35 تغريدة 76 قراءة Feb 25, 2020
مقابلة ميشيل بلاتيني مع صحيفة Le Journal du Dimanche
ما هي مكانة يوفنتوس في حياتك؟
بلاتيني: عظيمة، لأنه المكان الذي فزت فيه بكل شيء. ولكن من حيث المتعة، ليس أكثر أهمية مما في نانسي أو سانت إتيان. حتى أنني كنت، فردياً، أقوى في سانت إتيان. ولكن يوفنتوس، كان عالماً آخر وكان رائعاً.
يوفنتوس وفرنسا، إنه بلاتيني وليس زيدان؟
بلاتيني: لأنه على أرض الملعب، لم يكن ذلك سيئاً. ثم، لأنني أكملت مسيرتي هناك. لم أخن أحداً. الولاء يترك أثراً. زين الدين سيبقى لاعباً مر عبر يوفنتوس، لكنه مرتبط أساساً بريال مدريد ؛ خاصة أنه مدد التاريخ كمدرب.
بلاتيني: يفضل الإيطاليون بلاتيني الذي توقف في تورينو. إنه هكذا، هذا طبيعي.
هل كان بإمكانك اللعب في مكان آخر؟
بلاتيني: تلقيت مقترحات من برشلونة ومرسيليا ؛ طلب مني برنار تابي المجيء.
بلاتيني: ذات يوم، دعاني جيوفاني أنييلي (مالك النادي) إلى منزله. فسألني: "هذا أكيد، هل ستتوقف؟ ألا تريد أن توقع مجدداً؟ لن تذهب إلى نادٍ آخر، أليس كذلك؟" فأكدت له أنني لن أفعل. فعرض علي العمل معه، فأجبت: 'لا، أريد أن أعود إلى الديار'.
لكن الفكرة راودتك.
بلاتيني: في الحقيقة، كنت أود الذهاب إلى الولايات المتحدة. لو لم تتوقف كرة القدم هناك، أعتقد أنني كنت سأذهب إلى نيويورك، إلى كوسموس. لقد فكرت أيضاً في Servette de Genève، مكان أكثر هدوءً. أجرينا محادثات، ولكنها كانت في الصحف منذ اليوم التالي!
لم تندم؟
بلاتيني: لا. في سنة كأس العالم 1986، كنت في حالة يرثى لها. تحت تأثير الأدوية المضادة للالتهابات. كنت ألعب بما أجيد فعله. دون متعة. كما كانت هناك ذكرى هيسيل (39 قتيلاً وأكثر من 450 جريح في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة سنة 1985 بين ليفربول واليوفي). لم يعد لدي طاقة.
بعد 33 عاماً، هل لديك مائدة مفتوحة في تورينو؟
بلاتيني: لنقل أنه في المرة الوحيدة التي عدت فيها بشكل مجهول، دعاني صاحب المطعم. ولكن أكبر عدد من جماهير يوفنتوس، لن تجدهم في تورينو.. لو بدأت التجول في إيطاليا، فمن المؤكد أنهم سيعتنون بي. إنهم كرماء للغاية.
لقد عُرف يوفنتوس على أنه نادي أرستقراطيين يدعمه العمال. هل شعرت أنك تلعب لموظفي فيات؟
بلاتيني: لا، كنت ألعب من أجل المتعة، الفوز بالمباراة، من أجل الأفوكاتو (لقب جيوفاني أنييلي)، من أجل أصدقائي.. في المقابل، أعتقد أن زملائي كانوا يشعرون بذلك أكثر.
بلاتيني: عدة عمال كانوا من جنوب إيطاليا. جماهير كانت تأتي بالحافلة من باري لرؤيتنا نلعب ثم يعودون ليلاً.
ما هي الذكريات التي تحتفظ بها بشأن لقائك الأول مع أنييلي؟
بلاتيني: كنت جاهلاً تماماً. عندما وقعت عقدي، قال لي بونيبيرتي [الرئيس]: "سأقدم لك الأفوكاتو". فقلت: من يكون؟
هل كان لديه علاقة مختلفة معك مقارنة بنجوم آخرين مثل بونيك؟
بلاتيني: من المستحيل قول ذلك. أعلم أنه كان يتصل باللاعبين عند الفجر. أجبت مرة، مرتين ... وفي الثالثة، قلت إنني متعب. أراد التحدث، لمعرفة كيف حالنا. الأفوكاتو كان يستيقظ باكراً جداً.
بلاتيني: كان يتصل ببونيبرتي على الساعة 5، ثم يركبان المروحية، يذهبان للتزلج في سيستريير قبل العودة في الساعة الـ8 إلى المكتب. لقد أحبني لأنه أرادني. ولقد كان يتحمل مسؤولية خياره دوماً، حتى في البداية عندما كان الأمر صعباً. أخبرني أن إدوارد سيدلر من ليكيب هو أول من تحدث معه بشأني.
