المجنون آرخميدس
المجنون آرخميدس

@ArchimedesX5

16 تغريدة 37 قراءة Feb 27, 2020
هذا الثريد سوف أتكلم فيه على أن فيروس كورونا مؤامرة أمريكية أخترعته أمريكا لمصالحها الشخصية وسأوضح وجهة نظري مع الأدلة والبراهين الآن لنبدأ:-
من تابع الأخبار بين أمريكا والصين وتواتر الأحداث بينهم في الفترة الأخيرة قبل فيروس كورونا سيعلم جيداً أن ماحدث لم يحدث بمحض الصدف خصوصاً ما أدى هذا الفيروس من نتيجة وهو إنهيار الإقتصاد الصيني وهو تماماً ماتريده الولايات المتحدة الأمريكية.
النمو الإقتصادي للصين أرتفع بشكل مهول خلال العشر سنوات الماضية وإذا أستمر الأرتفاع بهذا المعدل ستتجاوز ثروة الصين ثروة أمريكا وهذا لاشك مصدر خطر وتهديد للقوة العظمى في العالم الولايات المتحدة الأمريكية.
أضف الى ذلك أن أمريكا عانت كثيراً من مشكلة تسمى الصين بسبب سرقتها لبراءة اختراعات كثيرة وتضيع مجهودات الأمريكيون أيضاً إنشائها لشركات بناء وصناعة منافسة لأمريكا رخيصة الثمن مما شكل ضربة قاسية لأثرياء أمريكا وخصوصاً أحد أهم اثرياء أمريكا الذي سيصبح رئيساً مستقبلاً دونالد ترامب.
أصبح ترامب رئيساً وأعطى لبيتر نافارو منصب في البيت الأبيض وهو إقتصادي ضخم وأحد أكثر الحاقدين على الصين وقال أنها: التنين الذي سيلتهم أمريكا مستقبلاً.
حصلت مناوشات كبيرة بين ترامب والصين لحل هذه الأزمة بينهم مثل رفع أسعار الضرائب على البضائع القادمة من الصين ومؤتمرات صحفية كثيرة لكن كلها لم تجدي نفعاً.
وبما أن الشرق الأوسط والدول العربية أهم زبون للصين والعرب أستفادوا منها كثيراً
بسبب رخص أسعارها
قررت أمريكا ماهو آت ....
قامت أمريكا إعلامياً بالشوشرة وتحريض العرب والمسلمين على الصين أنها تقوم بإعادة تثقيف المسلمين وتمارس أقسى أنواع التعذيب عليهم مع العلم أن الصين تعيد تثقيف الإرهاب على مدار السنوات الماضية ولم نسمع أي شيء عنهم في السابق لكن الحكومة الأمريكية أستغلت هذا الموقف لصالحها.
لمقاطعة الشرق الأوسط للصين وإستغلال تعصب المسلمين وبالتالي التأثير على إقتصادها للمصلحة الأمريكية نعم
قد تكون خطة جيدة لكنها لم تفي بالغرض بعد
فنحن نتحدث عن ثاني أقوى إقتصاد بالعالم
مقاطعة بسيطة لفترة محدودة لن تنفع.
عندها عرفت الحكومة الأمريكية جيداً
أنها تتعامل مع وحش إذا كانت
الحرب الإقتصادية لن تنفع معهم أبداً بل ربما تزيدهم قوه إذا لا حل لهم إلا
الحرب البيولوجية وهي عن طريق نشر فايروس معدي بالصين لتدمير إقتصادها وفعلاً حدث ماحدث.
نجحت أمريكا بتدمير إقتصاد الصين
وخسرت الصين في فترة شهرين
143 مليار دولار
كما أنخفضت قيمة الأسهم الصينية العالمية
بنحو 400 ملیار دولار
الصين صرفت مبالغ بما يعادل
50 مليار دولار للتصدي وإيجاد علاج عاجل للكورونا.
أكثر القطاعات المتضررة هي المطاعم والسياحة كما طالت الخسائر البنوك الصينية
مما أجبرها على تخفيض نسب الفائدة على الأفراد و الشركات الصغيرة. أمريكا وأوربا والسعودية ومصر والكثير من الدول أوقفت رحلاتها من وإلى الصين.
وإذا أستمر الأمر على هذا الحال فهو ينذر بحدوث كارثة إقتصادية.
قد تتحول فيه الصين من تنين إلى سحلية
وقد ينتهي الأمر بها إلى حدوث مجاعة ضخمه كما حدث لها في سابق العصور بل والأكثر من ذلك قد تتفوق بانغلاديش إقتصادياً عليها.
أدلة تثبت على أن أمريكا هي من صنعت المرض:-
١- حصول أمريكا على براءة إختراع للصيغة الجينية للمرض قبل تفشيه بثلاثة أشهر.
٢-موقع آمازون الأمريكي ربح 13 مليار دولار
خلال دقيقة واحدة فقط!!!!
٣-علماء هنود فجروا مفاجأة! بعد تحليل DNA
الكورونا بوجود أربع سلالة منه في فيروس
الإيدز .....
أي أنه لامجال للشك أنه ليس فيروساً بريئاً
بل هذا يحوي أنه مُخلق معملياً كسلاح بايولوجي.
قد يقول البعض لماذا أمريكا قد تفعل هذا وقد يضرها مستقبلاً
أقول لك الحكومة الأمريكية كعادتها البشر هم من هم داخل حدودها فقط، ومن يعرف تاريخ صعود أمريكا إلى القمة سيعرف أنها ستحقق المستحيل لضرب أي منافس حتى لو أدى هذا بموت مواطنون أمريكيون، وستفعل كل شيء لتحقيق مصالحها الشخصية.
وأنت عزيزي القارئ ماذا تظن ؟!
إذا كانت لديك وجهة نظر أخرى أخبرنا.
●♧تحياتي لكم♧●

جاري تحميل الاقتراحات...