셴데일 ⁷
셴데일 ⁷

@gix_12

27 تغريدة 11 قراءة Feb 25, 2020
ببدا من يوم كنت بالابتدائي كنت زي اي طفله عايشه بأمان بالله مع ماما وبابا ما انكر كانت يمكن افضل سنين حياتي لان كنا ببيت واحد انا وماما وبابا واخواني صح ما عندي ذكريات مع بابا كثير بس ع الاقل الي اتذكره كان عندي اب يحبني ومايخلي اي شخص يغلط عليا او يرفع صوته عليا ):
وكنت احبب ايامي الهاديه بالشرقيه ايام كنت العب مع اخواني بالحوش لين يجي الليل ونتعشى وننام ويوم من الايام قبل ما ادرس يمكن كان عمري ٥ سنين او اصغر بابا قال لنا بنروح الحديقه بعد ما ارجع من الدوام وقلنا تمام ايامها ما كان في الا انا ومحمد اخوي الكبير وقعدنا نستناه +
لين جت الساعه ١١ الليل سألت ماما وين بابا وقالت انه قال جاي وكذا بس لسا ما وصل والوقت تأخر مره يمكن بكره نروح وقعدنا نتفرج تلفزيون وانا ومحمد واحنا زعلانيين مارحنا الحديقه ويومها سهرنا لين الساعه ٢ تقريباً وفجأه دق الباب قمنا نصارخ ونجري عشان نفتح الباب لبابا +
بس الصدمه انه ماكان في احد عند الباب وكان فيه ظرف او ورقه ما اذكر وش كان في بالضبط بس فيها شوي دم وودينها لماما وكملنا نتفرج وبعدها يمكن بربع ساعه ما اذكر بس كانت فتره بسطه دق الجرس مره ثانيه وكالعاده رحنا نتسابق مين يفتح الباب اول وصوت بابا من برا يقول افتحو الباب بسرعه +
طبعا صوته كان يرجف ومو زي دايما ولما فتحنا الباب دخل وثوبه كله دمم حرفياً كان مغطى بالدم وكأنه كابوس رحنا عند ماما نبكي بابا فيه دم واخذته ماما ع الغرفه وكان يعرج وقتها وانا بكيت لين نمت وبعدها بكم يوم عرفت انه صار له حادث ما اذكر كيف صار الحادث بالضبط
بس الي اذكره ان السياره تقلبت اكثر من مره وصاحب بابا الي كان معاه بالسياره انكسر ظهره وبالقوه قدر يطلع منها وبابا كان عالق فيها لين بدت تولع قام صاحبه يحاول يسحبه منها والحمدلله طلعو الاثنين احياء اما السياره الي صدمتهم مدري وش صار فيها وبعدها بابا راح للمستشفى بسبب الاعراض الي..
كانت تجيه واكتشفنا ان عنده مرض اسمه التصلب اللويحي وقتها كانو يقولو انه متسحيل يتعالج هنا بالسعوديه ولازم يسافر برا عشان يتعالج والبعض قال انه مرض مزمن وانصدم ومعد راح للمستشفى مره ثانيه مع الايام صار ما يقدر يمشي لحاله لازم عكاز او عصى وبعدها بفتره صار معد يشوف زين
اذكر قلت له بابا شوف رسمتي وقال لي ما اشوفف وانا اقوله شوف والله رسمه حلوه وصرخ عليا وهو معصب ويقول ما اشوف ماتفهمي انا ما اشوف ورحت ابكي وبعدها عرفت انه بابا منجد صار ما يشوف زين وبعدها معد شفت بابا يسوق ابداً اصلا من بعد الحادث م اذكر انه ساق السياره الا كم مره
وبعدها صار مايمشي ويده صارت تهتز كثير وتأقلمنا مع الوضع الا بابا ماكان مستوعب الي يصير معاه يعني كان يمشي ويتحرك طبيعي وفجأه صار مايقدر يمشي ولا يقدر يحرك رجله او حتى اطراف اصابيعه ولا صار يقدر يشوفنا زين كان كأنه من الصدمه استسلم وقال خلاص المرض اكلني وانا بموت خلاص
ورجعنا مره ثانيه للمستشفى ندور علاج كانو يعطوه ادويه ما تخلي الخلايا تموت معرف اشرح بس ما تخلي اعراض المرض تجي بسرعه كأنه يثبتوه على حالته عشان لا يزداد الوضع سوء مع الايام وقتها كان محمد صف ثالث ابتدائي وفجأه تعب خلال الكم يوم هذي تغير تماما تغيرا جذريا مو محمد الي نعرفه
