عبدالعزيز
عبدالعزيز

@Aziz_AMT

26 تغريدة 62 قراءة Feb 24, 2020
ثريد:
راح اتكلم اليوم بإذن الله عن زودياك السفاح الذي ارعب الناس في عصره ولم يعرف الى زماننا هذا.
انتظرونا
على خطى سفاح لندن المجهول جاك السفاح الذي نشط في ضواحي لندن، ومصاص الدماء بيتر كيرتين والملقب بسفاح دوسلدورف والذي كان يغتصب الضحية ويقتلها ويشرب دمها. زودياك السفاح لا يقل خطورة ودموية عنهما، بل هو من أخطر المجرمين الذين عرفهم التاريخ.
فمن يكون زودياك السفاح؟ ولماذا اختار إخفاء هويته؟ ولماذا لم تنجح الشرطة الأمريكية في تقفي أثره والكشف عن هويته وإلقاء القبض عليه بعد سلسلة جرائم مرعبة؟
زودياك قاتل متسلسل أوسع شمال كاليفورنيا قتلًا من ديسمبر عام 1968 حتى أكتوبر عام 1969 وكانت طريقته في الإعلان عن الجريمة، الاتصال بالشرطة، وإرسال رسائل مشفرة إلى وسائل الإعلام، والكشف عن جرائمه، بل ومخططاته في عمليات اغتيال مستقبلية. ظلت شخصية زودياك محيرة للجميع إلى وقتنا الحالي.
حيث بقيت شخصيته مجهولة، ولم تستطع كل التحريات الوصول إلى معلومات دقيقة قد تفضي بالإيقاع به، وبقيت جرائمه عالقة في أذهان سكان كاليفورنيا عمومًا.
ذهب فريق موقع BuzzFeed إلى مسارح الجريمة للوقوف على تفاصيلها، والتحقق من هوية القاتل زودياك، حيث يشكك البعض بوجوده أصلًا، والذي ادّعى قتل 37 شخصًا، لكن الشرطة لم تتثبت إلا من خمسة.
وإليكم تسلسلًا لعمليات القاتل المتسلسل زودياك:
أول عملية قتل وقعت في العشرين من ديسمبر عام 1968، في فاييخو في كاليفورنيا، كان الضحايا مراهقين اثنين تم إطلاق النار عليهما أثناء جلوسهما في سيارة متوقفة.
الحادث الثاني وقع في الرابع من يوليوعام 1969،في مكان قريب من مكان وقوع الحادث الأول. اقترب القاتل من سيارة متوقفة ومعه مصباح وأطلق النار على الراكبيْن، نجا أحدهما وهو مايكل ماجيو والذي أعطى وصفًالشخصية القاتل، حيث قال أنه شاب أبيض بين السادسةوالعشرين والثلاثين من العمرممتلئ الجسم
بعد عدة أسابيع لاحقة، وصلت صحف سان فرانسيسكو كرونيكل، وسان فرانسيسكو إكزامينر، وفاييخو تايمز هيرالدال ثلاث رسائل متطابقة مكتوبة بخط يدوي من شخص يدّعي أنه القاتل. اشتملت الرسائل على ثلاثة رموز ادّعى زودياك أنها ستكشف عن هويته.
وبعد عدة أيام تلقّت صحيفة سان فرانسيسكو إكزامينر رسالة أخرى والتي أشار بها القاتل لنفسه بـ زودياك لأول مرة “This is the Zodiac Speaking” “هذا زودياك يتحدث”.
في السابع والعشرين من سبتمبر عام 1969 طُعن زوجان كانا يتنزهان، على يد رجل يرتدي ملابس سيّاف وعلى صدره رمز دائرة البروج “زودياك”. لكن نجا أحدهما، وهو بريان هارتنيل، وقد أعطى وصفًا لهيئة القاتل والذي تطابق نوعًا ما مع ما قالته الضحية السابقة، حيث كان ضخم البنية، طوله حوالي 1.80 م.
في 11\10عام1969تعرّض سائق سيارةأجرةلإطلاق نار في رأسه على يد راكب معه وقد سمع صوت إطلاق النار مراهق كان يمر بالقرب من مسرح الجريمةوشاهدا عيان آخران
وخلال الفوضى التي أحدثتهاالجريمةأعلنت الشرطة خطأ أن الجاني رجل أسود، لكن المواصفات التي قدمها الجيران كانت قريبةمن المواصفات السابقة
??
وبسبب تضارب المواصفات التي قدمها الشهود، حدث لبس مع شرطيين كانا على مقربة من رجل أبيض، ممتلئ، يرتدي نظارات، بشعر أحمر اللون، على مسافة غير بعيدة من مسرح الجريمة، لكنهما لم يلقيا القبض عليه لأنه لم يوافق المواصفات المعلنة.
وقد تفاعل زودياك مع ذلك وأرسل رسالة يسخر فيها من الشرطيين اللذين كانا على مقربة منه بعد حادثة القتل، ولم يتعرفا عليه.
وبناءعلى مواصفات اثنين من شهود العيان تم رسم شخصيةالقاتل وقد كانت أشهر صورةلزودياك في العشرين من أبريل عام1970وصلت صحيفةسان فرانسيسكو كرونيكل رسالةمشفرةباسم زودياك استمر زودياك بإرسال الرسائل لكنه توقف عام1971لكنه في عام1974أرسل آخر رسالة والتي ادّعى فيها مسئوليته عن قتل 37 شخصًا
??
في عام 2002، كان قسم شرطة سان فرانسيسكو قادرًا على استخراج الصفات الجينية من اللعاب الموجود على طوابع بريد الرسائل.
وكان السؤال المحير من يكون القاتل؟
اليك ابرز المتهمين:
جاء من جاري ستيورات والذي يعتقد أن والده “إيرل فان بست الابن” هو القاتل زودياك. فالصورة التي تم رسمها تشبه إلى حد ما صورة والده، كما أن عدد حروف اسمه تتطابق مع عدد حروف اسم القاتل زودياك. وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال أن يكون هو القاتل قد يكون ضعيفًا
حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة، حيث لم يكن إيرل ضخم البنية، ولم يكن وجهه كبيرًا.
حاول جاري إجراء اختبار الحمض النووي لوالده ومقارنته مع الحمض النووي الذي استخلصته الشرطة عام 2002، لكن لم يتم السماح له، وهو ما اعتبره جاري تسترًا من قبل الشرطة.
هو “آرثر لي ألين”في يوم الجريمةالثالثةالتي ارتكبها زودياك في بحيرة بيريسا أخبر ألين عائلته أنه ذاهب لنفس المكان وقد عاد إلى المنزل وهو مغطى بالدماءمع سكين عليها آثار دماء في سيارته وبالإضافةإلى ذلك فقدأخبرأحدأصدقائه وهو “دونشيني” بأن ألين أشار إلى نفسه بزودياك قبل أن يفعل زودياك
صورة المتهم آرثر
آخر مشتبه به كان من قِبل ضابط شرطة متقاعد، والذي يعتقد أن لورانس “كين” كاي هو القاتل زودياك. تعرض كين عام 1962 لحادث سيارة أدى لتلف في دماغه أثّر على سلوكه، حيث فقد السيطرة على رغباته أو ما يُسمى بـ “الإشباع الذاتي”.
وعلى الرغم من كل هذه التحليلات تبقى شخصية زودياك لغزًا عجزت شتى وسائل التحريات الوصول إلى خيوط ولو بسيطة للجرائم المذكورة.

جاري تحميل الاقتراحات...