47 تغريدة 58 قراءة Mar 13, 2020
ما لا يُدرك | لويس غروس
"ثمّة ما هو أتعس من الإخفاق في تحقيق مُثُلك الخاصّة، أن تكون قد حققتها".
- بافيزي
"كافكا يمثّل الصورة النموذجيّة للشخص الفاشل في العلاقات مع الفتيات، رغم أنه كان يتمتّع بمأوى ومأكل وعمل جيد، فإنه لم يحظَ بالشهرة، لم يستطع تكوين أُسرة، وبالكاد كان له صديق واحد، وكان يخافُ العالم والحياة".
- لويس غروس
"كافكا، جعل من الحب والكتابة جسداً واحداً. لكنّه لم يتمكن من إقامة علاقاتٍ ثابتة في المجال العاطفي. بالمقابل، تمكّن من الزواج من الأدب، وهو الزواج الذي لن يتخلّى عنه أبداً".
- لويس غروس
"إذا ما تركتُ الأدب يوماً، سأتوقّف عن الحياة".
- كافكا
"هناك عالم مملوء بالمتاهات، يوصف في أغلب الأحيان بالعالم (الكافكي)، وهو مسكونٌ برجال ونساء لا يعرفون من أين أتوا، ولا إلى أين هم ذاهبون، يشعرون بأنهم آثمون بسبب ذنوبٍ لم يرتكبوها".
- لويس غروس
شُهرة بعد الوفاة.
بيسوا عن شخصياته الأدبية المُستعارة:
"لستُ رجل السّير الذاتية، لن أترك سوى بضعة كتب، حيث سأقول كل ما لديّ. أنا الذي لا يعيش إلا بين الكتب، ولا يرى إلا كتباً، يعشق الكتب، ينام ويأكل ويفعل ذلك دائماً برفقة الكتب".
- بافيزي
"إذا ما وُلدتَ من جديد، فعليك أن تمضي ببطء".
- بافيزي
"لا أحد يقتلُ نفسه من أجل حبّ امرأة. إنما يقتل نفسه لأن الحبّ، يفضحنا في عُرينا، وفي شقائنا وعجزنا، وفي اللاشيء".
- بافيزي
عن المُراسلات، إميل سيوران:
"يستعملُ الرسائل، بهدف تليين الضحيّة المحتملة".
"رسائل الحب
جميعها تافهة
لن تكونَ رسائل حب ما لم تكن تافهة".
- آلبرو كامبوس (بيسوا)
إن بيسوا وشخصياته المستعارة يتحدثون إلى أوفيليا من خلال رسائل مكتوبة بجرعة عالية من التظاهر، لا تخلو من حصة من الشذوذ المبطّن بالطفوليّة:
"أيتها الطفلة الشقيّة، أود أن أطبع قبلةً على فمك، وأستند على كتفك وأنساب بلطف الحمائم، وأطلب منك اعتذارات كاذبة".
"لا تستائي إذا كنتُ لا أنفكّ أحدثك عن أحاسيس ليس بوسعكِ مشاطرتي إياها. لكنك على الأقل تستطيعين فهمها. أريد أن أشكركِ من كل قلبي على الأيام القليلة والرائعة التي انتزعتُها من حياتك".
- بافيزي
"خلال سنوات شبابه، كانت لدى بافيزي عادة الاحتفاظ بمسودّات لكتاباته، ملفات ضخمة تتضمن دفاتر بخطّ اليد، واجباته المدرسية، محاولات شعرية وروائية، إشارات سير ذاتية، وملاحظات لقراءاته. كان يحتفظ بها بترتيبٍ زمني دقيق، يعكسُ طبعه الاستحواذي".
شيزاري بافيزي (رسالة إلى سيدة) 1941
"الشخص الانعزالي الذي يكتب، يخاف من العزلة. لا يخرج قط دون رفقة، ويطمح إلى بيت، وإلى حياة عائلية، ويدافع عن الاجتهاد وهو شخص ملول، يلوّح بدعوات سفر، ويطالب بالمنفى، ويحلم ببلدان مجهولة، لكنه سيتردد لستة أشهر قبل أن يفعل. الرحلة الوحيدة التي سيقوم بها، ستخيّل إليه عذاباً طويلاً".
"نحن المسؤولون دائماً عن معاناتنا".
- بافيزي
"لا بدّ أن هناك سمةً ما مشتركة بين كل الأشخاص الذين نحبّهم. إننا نحب من يحمل ملامح أولئك الذين رغبنا بهم في السابق. اختيار الذين نحبّهم غالباً ما يرتبطُ بالنقاط الأكثر إيلاماً وسرية لوجودنا".
"بينما نتقاسم الحياة مع شخص ما، لا نكاد نحصل إلا على جزءٍ منه. لا يصبحُ الكلّ متاحاً إلا بعد الفقد".
"وراء كل عناق، وقُبلة، تختبئ الرغبة الدفينة في الفناء، ذلك الشعور الأقصى بالسعادة، الشعور الذي لا غاية له. ربما لذلك كان العشاق هدفاً للتقديس في الديانات القديمة وفي قصائد الماضي وفي عمق الوعي الإنساني".
"أنا غامضة، مملوءة بالأحلام والأمنيات، أبدو وكأنني خرجتُ من روايةٍ لدوستوفسكي".
هكذا قدّمت دورا ديامنت نفسها إلى كافكا.