وفجأه صار معد يتكلم زينا ولا يعرف يكتب حرفيا تغير بس سبحان الله كنت انا بس الي افهمه لا ماما تفهم كلامه ولا بابا واذا بيت جدي يبغو محمد كنت لازم اروح معاه عشان اترجم كلامه لان محد كان يفهمه وللأسف مارجع لنا زي اول واضطرينا ننقله لمدرسه ثانيه حق ذوي الاحتياجات الخاصه
ومع الايام صار عمري ٦ سنين وجا وقت اني اتسجل بالمدرسه ودتني ماما للمدرسه والحمدلله تسجلت مع البنات وكملت حياتي طبيعي وبعد كم سنه بابا رجع من المستشفى والدكتور الي كان يعالجه قال (فلان حده خمس شهور ويموت) مو متأكده اذا قال خمسه شهور او خمس سنين
لاني سمعت الكلام بالدس بدون ما تدري ماما اني اعرف وقعد ابكي كثير واتخيل اني اعيش مع ماما واخواني بدون اب كان هذا التفكير يخوفني واذا رحت للمدرسه واسمع البنات بتكلمو عن اهليهم وكل وحده تقول بابا ودانا وبابا سوا لنا وكنت ازعللل ليه بابا مريض ومايقدر يمشينا او يتكلم معنا ويشوفنا
وبعد كم سنه صار فيه علاج بس يبيله مبلغغغ وكانت ماما تقنع اهل بابا يودوه عشان يعالجوه وعمي جا للبيت ورفض تنباع الارض حق بابا عشان يتعالج وقال (فلان ان ربي كاتب له حياه بيعيش لكن الارض اذا انباعت مارح ترجع ) ما اذكر الكلام نصاً لكن هذي الزبده وكان معارض جدا
وقتها كنت بالأبدائي ما اذكر اي سنه بالضبط بس عرفت انه مايبا بابا يتعالج وماما تحاول فيه بس مافي فايده وكرهته ومرت الايام لين اتوقع كنت بصف رابع بابا تعب مره والوضع ازداد سوء لدرجة جاه شلل نصفي وصار مايقدر يحرك رجله ولا يقدر يتكلم كلام مفهوم واذا رفع يده تتحرك هي من نفسها
ولا يقدر يتحكم فيها واوقات تخدش وجهه كان في شي ينربط على يده ويكون فيه رمل كثير بحيث ان يده تكون ثقيله ولا يحركها بعدها ما اذكر وش صار بس اذكر ماما كانت تقول انا زوجته وانا بروح معاه واهتم فيه ماكنت فاهمت شسالفه بس بعدين عرفت انه بابا بيروح مصر ويسوي عمليه كان يوم اثنين
الساعه ٢ ظهر بابا طلع من البيت هوا واعمامي مدري بس كأني اذكر ان عمي الكبير هو الي كان مو موافق ان ماما تروح مع بابا وبعد العمليه تركو بابا في الفندق وطلعو يتمشو وكان بابا لحاله وطاح من السرير ولما رجعو شافوه في الارض اتوقع انه الطيحه كانت قويه عشان كذا زادت الطين بله
ورجع وهوا مو مستفيد شي وطبعا حطو السبب بماما انها هي الي اقتعنهم يعالجوه وهما عارفين انه مافي فايده <بحتفظ بالدعاوي لنفسي ما يحتاج ادعي هنا او اسب > المهم رجعنا لروتيننا المعتاد اللعب انا واخوي الصغير بالحوش ومحمد واخوي الي اصغر مني يروحو للحلقه <تحفيظ> ويجي المغرب نذاكر
والعشاء نتعشا وننام والصباح نروح المدرسه انا ومحمد وكنت احب قبل ما انام اروح عند بابا بالسرير واحشر نفسي جنبه مع ان كان عندي غرفه وكان عندي سريري الخاص بس احب ريحه واحب انسدح جنبه كان يتضايق احياناً لان سوالفي كثير?بس ماكنت اهتم اهم شي اتكلم وفجأه صحينا على خبر صادم
كان وفاة جدي?? صح مالي ذكريات معاه كثير بس كان يحبنا ما ادري كيف كانت علاقته مع ماما وبابا بس كان كل ويكند يجيب لنا اكل وكل اسبوع كنا نشوفه لانه اصلا ماما ماكانت تطلع من البيت اربع وعشرين ساعه مع بابا تهتم فيه وتربينا انا واخواني الثلاثه فكان هو جدي الوحيد الي يزورنا بالبيت.
