من أسباب ضعف التحصيل العلمي للطلاب :
١) تاخرهم في مراجعة مايدرسون، فتجد الدروس تتراكم، ثم يأتون في اللحظات الحرجة قبل الاختبار بليلة او ليلتين ليسترجعوا ما اخذوه بشهور، وهذا امر تعجز عنه عقول العباقرة فضلا عمن كان دونهم فتكون النتيجة رسوب او ضعف بالدرجات، ثم اسى وحزن على مافات.
١) تاخرهم في مراجعة مايدرسون، فتجد الدروس تتراكم، ثم يأتون في اللحظات الحرجة قبل الاختبار بليلة او ليلتين ليسترجعوا ما اخذوه بشهور، وهذا امر تعجز عنه عقول العباقرة فضلا عمن كان دونهم فتكون النتيجة رسوب او ضعف بالدرجات، ثم اسى وحزن على مافات.
٢) عدم تنظيم الطالب لوقته من أسباب ضعف تحصيله العلمي،والواجب أن يجعل له جدولا لمراجعة دروسه، خاصة يومي الجمعة والسبت، فهما أنسب الأوقات لاسترجاع الدروس، فجل الطلاب يكثر فيهما السهر والنوم فتضيع اوقات ثمينة يتمناها أحدهم أيام الاختبارات، ويعرف قيمتها إذا لم يسعفه الوقت للمذاكرة.
٣) من أسباب ضعف التحصيل العلمي السهر لأوقات متاخرة بالليل، فيأتي الطالب مجهد الجسد، محمر العينين، خمولا كسولا نصف المحاضرة وهو مغمض عينيه، فأي علم سيتحصل عليه وهو بلا تركيز...نومك المبكر سبب لنشاطك بقية يومك مما سينعكس على فهمك وإقبالك على العلم، وبالغرب ينام الطلاب من ٧ م!
٤) ومن أسباب ضعف التحصيل العلمي صرف الأوقات الثمينة على وسائل التواصل (لدرجة الإدمان)، فتجد الساعات تهدر على حساب العلم والمراجعة، بخلاف زمن مضى عندما لم تكن هذه الوسائل موجودة، فكان التحصيل مقارنة بجيل اليوم أفضل...والعيب ليس في وسائل التواصل بل العيب في سوء استخدامها.
٥) ومن أسباب ضعف التحصيل العلمي ان يدرسهم غير المتخصصين، فتكون النتيجة كارثية على الطلاب، ففاقد الشيء لايعطيه، وهو جريمة في حق الطلاب.
٦) ومن أسباب ضعف التحصيل العلمي، ان يكون الأستاذ محطما لطلابه، مقرعا لهم، يبعث في نفوسهم اليأس، ويتعالى عليهم، ولا يصبر على تدريسهم او استفساراتهم، فتجده دائم التأفف، عابس الوجه، كثير الضجر، فكيف ينفع امثال هذا طلابنا في تحصيلهم، إنه لا يزيدهم إلا وهنا وضعفا.
٧) ومن أسباب ضعف التحصيل العلمي غياب الإرشاد والتوجيه لفئة المتعثرين، فهؤلاء ينبغي حصرهم ومتابعتهم، ومعرفة اسباب تعثرهم وتوجيههم. إن وجود أشخاص في حياتنا يضيؤون لنا الطريق له أثر عظيم على التحصيل. وإن أغلب العباقرة المخترعين مروا بعقبات تجاوزوها بفضل توجيه معلم او قريب.
٨) ومن أسباب ضعف التحصيل العلمي،تسجيل مقررات بدون تجاوز أوأخذ متطلباتهافتكون النتيجة مشقةوصعوبة قد يتغلب عليها الطلاب المجتهدون، ولكن حتما سيكون ضحيتها طلاب دونهم، فينبغي على الأقسام عدم السماح بتجاوز متطلب الا لخريج يجمع بين المقرر ومتطلبه،ومع صعوبة هذا إلا ان المتخرج اكثر حرصا.
٩) ومن أسباب ضعف التحصيل العلمي، عدم تفقدالأستاذ لفهم طلابه، فلا يختبرهم وإن فعل فشكلا فتجده لا يصحح اعني اختباراته الشهرية، ولا يسألهم اثناء المحاضرة، ولا يتثبت من فهمهم،ولا يقيس مدى استيعاب الطلاب له فقط يعطي كما،والواجب أن يناقشهم باستمرار ليعرف ما اشكل عليهم فيعطيه مزيد إيضاح
١٠) من أسباب ضعف التحصيل العلمي، تحطيم الطالب بكلمات تزيده انكسارا،كأن يقول: انت سترسب،وغالبا ستفشل، وارى ان تحذف المقرر لانك ماهتعدي واشباهها،وكان الأمثل ان يقول : سينجح طلابي جميعا إن ذاكروا واجتهدوا، ولن يرسب إلا المقصر. ثم يشرع في ذكر الوسائل المحفزة التي تزرع الأمل في نفوسهم
١١) ومن اسباب ضعف التحصيل العلمي، البطأ في الشرح اول الفصل واختصار زمن المحاضرات حتى إذا اوشك الفصل على النهاية يصب العلم صبا على الطلاب فيكون كمية المعطى لا تستوعبه عقولهم فتكون النتيجة عدم الفهم وهبوط المستوى.
جاري تحميل الاقتراحات...