"الترابط الموجود بين كافكا ودورا، ذهبَ إلى ما هو أبعد من العنصر الحميمي، بخلافِ العلاقات العاطفية الأخرى التي كانت أقلّ استقراراً، كان ترابطهما فكرياً. كانت دورا تساعد كافكا في دراسته للعبرية. وقد علّمها هو أن تتأمّل الأدب كشيءٍ مقدّس، غير قابل للفساد".
"القصائد أتت، وستذهب الآن معكِ".
- بافيزي
"لامتلاك شخص، لا بد من عدم الاستسلام له، والبقاء كشخصٍ أسمى. لكن سنّة الحياة تقضي باستمتاعنا بتلك الأشياء التي نستسلم لها. ما من شيءٍ آخر يمكن أن يمتَلك ويُستمتع به في الآنِ ذاته".
- بافيزي
"أنتِ بالنسبة لي شيء جبار، عصيّ على التعبير. أنتِ الشّعر والحياة. منذ الأمس أصبحتِ لي إلى الأبد. إنني جبانٌ جداً، وفي غاية الحزن، هذه لحظات سعادتي الوحيدة. صدّقيني، أن كل ما قلته لكِ هو حقيقة، حقيقة خالصة، لدرجة أنني عندما كشفتها لكِ أحسستُ بسعادة عارمة".
- بافيزي
"كل ما فعله بافيزي تقريباً، من كتاباته إلى التزامه الظاهري بالنضال السياسي، كان موجّهاً لامرأة بعينها. وعندما سينتبه إلى أن ملاحقة مثل هذا الهدف ستنتهي بإحباط، سيشعر بأنه فشِلَ في مشروع حياته. حينها سيتقنّع بزيّ كُره النساء، أو الأخ، أو الصديق الجيد، أو الكاتب، أو السياسي".
"لا أدري ماذا أفعل بسماوات العالم
إنها زرقاء، وتجعلني أحلمُ بعينيكِ".
- بيسوا
"لا توجدُ كلمة، بوسعها أن تحفظك".
- بافيزي
"هل عرفت شخصاً هو أشياء كثيرة يحملها معه في آنٍ واحد؟".
- بافيزي
"كل متزوّجي العالم، أشخاصٌ محبطون، يختبئون وراء طبقةٍ من السّعادة الزائفة".
"دائماً تأتين من البحر
لكِ صوتهُ الأجشّ
جبينُكِ صافٍ، كالسُحب.
تنبعثين في كلّ مرة
كشيءٍ قديم، يعرفه القلب فيرتعش".
- بافيزي
"إن رفقة المحبوب تسبّب المعاناة والعيش في حالةٍ من العنف. لا بد من اختيار رفقة من لا نأبه به، لأن علاقتنا به حينها ستكون ممتلئة بالتحفّظات الفكرية، وتكون لدينا رغبة مستمرة في أن نبقى وحيدين، وفي داخلنا نُلغيه".
- بافيزي (مهنة العيش)
"أنتِ ما ينقصُ كلّ الأشياء، حتى نستطيع أن نحبّها إلى الأبد".
- برناردو سواريس
"الجوع، والحبّ، يحرّكانِ العالم".
"نحصلُ على الأشياء، عندما لا تعود لنا رغبة بها".
- بافيزي
لويس غروس.
"الحبّ، هو الرغبة في المعرفة، وهو أيضاً شكلٌ من أشكالِ الإبادة. الحبّ شيء شبيه بالأخوّة، حدثٌ نظهَرُ من خلاله بوساء وعراة".
"ما أسرعَ ما يمضي، كل ما يمضي
لا شيء يُدرك..
أحطْ نفسك بالورود
أحبّ، اشربْ، اصمُت
الباقي لا شيء".
- ريكاردو ريس
"أتعرفين؟ مشكلتي الوحيدة، عندما كنتُ صغيراً هي أنني آكل المثلجات وأنا لا أتوقف عن سؤال نفسي: كم من الوقت ستدوم؟ إنّ حياتي الآن تتحول إلى إحدى تلك المثلّجات".
- بافيزي، لإحدى عشيقاته
"كتفاكِ النحيلان، لا بدّ أن كل ذلك رهيف وسهل العناق".
- كافكا
١
إن تبادل الصور، على ما يبدو يغري الأدباء بالاندفاع نحو التّراسل، ويذكّر إلى حد كبير بالدّفق الحالي للرسائل الإلكترونية ورسائل الجوال القصيرة. كان كافكا، والذي يُعدّ النزوع إلى التفاصيل ملمحاً بارزاً في أسلوبه، يشاهدُ الصور التي يتلقاها بعدسة مكبّرة، تجعله يخرج بنتائج لا تخلو...
٢
لا تخلو من السخرية، وكان يحاول فكّ ألغازٍ في الشخصيات المصورة. كان يتخيّل بارتياب شكوكاً لدى فيليسي لمجرّد نظرةٍ جانبية لها، ويطالبها بصور في الرسائل، وينزعج عندما لا يجدُ داخل الظرف سوى صفحاتٍ مكتوبة.
"لقد وقع (نرجس) في حبّ ذاته أمام مرآة مائية، ومات وهو يحاول أن يقبض على صورةٍ لآخر، كانت صورته ذاته. في هذه الأسطورة القديمة، تُختصر أسباب الافتتان والذّعر التي تبثّها المرايا فينا. إن الصور الفوتوغرافية ليست بعيدة عن هذه الظاهرة. مرآة بذاكرة؟ هل يا تُرى للمرايا ذاكرة؟".
"الشعارُ الدائم لبافيزي: كلّ شيء، أو لا شيء".

جاري تحميل الاقتراحات...