وحتى اذا جو عماتي وجدتي ما يدخلو عند ماما ولا يسلمو عليها كانت بينهم مشاكللل بالنسبه ليا كانو اكثر ناس كرهتهم بحياتي بس بعد وفاة جدي معد دخلو بيتنا وكان اخر الليل بابا يبكي وقتها كانت غرفته بالحوش واحنا كنا بالدور الثاني وكنت كل يوم انزل واقعد اسولف معاه عشان لايتذكر جدي ويبكي
بس مافي فايده كان يقولي وهو يضحك خلاص انقلعي بنام انتي ثرثاره كلامك مايخلص ????? وكنت اضحك واطلع ولين خلصت صف رابع وصرت صف خامس واخوي الي اصغر مني كان صف اول ابتدائي كنت اشوف نفسي اكبر اخواني واعقلهم? ومرت الايام ومشاكل بابا وماما ماتخلص ١١ سنه وانا
مع بابا وماما متعوده على صراخهم ومشاكلهم وحركات بيت جدي اللعيىْه واخواني الثلاثه من بيتنا للمدرسه ومن المدرسه للبيت ماكان عندي صديقات لاني ماكنت اجتماعيه والموضوع هذا كان يزعل ماما شوي ومع الاشياء الي صارت هالسنين كنت فرحانه وماهمني شي لاننا مع بعض
ومرت الايام وقربت الاختبارات النهائيه وفجاه في الليل بابا نادني ونزلت له قال لي دقي على جدتك وحطي التلفون جنبي واطلعي نفذت كلامه ووقت عند الباب اسمع وش يقول انصدمت بالكلام الي قالته جدتي وعمري مارح انساه قال لها يا امي انا بطلق قالت له (تبي تطلق طلق) بالحرف الواحد قالتها
طبعا بابا قعد يتكلم كثير بس ذي الجملتين الي ما نسيتها وناداني قلي روحي قولي لامك هي طالق وماقدرت اقول لها ورجع ينادي اخوي الي اصغر مني ويقول له نفس الكلام يوصله لماما اخوي الصغير شدراه كان اول ابتدائي رحت الحق وراه عشان اشوف ردة فعل ماما وردة فعلها كانت صدمه بحد ذاتها
وبعدها انفصلو ماما وبابا ورحنا انا اخواني مع ماما لمكه عند اهل ماما ومن هنا تبدا قصتي انا وقتها تركنا بابا بالبيت ومشينا اظن اهل بابا كانو عارفين اننا رايحين بس انا ماكنت ادري وطول الوقت بالطريق وانا بحضن ماما ابكي بابا كيف بيعيش لحاله مين بيأكله ويوديه الحمام ومين يقعد معاه
وانه بيطفش لحاله وكانت تهديني وتقول ماعليك مارح يقعد لحاله وكذا انتهت تقريباً كل ذكرياتي مع بابا وتبدا قصتي مع ماما والحياه مع اهل ماما ومشاعري بذاك الوقت والمشاكل وكيف حاولت اتهرب من كل شي يمكن كانت اصعب فتره بالأبتدائي بالنسبه لي قعدت فتره عشان احاول اتخطى الي صار كله

جاري تحميل الاقتراحات...