غِياث
غِياث

@Mme_3455

4 تغريدة 56 قراءة Mar 01, 2020
سألوه الصحابة، ما يُسهِرُكَ يا نبي الله فجاءت الصدمة:
"أنينُ العبَّاسِ".
في طريق العودة من غزوة بدر، وقد رُبِط الأسرى بالقيد، وشُدِّدَ عليهم الوثَاق ! فتوقَّف الجيش المظفَّر بقيادة الزعيم الأعظم حتى يناموا.
لاحظ الصحابة الكرام أن نبيَّهم لم يَنم، مع أنَّها ليلة مليئة بالسعادة، ليلة كان صُبْحها عزَّا للإسلام، فما الذي أسهر النبي ؟
تجرَّؤوا فسألوه، ما يُسهِرُكَ يا نبي الله؟ فجاءت الصدمة: "أنينُ العبّاس".
ما حجم الإنسانية في ذلك القلب الذي أرَّقه أنين أسير في القيد؟ فذهب الصحابة وأرْخَوا من قيد العبَّاس، لينام أرحم الناس.
إنَّها النفس التي لا تَنسى وهي في خضمِّ القوَّة نسائم الرحمه النبيلة،
وتَقِدر على أن تتجهَّم للكفر، وتبتسم في نفس اللحظة للإيمان، ولدَيْها إمكانية أن تصرُخ في وجه أبي جهل، ثم لا تستطيع النوم لأجل أنين العبَّاس.

جاري تحميل الاقتراحات...