كنت لاعبا أنيقاً. لماذا التوجه لكرة "سفيهة"؟
بلاتيني: لأنني إيطالي الأصل. سفيهة؟ لا أفهم. لنقل أن لها ثقافة خاصة. لم تكن كرة مفتوحة وكانت صورتها ممثلة في الكاتيناتشو. عندما قلت آنذاك أن 3-3 نتيجة جيدة، انتُقدت بشدة. هناك، 0-0 نتيجة جيدة لأن لا أحد يخطئ. كانت فلسفة، اليوم تراجعت.
بدءاً منك إلى اليوم، هل هناك ماركة 'يوفي' في اللعب؟
بلاتيني: لاعب ثم رئيس، لقد غرس بونيبرتي شكلاً من أشكال الجرينتا. إنه أسلوب أكثر التزاماً مما هو فني: يجب أن تبلل القميص. كان علي أن أكون لاعباً منفصلاً، وإن كان هناك سيفوري، زيدان أو إبراهيموفيتش.
بلاتيني: حذاري! جنتيلي، كابريني، بيتيجا، كانوا أقوياء جداً. بريو، الستوبر كان طوله 1.90 متر لكنه كان يرسل تمريرات بالقدمين على 50 متر في التدريبات. ليس في المباراة لأنه لم يكن دوره. كان الأمر منظماً جداً، نمطياً للغاية. ثم بدأنا نلعب بطريقة أخرى.
بلاتيني: حتى اليوم، يوفنتوس فريق قوي بدنياً أكثر بكثير من قوته الفنية.
- عندما يصل فرنسي إلى إيطاليا، يتحدث دوماً عن عبء العمل...
بلاتيني: أنا على العكس. كنت أذهب لرؤية بونيبيرتي لأطلب منه بالقيام بالمزيد. جسدي في حاجة إلى ذلك. كنت أذهب للعب التنس في فترة ما بعد الظهر.
بلاتيني: فقال لي ذات يوم: "ميشيل، أنت متعب، اذهب للراحة في الجبل مع زوجتك وأطفالك، ثم عد السبت لتلعب الأحد!" لك أن تتخيل؟ في أول تدريب، مشيت لربع ساعة! في نانسي، أنطوان ريدين (المدرب) كان يجعلنا نمشي لساعتين صباحاً، 3 مساءً، كنا نعاني من آلام عضلية، لم نكن نستطيع اللعب لـ 8 أيام.
بلاتيني: كانت الثقافة. ثم حدث تغيير راديكالي بمجيء ساكي لميلان (1987): تحولت إيطاليا إلى التدريب العصري. ويوفنتوس استجاب.
أي لاعب اليوم يناسب أسلوب يوفنتوس بشكل أفضل؟
بلاتيني: رونالدو يملكه. لديه الخصائص البدنية، الجرينتا، وشخصية قوية جداً.
بلاتيني: إنه لمن الرائع أن يقوم رونالدو، في سن 33 عاماً، بالخروج من شرنقته في مدريد، حيث كان يملك كل شيء، ليعيش مغامرة أخرى. ربما فاجأني الأمر لأنني أوقفت كل شيء في سن 32 عاماً ..
كنا نتخيل أن تقول بوفون أو كيليني
بلاتيني: لدي أحكام مسبقة عن الحراس. قضيت حياتي في إهانتهم، فلن أقوم بالثناء عليهم. بالنسبة لجيلي، كان لاعبا منفصلًا ؛ لم نكن نمارس ذات المهنة. بفضلي، لقد أصبح لاعب كرة قدم: بمنع التمريرة الخلفية إلى حارس المرمى، قمت بتعزيز قيمته.
بلاتيني: بالنسبة لكيليني، إنه جيد جداً، ويجسد أسلوب يوفنتوس. كـ بونوتشي. لكن رونالدو هو النجم.
- والفرنسيان ماتويدي ورابيو؟
بلاتيني: ماتويدي يركض ويقاتل. إنه حقاً متوسط ميدان 'يوفي'. رابيو يحب مسك الكرة. لديه الموهبة للنجاح. ولكن إذا كانوا يريدون عدائين في الوسط، فهذا ليس مجاله.
- هل يملك مبابي المواصفات للعب في اليوفي؟
بلاتيني: لديه المواصفات للعب في كل الأندية، حتى في نانسي.
- لم يطلب منك النادي النصيحة بشأن التعاقدات؟
بلاتيني: بلى، زيدان [1996]. كان هو أو كريستوف دوجاري. لأن الجميع أرادوا دوجاري آنذاك لأنه كان يسجل أكثر. فنصحتهم بزيدان.
بلاتيني: في البداية، اتصل بي الأفوكاتو: "هل أنت متأكد من أننا قمنا بخيار جيد؟"فقلت له: "إنه هكذا، التاريخ يعيد نفسه". عندما باعوه مقابل 75 مليون يورو، كان بإمكانهم شكري، لأنهم قاموا بصفقة جيدة بفضلي.
