سأقول لك شيئاً:
في زمن الشباب تكون الحماسة للإسلام ومبادئه وأحكامه على أشدها، وربما كل قراءاتك الفكرية تغذي ذلك وترفدها بالشواهد
ولكن يبدو أن ذلك ليس كافياً على المدى الطويل!
لقد ظهر عدد ليس بالقليل كانوا بنفس الحماسة وأشد ثم خضعوا أمام قهر النموذج الغالب نفسيا ومعرفيا
فما الحل؟
في زمن الشباب تكون الحماسة للإسلام ومبادئه وأحكامه على أشدها، وربما كل قراءاتك الفكرية تغذي ذلك وترفدها بالشواهد
ولكن يبدو أن ذلك ليس كافياً على المدى الطويل!
لقد ظهر عدد ليس بالقليل كانوا بنفس الحماسة وأشد ثم خضعوا أمام قهر النموذج الغالب نفسيا ومعرفيا
فما الحل؟
من يستقرئ السنن يجد أن الاضمحلال والخضوع هو النتيجة الطبيعية والتاريخية لأي مجتمع لا يشعر أفراده بتفوق يملؤهم اعتزازاً
ولكن ذلك لا يصح في حالة واحدة فقط:
عند تصور وجود من هو خارج هذا العالم
تصور وجود الخالق الذي بيده الخلق والأمر سبحانه
الذي أوجد العالم بقدره وابتلى به بشرعه
ولكن ذلك لا يصح في حالة واحدة فقط:
عند تصور وجود من هو خارج هذا العالم
تصور وجود الخالق الذي بيده الخلق والأمر سبحانه
الذي أوجد العالم بقدره وابتلى به بشرعه
هذا التصور لا يؤثر ما لم يكن اتصالاً وثيقاً مستمراً مهما حدثت من انقطاعات
لأن الارتباط بمن هو خارج المنظومة التي تعيش فيها هو الذي يشعرك بالتفوق
والذي يقوي داخلك للتأثير
ويعيد تشكيل الأشياء إلى أحجامها الطبيعية
ويذكرك بالقضايا الكبرى والمحكمات التي قامت لها السماوات والأرض
لأن الارتباط بمن هو خارج المنظومة التي تعيش فيها هو الذي يشعرك بالتفوق
والذي يقوي داخلك للتأثير
ويعيد تشكيل الأشياء إلى أحجامها الطبيعية
ويذكرك بالقضايا الكبرى والمحكمات التي قامت لها السماوات والأرض
هذا الارتباط الوثيق
هذا الاتصال الدافئ
هذا الشعور المستمر بالتفوق والإدراك
لن تجده في غير (القرآن)
فأنت تقرأ "وثيقة الكون" الربانية المصدر
التي تتضمن كل ما ذكرته في التغريدة السابقة
وتتضمن آياته دليلاً إرشادياً لكيف نحيا على هذه الأرض؟
هو الذي يضمن لك ثباتاً ورفعة رأس وقوة نفس
هذا الاتصال الدافئ
هذا الشعور المستمر بالتفوق والإدراك
لن تجده في غير (القرآن)
فأنت تقرأ "وثيقة الكون" الربانية المصدر
التي تتضمن كل ما ذكرته في التغريدة السابقة
وتتضمن آياته دليلاً إرشادياً لكيف نحيا على هذه الأرض؟
هو الذي يضمن لك ثباتاً ورفعة رأس وقوة نفس
فالقرآن إذن أكثر من ضرورة تربوية
أكثر من حاجة تأصيلية
أكثر من مصدر للحسنات
وإن كان بالفعل يؤدي هذه الأغراض
لكنه تمكين لك من الاتصال بالله تعالى
وفق هذا المنظور الذي ذكرت لك
وأن تقرؤه لئلا تنهار
وهذا يفسر لك ارتباط الأئمة السابقين بتلاوته
فكيف بك في عصر سحق الإنسان هذا ؟
أكثر من حاجة تأصيلية
أكثر من مصدر للحسنات
وإن كان بالفعل يؤدي هذه الأغراض
لكنه تمكين لك من الاتصال بالله تعالى
وفق هذا المنظور الذي ذكرت لك
وأن تقرؤه لئلا تنهار
وهذا يفسر لك ارتباط الأئمة السابقين بتلاوته
فكيف بك في عصر سحق الإنسان هذا ؟
جاري تحميل الاقتراحات...