سُمَـيَّة.
سُمَـيَّة.

@semo_1434

5 تغريدة 174 قراءة Feb 24, 2020
[ راحة القلب المنشودة .. أين نجدها ؟! ] ♥️
قال ابن القيِّم -رحمه الله- :
" سرُور القلْب بالله وفرحه به، وقُرّة العين به لا يشبهه شيء من نعِـيم الدنيا البتّه، وليس لهُ نظير يقاس به، وهو حال من أحوَال أهل الجنّة ..
حتى قـال بعض العارفين إنّه لتمر بي أوقات أقول فيها :
إن كان أهل الجنّـة في مثل هذا، إنهم لفي عيش طيب . .
ولا ريب أن هذا السرور يبعثه على دوام السير إلى الله عز وجل وبذل الجهد في طلبه، وابتغاء مرضاته، ومن لم يجد هذا السرور، ولا شيئا منه فليتهم إيمانه وأعماله، فإن للإيمان حلاوة، من لم يذقها فليرجع، وليقتبس نورًا يجد به حلاوة الإيمان.
وقد ذكر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذوق طعم الإيمان ووجد حلاوته، فذكر الذوق والوجد، وعلقه بالإيمان.🌿
فقال: « ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًـا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا » ..
وقال: « ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه ممّـا سواهما ..
ومن كان يحُب المرء لا يحُبّه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر - بعد إذ أنقذه الله منه - كما يكرَه أن يُـلقى في النار ».
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول :
« إذا لَم تجِد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا ، فاتهمه ، فإن الربّ تعالى شكور ».
يعني: أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدُنيا من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراحًا وقُرّة عين، فحَيث لم يجد ذلك فعمله مدخول ".
مدارج السالكين | ( 2 / 67 ) 🌿

جاري تحميل الاقتراحات...