منذ اقتراح أنييلي سنة 1987، هل طُلب منك تولي منصب؟
بلاتيني: لا. أعرف أن الكثير من المشجعين يرغبون في ذلك. كانت هناك فترتان: مع وبدون أسرة أنييلي. منذ أن تولى أندريا القيادة [2010]، أعاد هذا الجانب التاريخي إلى يوفنتوس الذي اختفى مع جيراودو، بيتيجا، مودجي ...
فترة شهدت المحاكمة بسبب المنشطات والكالتشيوبولي. هل أحزنك ذلك؟
بلاتيني: كان هناك سمّ الشك. الكالتشيوبولي، لا أدري... إذا كانت هناك أشياء غير نزيهة، من الطبيعي معاقبته (الهبوط إلى السيري بي 2006). لكن لطالما كان الجميع يُنكر.
سنة 2023، سيكون قد مرت 100 سنة كان خلالها يوفنتوس بين أحضان أنييلي. هل أن ذلك يجعل منه كياناً غريباً؟
بلاتيني: يوفنتوس، إنه تاريخ، شغف، صورة، حلم، فقاعة لا يمكن تخيلها طالما أنك لست بداخلها. في البداية، عانيت من أجل تقدير ما تمثله هذه المؤسسة.
بلاتيني: نانسي، الجماهير، كانوا أناس يأتون لمشاهدة مباراة، وليسوا تيفوزي. ولكن بمجرد وصولك، أنت في عالم آخر. الأمر يتجاوز كرة القدم. هناك أندية كرة قدم وهناك مؤسسات. يوفنتوس مؤسسة..
ما رأيك في أندريا أنييلي؟
بلاتيني: عرفته عندما كان صغيراً، عندما كان يلعب كرة القدم. أنا مقرب منه ومن جون [الكان، حفيد جياني أنييلي ورئيس فيات]. ما فعله عظيم. لقد جعل يوفنتوس يتكيف مع العصر الحديث. ومنح التوجه الذي يتوافق مع هذه الفترة، حيث الرهانات أكثر أهمية من اللعب.
بلاتيني: لقد أعطى لنفسه الإمكانيات لتطوير النادي. إنه رجل أعمال، أندريا أنييلي. الشخص المناسب إذا كنت تعتبر كرة القدم بمثابة بزنس.
لكنه يتطلع إلى جعل دوري أبطال أوروبا منافسة مغلقة، مما لا يتوافق مع رؤيتك؟
بلاتيني: إنها المعركة الأبدية والمملة بين الأندية الكبيرة التي ترغب في لعب المزيد من المباريات الأوروبية، والرابطات التي تريد أن تبقى الأندية في حضنها. لا جديد.
لكن رؤيتك ..
.
بلاتيني: [يقاطع] في بعض الأحيان، يمكننا التحدث دون قول أي شيء. (يبتسم) لا، لا أهتم! أنا أحب لاعبي كرة القدم. عندما كنت رئيسًا (لليويفا) كان من المهم أن أتخذ القرار الصواب وأن أوضحه. اليوم، لم يعد الأمر كذلك، وما أقوله لم يعد مهماً.
هل تأسف لكون الأندية أصبحت فسيفساء من الجنسيات؟ وهل أن يوفنتوس يفلت من ذلك؟
بلاتيني: إنه يحافظ على هوية. من خلال العائلة. المدرب [ساري] إيطالي أيضاً. لطالما كان لديهم مدربين إيطاليين. كان هناك ديدييه [ديشامب]، لكنه يلعب مثل إيطالي، لذلك الأمر طبيعي ...
بلاتيني: لقد احترموا الشعب اليوفنتيني الذي يملك قدرة على الضغط. ليس عن طريق التصويت مثل الـ 'سوسيوس' في برشلونة، ولكن قياساً على التاريخ.
أي فريق ترك أثراً لديك منذ حقبتك؟
بلاتيني: فريق زيدان و دل بييرو لم يكن سيئاً. في العام الماضي، رشحت يوفنتوس للفوز ولكنه سقط في ربع النهائي. هذه السنة، الفريق أقل إثارةً للإعجاب.
السجل في الأبطال ليس غنياً جداً بالنسبة لنادٍبهذا الحجم...
بلاتيني: فوزان، سبع نهائيات. في الكأس، ليس دائماً الأفضل هو من يفوز. كل هذا ثانوي: يوفنتوس فوق النتائج. إنها مؤسسة، وأنا فخور جداً لأنني كنت جزءاً منها. وأنا أعتبر نفسي يوفنتينو، رغم أنني لا أتابع النادي بشكل يومي.
لماذا تعاني الأندية الفرنسية ضد اليوفي؟
بلاتيني: يصعب شرح اللاعقلاني. إحدى مبارياتي الأولى مع سانتي ضد باستيا. مع نانسي، اعتدت على تلقي الضربات والخسارة. هناك، فزنا 1-0. كنت سعيداً لكن الكل قال لي: "ماذا؟ إنه باستيا، دائماً نفوز". كلما أشاهد كرة القدم، كلما أعاني من أجل تفسيرها.

جاري تحميل الاقتراحات...