنها أديان شركيّة، فهي بالإضافة إلى شركِها بالله في الألوهية، وفي الأسماء والصفات، فهي أيضا تُشرِك بالله في الربوبية وذلكَ بتحليل ما حرّمَ اللع وتحريم ما أحلّ الله
لأنها أديان شركيّة، فهي بالإضافة إلى شركِها بالله في الألوهية، وفي الأسماء والصفات، فهي أيضا تُشرِك بالله في الربوبية وذلكَ بتحليل ما حرّمَ اللع وتحريم ما أحلّ الله
فالكُفر بهذهِ الاديان وبآلتِها وأوثانِها هو مِن شروط تحقيق التوحيد،
قال تعالى:
{ ومن يكفُر بالطاغوتِ ويؤمن باللهِ فقد استمسكَ بالعروة الوثقى...} الآية
الطاغوت: كل ما يُعبَد مِن دون الله
العروة الوثقى: شهادة لا إله إلا الله
فمِن شروط تحقيق التوحيد الكُفر بكُل ما هو شِرك
قال تعالى:
{ ومن يكفُر بالطاغوتِ ويؤمن باللهِ فقد استمسكَ بالعروة الوثقى...} الآية
الطاغوت: كل ما يُعبَد مِن دون الله
العروة الوثقى: شهادة لا إله إلا الله
فمِن شروط تحقيق التوحيد الكُفر بكُل ما هو شِرك
جاري تحميل الاقتراحات...