ولفهم الأسرار وراء عظمة رونالدو المستديمة على ملاعب كرة القدم على نحوٍ أفضل، تحدث The Athletic مع بعضٍ ممن لعبوا دورًا في قصته بمن فيهم بعض الزملاء والمدربين السابقين.
أولئك الذين رافقوه في بداية رحلته المُذهلة نحو 1000 مباراة وخلالها يُفصلون لنا سعيه الدؤوب بلا توقف نحو الكمال.
أولئك الذين رافقوه في بداية رحلته المُذهلة نحو 1000 مباراة وخلالها يُفصلون لنا سعيه الدؤوب بلا توقف نحو الكمال.
بولوني: "لم تكن لحظة جليلة."
لم تكن كذلك حتى أصبحت.
وكما اتضح، رونالدو لم يكن ينوي أن يدع هذه الفرصة تفلت من بين يديه.
لم تكن كذلك حتى أصبحت.
وكما اتضح، رونالدو لم يكن ينوي أن يدع هذه الفرصة تفلت من بين يديه.
بولوني: "في اليوم التالي، كرر الأمر ذاته. عندها، أخبرت الإدارة بأنني لا أريد لرونالدو أن يعود لفريق الناشئين وقلتُ لهم 'رونالدو سيبقى معنا'. رونالدو كان في الـ 16 من عمره آنذاك."
بولوني يُكمل: "كان يملك حسًا عظيمًا، أحيانًا في المباريات كان يحاول المراوغة فيخطئ ويفقد الكرة. كل ما كان عليّ فعله هو أن أصرخ فحسب قائلًا 'رونالدو!' - اسمه فحسب - فأجده في اللحظة التالية يفعل تمامًا ما أردتُ منه فعله."
ورغم أن رونالدو لم يكن قطعًا خجولًا من بروزه عن الآخرين بتسريحته المميزة وربطة الكاحل التي باتت علامته الخاصة في مانشستر يونايتد إلا أن بولوني يؤكد بأن المراهق الذي عهده كان يُدرك أيضًا قيمة التواضع.
رونالدو لم ينسَ يومًا امتنانه للرجل الذي قدمه للعالم.
رونالدو لم ينسَ يومًا امتنانه للرجل الذي قدمه للعالم.
لم يكن لاعبو مانشستر يونايتد يريدون التواجد في لشبونة بعد مرحلة تحضيرية شاقة في سياتل، لوس أنجلوس، نيوجيرسي وفيلادلفيا بالولايات المتحدة.
بل كان ينتظر معظمهم العودة للمنزل والراحة لكن أولًا كان هناك توقف سريع في البرتغال للمشاركة في افتتاح ملعب سبورتنج لشبونة جوزيه آلڤالادي.
بل كان ينتظر معظمهم العودة للمنزل والراحة لكن أولًا كان هناك توقف سريع في البرتغال للمشاركة في افتتاح ملعب سبورتنج لشبونة جوزيه آلڤالادي.
مارك لينش: "مراوغ، مباشر ومهاري، هذا كان كريستيانو. أتذكر أن المدرب تحدث معنا قليلًا قبل المباراة لكن لم يكن شيئًا خارج عن المألوف. بعدها بدأت المباراة وفعل كريستيانو ما فعل."
youtu.be
youtu.be
مارك لينش: "أرضية الملعب كانت كارثية! أعتقد أنهم كانوا قد وضعوها قبل أسبوعين فقط من المباراة ولذلك لم يثبت العشب وخرج من مكانه بشكل سيء بدءً من عمليات الإحماء حتى ازداد الوضع سوءً في المباراة. كان أمرًا في غاية الصعوبة أن تسيطر حتى على الكرة وتُبقها على الأرض."
لينش لم يستطع أن يستمتع بالعرض كثيرًا فمع إرهاق اوشيه بحلول نهاية الشوط الأول، كان يعلم أن هناك احتمالًا كبيرًا أنه سيتولى بنفسه مهمة مواجهة رونالدو خلال الشوط الثاني.
مارك لينش: "خلال الشوط الأول، كنت جالسًا على مقعد دكة البدلاء وأقول لنفسي 'هل سأدخل المباراة حقًا ؟ هذا الفتى مشتعل!'. عندما دخلت بديلًا، فعل رونالدو بي ما فعله بـ اوشيه في الشوط الأول بل وبمجرد دخولي أعطاني 'كوبري' فعرقلته ومن الركلة الحرة سجلوا الهدف الثاني."
نيكي هنت: "رأسي كان مشوشًا قليلًا عند دخول رونالدو لأنني كنتُ قد أمضيت 60 دقيقة أطارد راين غيغز حول الملعب. أتذكر أول مرة توجه فيها رونالدو نحوي، كان كيفن نولان برفقتي لتقديم العون لكن هذا لم يساعد إطلاقًا ففي النهاية قام نولان بعرقلته وتسبب بركلة جزاء."
ناني: "كريستيانو شجعني على بذل المزيد من الجهد كل يوم، على الإيمان بنفسي وبقدراتي، على العمل لتحسين نقاط ضعفي إذ كان هذا ما اعتاد على فعله وقد أظهر لنا جميعًا ذلك."
بولوني: "بعد ساعةٍ، كان المحامي خاصتي - وهو أحد مشجعي بنفيكا - يتصل بي ويقول إنني أُصبت بالجنون وإن جماهير بنفيكا منزعجة جدًا إذ يُعد إيزيبيو بالنسبة لهم كأحد أعضاء الأسرة المالكة في البرتغال وإن قللت من احترامه، يثور عليك الجميع."
جاري تحميل الاقتراحات...