بعد مامات اولاد ابن ذؤيب الهذلي الخمس بالطاعون ارثاهم بقصيدة تحمل 69 بيتاً وهذه منها :
أَمِنَ المنونِ وريبِها تَتَوجعُ
والدهرُ ليسً بِمُعْتبٍ مَنْ يجزعُ
قالتْ أُمامةُ ما لِجِسْمِكَ شاحباً
مُنْذُ ابْتذلتَ ومِثلُ مالك ينفعُ
أَمِنَ المنونِ وريبِها تَتَوجعُ
والدهرُ ليسً بِمُعْتبٍ مَنْ يجزعُ
قالتْ أُمامةُ ما لِجِسْمِكَ شاحباً
مُنْذُ ابْتذلتَ ومِثلُ مالك ينفعُ
ايضاً ابو ذؤيب لحق رسول الله عليه الصلاة والسلام وادرك موته ذكر محمد بن إسحاق بن يسار قال: حدثني أبو الآكام الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه أن أبا ذؤيب الشاعر حدثه قال: ( بلغنا ان رسول الله عليل فاستشعرت حزناً وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها فظللت اقاسي
فظللت اقاسي طولها حتى اذا كان قرب السحر اغفيت فهتف بي هاتف وهو يقول :
خطب أجل أناخ بالإسلام
بين النخيل ومعقد الآطامِ
قبض النبي محمد فعيوننا
تذري الدموع عليه بالتسجامِ.
خطب أجل أناخ بالإسلام
بين النخيل ومعقد الآطامِ
قبض النبي محمد فعيوننا
تذري الدموع عليه بالتسجامِ.
قال أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعاً فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحاً يقع في العرب، وعلمت أن النبي قد قبض وهو ميت من علته فركبت ناقتي وسرت
فما ان وصل المدينه وسمعها تضج بالبكاء كضجيج الحجاج اذا اهلوا بالإحرام ، فقال اين الناس فقيل له في سقيفة بني ساعدة صارو الى الانصار فذهب للسقيفة وأكمل قائلا: «فجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح وسالما جماعة من قريش ورأيت الأنصار فيهم سعد بن عبادة بن دليم
وفيهم شعراء وهم:حسان بن ثابت وكعب بن مالك وملأ منهم فآويت إلى قريش وتكلمت الأنصار فأطالوا الخطاب وأكثروا الصواب وتكلم أبو بكر فالله دره من رجل لا يطيل الكلام ويعلم مواضع فصل الخصام والله لقد تكلم بكلام لا يسمعه سامع إلا انقاد له ومال إليه،
قال أبو ذؤيب: فشهدت الصلاة على محمد وشهدت دفنه ثم أنشد أبو ذؤيب يبكي النبي ويقول :
رأيت الناس في عسلاتهم
ما بين ملحود له ومضرح
متبادرين لشرجع بأكفهم
نص الرقاب لفقد أبيض أروح
فهناك صرت إلى الهموم ومن
يبت جار الهموم يبيت غير مروح
كسفت لمصرعه النجوم وبدرها
وتزعزعت آطام بطن الأبطح
رأيت الناس في عسلاتهم
ما بين ملحود له ومضرح
متبادرين لشرجع بأكفهم
نص الرقاب لفقد أبيض أروح
فهناك صرت إلى الهموم ومن
يبت جار الهموم يبيت غير مروح
كسفت لمصرعه النجوم وبدرها
وتزعزعت آطام بطن الأبطح
وتزعزعت أجبال يثرب كلها
ونخيلها لحلول خطب مفدح
ولقد زجرت الطير قبل وفاته
بمصابه وزجرت سعد الأذبح
وزجرت أن نعب المشحج سانحاً
متفائلاً فيه بفأل الأقبح
ونخيلها لحلول خطب مفدح
ولقد زجرت الطير قبل وفاته
بمصابه وزجرت سعد الأذبح
وزجرت أن نعب المشحج سانحاً
متفائلاً فيه بفأل الأقبح
توفي أبو ذؤيب في خلافة عثمان بن عفان بطريق مكة قريبا منها ودفنه ابن الزبير. وغزا أبو ذؤيب مع عبد الله بن الزبير إفريقية ومدحه. وقيل : إنه مات في غزوة إفريقية بمصر منصرفًا بالفتح مع ابن الزبير فدفنه ابن الزبير ونفذ بالفتح وحده.
قال محمد بن سلام: قال أبو عمرو: وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس فقال حيا أم رجلا قالوا: حيا. قال : هذيل أشعر الناس حيا ، وأضاف ابن سلام وأقول: إن أشعر هذيل أبو ذؤيب.
وقال الأصمعي: أبرع بيت قالته العرب بيت أبو ذؤيب:
والنفسُ رَاغِبَة إِذا رَغَّبْتَهَا
وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ
وانتهى من زمان كان ودي اتكلم عن الشخص ذا وحانت الفرصه ??
والنفسُ رَاغِبَة إِذا رَغَّبْتَهَا
وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ
وانتهى من زمان كان ودي اتكلم عن الشخص ذا وحانت الفرصه ??
@Rattibha لاهنت
جاري تحميل الاقتراحات...