17 تغريدة 4 قراءة Feb 26, 2020
لقاء كريم بنزيما مع موقع اليويفا قبل مباراته الـ 100 في دوري الأبطال ضد مانشستر سيتي، يوم الأربعاء.
- رأيك في مانشستر سيتي؟
بنزيما: إنه فريق جيد، لديه مدرب جيد جداً. فريق يلعب الكرة ولا يخشى القيام بالكثير، الكثير من التمريرات. ستكون مباراة متوازنة.
fr.uefa.com
هل سيكون لديك خطة خاصة؟
بنزيما: لا، بالنسبة لنا، خطتنا تكمن في الفوز، في كل مرة، الفوز. نفكر في فريقنا. بالطبع، نشاهد ما يقوم به الفريق الخصم. ولكن بعد ذلك نركز على أنفسنا.
أتعتقد أنك اكتسبت صفة قيادية؟
بنزيما: أن تصبح قائداً، هذا يتم تلقائياً. اليوم، أنا القائد الثالث. صحيح أن لدي ماض هنا؛ في كل سنة، أقاتل لأكون أساسياً ولتقديم الإضافة لفريقي. في الملعب، أساعد زملائي في الأوقات التي لا تسير فيها الأمور على ما يرام، لنقل الحافز. أفعل ذلك وأنا سعيد.
- هل يأتي الشباب لرؤيتك بسهولة، أم أنهم منبهرون بعض الشيء؟
بنزيما: لا، ليس كثيراً. ولكن في الملعب، صحيح أنهم على استعداد للإصغاء.
- ما الذي تثيره استمراريتك في ريال مدريد؟
بنزيما: السعادة والفخر بمساري. كانت هناك أوقات صعبة ولكنها جزء من أي مسيرة.
بنزيما: أتذكر بداياتي، سنة 2009. ثم، إلى يومنا هذا، كل المباريات التي تمكنت من لعبها لهذا النادي، هذا الفريق الذي يعدّ، بالنسبة لي، الأفضل في العالم، ويلعب في ملعب خرافي.
كيف تمكنت من تجاوز هذه الأوقات الصعبة والتعامل مع الانتقادات؟
بنزيما: على أي حال، في مسيرةٍ، هناك دوماً فترات صعود وهبوط. هناك دائماً انتقادات. لكن دائماً ما أقول أنه عندما يتم انتقادك، فذلك لأننا نتوقع منك المزيد، أنك تستطيع أن تفعل أكثر وأن تقدم المزيد.
بنزيما: ويمكنني ذلك من عدم التراخي ذهنياً، وإن كنت أملك بالفعل قوة ذهنية. ذلك مهم في هذا الفريق. الانتقادات جزء من كرة القدم، كما أنها تحفزني أكثر.
هل مررت بفترات شعرت فيها بأنك لا تحظى بالتقدير الكافي؟
بنزيما: لا أرى كرة القدم هكذا. أعلم متى أكون قد لعبت جيدا ومتى لم ألعب جيدا.
بنزيما: لست بحاجة إلى قراءة ما يقال بشأني. ثم هناك أيضًا عائلتي وهي مثل أي مشجع. وقت التأقلم خاصتي، عندما مررت من ليون إلى مدريد، كان معقدًا بعض الشيء لأنني لم أكن أتقن اللغة جيدًا. وكنت وحيداً..
هذا الموسم يوحي بأنك بلغت قمة جديدة في مسيرتك. أنت مثل النبيذ الجيد؟
بنزيما: أنا أعمل جاهداً. وبدنيًا، أشعر أنني بحالة جيدة، غالباً ما أكون في القاعة الرياضية. وفي الملعب، أستمتع كثيراً. صحيح أنني في السنوات الأخيرة، سجلت وصنعت الكثير من الأهداف.
أنا أساعد فريقي ..
بنزيما: هذا ما أحبه في كرة القدم: تقديم ما أجيد فعله في الملعب ليفوز فريقي. لا يمكنك دوما معرفة ما إذا كنت في أفضل فترة من مسيرتك لأنك تسعى دوماً إلى المثالية. هذا ما أبحث عنه في لعبي. من الواضح أنني بلغت مستوى مرتفع جداً. أريد أن أذهب إلى ما هو أعلى لأن لدي إمكانيات لتحقيق ذلك.
ماذا تفعل حتى تذهب دوماً بحثاً عن هذه الإضافة؟
بنزيما: إنه العمل الغير المرئي، بفضل كل ما يجري خارج الملعب. سواء كانت الراحة، العمل، تغذية سليمة .. لأنه بعد ذلك، في الملعب، لكلٍّ ميزاته وموهبته. الجميع يعمل بشكل مختلف، ولكن خارج الملعب، بإمكانك العمل على جوانب أخرى.
- مباراة الذهاب ضد السيتي ستكون مباراتك الـ 100 في الأبطال مع مدريد
بنزيما: إنه فخر كبير، خاصة في دوري الأبطال، إنه أمر مختلف. إنه ليس مثل الليغا أو المسابقات الأخرى. أعتقد أن كل شيء حوله أكثر جنوناً، هناك ضغط إضافي. وللوصول إلى المباراة الـ100، آمل أن أكون فعالاً. وسأستمتع بذلك.
ماذا تمثل هذه المسابقة بالنسبة لك؟
بنزيما: إنها تمثل الكثير والكثير من الأشياء. كما قلت للتو، إنه أمر مختلف، والعواطف ليست ذاتها. الأمر يأتي تلقائياً في الواقع. لا يعني ذلك أننا لا نبذل قصارى جهدنا في المنافسات الأخرى، لكن في دوري الأبطال، لا أعرف ... هناك شيء آخر.
هل تتذكر بداياتك في المسابقة؟
بنزيما: أتذكر أول مباراة لي ضد روزنبورغ، كانت في عام 2005، على ما أعتقد. كما أنني سجلت حينها، من تمريرة لـ جون كارو. لقد تعلقت على الفور بهذه المسابقة. بالتالي اليوم، عندما أرى كل ما أنجزته، أنا سعيد.
هل تعرف كم عدد المواسم التي سجلت خلالها على التوالي؟
بنزيما: منذ أن بدأت، أليس كذلك؟ صحيح أنه أمر جيد، لكن في كل مرة ألعب فيها مباراة في دوري الأبطال، لن أقول أنه يجب عليّ التسجيل بأي ثمن. لكن في كل مرة، لدي هذا الإحساس الذي يمكنني من التسجيل وصنع الأهداف، ومن التفوق على نفسي.
ما هي طموحات النادي هذا الموسم؟ هل هناك نوع من الانتقام قياساً على الموسم الماضي؟
بنزيما: في كل الحالات في مدريد، نفكر منذ بداية الموسم في محاولة الفوز بكل شيء. بل أن الأمر لا يتعلق بالمحاولة، يجب أن نفوز بكل شيء. ثم يجب أن نتمتع بقليل من الحظ، أن نكون جيدين في الوقت المناسب.
بنزيما: لكنني أود أن أقول أنه في هذه السنة، مقارنة بالتي سبقتها، الخسارة (ضد أياكس) مكنتنا من القيام بنقدنا الذاتي. وامتلاك هذا الدافع الذي يجعلنا نمضي سعياً نحو مزيد بلوغ القمم. هذه السنة، نريد أن نحقق شيئاً جيداً، سواء في الليغا أو دوري الأبطال.

جاري تحميل الاقتراحات...