فبداية رفعوا شعارات المناصرة لعبد الله بن الزبير رضي الله عنه و رغبتهم ألتي كانت تتعارض مع ما ذهب إليه عبدالله بن الزبير ما أدى إلى نشوء ردود فعل عنيفة لديهم لرغبتهم في المواجهة بالعنف ومن هنا نشأت فرقة "الأزارقة".
وكانت بداية ظهور فرقة الأزارقة نتيجة لخروجهم و فرق الخوارج على عبد الله بن الزبير ، وتوجه نافع بن الأزرق الحنفي ، وعبد الله بن صَفَّار التميمي، وعبد الله بن إباض التميمي (مؤسس الأباضية) ، وحنظلة بن بَيْهسَ (مؤسس الحركة البهيسية) وبنو الماحوز إلى البصرة
و كان توجههم للبصرة وهم على رأي أبي بلال مرداس بن أُدَيَّة التميمي، وعندما خرج أهل البصرة لقتالهم افترقت كلمة الخوارج، وخرج نافع بن الأزرق من البصرة ولم يتبعه عبد الله بن صَفَّار وعبد الله بن إباض ورجال معهما، فرأى "نافع بن الأزرق" أن كل من خالفهم هو كافر
و صدروا فتوى أن كل من خالفهم كافر ماله ودمه وعرضه يصبح حلالاً مباح، وأن ولاية من تخلَّف عنه لا تنبغي، ولا نجاة له، و إختلف نجدة بن عامر معهم حول التقية والقَعَد، ورأى كل منهما رأياً، وأيد أقواله بتفسيرات مجتزئة للآيات القرآنية
وقد استطاع "نافع بن الأزرق" استقطاب العديد من الرجال والمؤيدين، وسمي الذين أخذوا برأيه الأزارقة وكانت غالبيتهم من تميم وهذا يعود لأنه كان يتمتع بذكاء حاد وشخصية قوية مكنته من قيادة أكثر فرق الخوارج تطرفاً .
ومن الأنماط التي نستنبطها للمقارنة بين الخوارج و جماعة الإخوان المسلمين و الجماعات التكفيرية
إظهار الصلاح و إدعائهم الإصلاح بينما يحكمهم معتقد فاسد
سوء الفهم لمعاني الكتاب والسنة و تحريفها لخدمة مصالحهم
التحريض على العنف و التعدي على المسلمين و أهل الذمة بذريعة حفظ الشريعة
إظهار الصلاح و إدعائهم الإصلاح بينما يحكمهم معتقد فاسد
سوء الفهم لمعاني الكتاب والسنة و تحريفها لخدمة مصالحهم
التحريض على العنف و التعدي على المسلمين و أهل الذمة بذريعة حفظ الشريعة
جاري تحميل الاقتراحات...