"التفكير" المركب قدرة إنسانية عليا..والأفكار الإبداعية هي أساس العلوم والمخترعات والاكتشافات.
ولكن..
من أين تأتي الأفكار؟
بالسلسلة (الثرد) القادمة سأكتب عن مفاهيم مرتبطة بقدرة الإنسان على الإتيان بالأفكار..قراءة ممتعة أرجوها لكم!
ولكن..
من أين تأتي الأفكار؟
بالسلسلة (الثرد) القادمة سأكتب عن مفاهيم مرتبطة بقدرة الإنسان على الإتيان بالأفكار..قراءة ممتعة أرجوها لكم!
(١)الوراثة:
لا شك أن الجينات الموروثة تحمل خارطة لقدرات الإنسان، وبعض الشخصيات تحمل قدرات عقلية مميزة قادرة أكثر من غيرها على الإتيان بأفكار جيدة لو تكاملت الظروف لديها.
غالب الناس يبحث بالزواج عن الجمال والمال، وقد يغفلون عن النجابة المتوارثة ببعض الأسر!
لا شك أن الجينات الموروثة تحمل خارطة لقدرات الإنسان، وبعض الشخصيات تحمل قدرات عقلية مميزة قادرة أكثر من غيرها على الإتيان بأفكار جيدة لو تكاملت الظروف لديها.
غالب الناس يبحث بالزواج عن الجمال والمال، وقد يغفلون عن النجابة المتوارثة ببعض الأسر!
(٢)التنشئة:
أسلوب التعامل والتربية له دور كبير في تأهيل الأبناء وتحفيز قدراتهم الموروثة. التعامل الراقي والحوار المحفز للتفكير وتمكين الطفل من لعب أدوار مختلفة يجعله أقدر على التفكير الابداعي بخلاف الكبت وعدم الاحترام وكسر النفس!
?الحوار الإستفهامي يفتق ذهن الطفل..
أسلوب التعامل والتربية له دور كبير في تأهيل الأبناء وتحفيز قدراتهم الموروثة. التعامل الراقي والحوار المحفز للتفكير وتمكين الطفل من لعب أدوار مختلفة يجعله أقدر على التفكير الابداعي بخلاف الكبت وعدم الاحترام وكسر النفس!
?الحوار الإستفهامي يفتق ذهن الطفل..
(٣)الحاجة:
كما يقال الحاجة أم الاختراع!
الإنسان يسعى للبحث عن حلول تلبي احتياجاته، فيضطر للتفكير وتجربة ما يخطر بباله علّه يجد ما يشبع رغباته.
معظم أفكار البشر تكون تلبيةً لحاجة قائمة؛ وقد تصيب أو تخطيء تلك الأفكار!
كما يقال الحاجة أم الاختراع!
الإنسان يسعى للبحث عن حلول تلبي احتياجاته، فيضطر للتفكير وتجربة ما يخطر بباله علّه يجد ما يشبع رغباته.
معظم أفكار البشر تكون تلبيةً لحاجة قائمة؛ وقد تصيب أو تخطيء تلك الأفكار!
(٤)الانكشاف على العالم:
الاطلاع والانكشاف على الكون بما يحويه وعلى أفكار الآخرين وتبعاتها يحفز الإنسان للتفكير خارج الصندوق ويستدعي أسئلةً تحتاج لأفكار جديدة للإجابة عنها.
ما ننكشف عليه يحدد مسار تفكيرنا، وما يراه الإنسان يساهم برسم شخصيته وأفكاره.
الانفتاح الفكري أساس للإبداع!
الاطلاع والانكشاف على الكون بما يحويه وعلى أفكار الآخرين وتبعاتها يحفز الإنسان للتفكير خارج الصندوق ويستدعي أسئلةً تحتاج لأفكار جديدة للإجابة عنها.
ما ننكشف عليه يحدد مسار تفكيرنا، وما يراه الإنسان يساهم برسم شخصيته وأفكاره.
الانفتاح الفكري أساس للإبداع!
(٥)التعليم:
التعليم التلقيني يصنع الحفّاظ ولا يصنع المفكرين! التعليم مكمل للتربية الأسرية في بناء الشخصية وتوجيهها.
نحتاج لتعليم يهتم باستثارة فكر الطلاب للاجابة على أسئلة تبدأ ب "لماذا" و "كيف"!
التعليم التلقيني يصنع الحفّاظ ولا يصنع المفكرين! التعليم مكمل للتربية الأسرية في بناء الشخصية وتوجيهها.
نحتاج لتعليم يهتم باستثارة فكر الطلاب للاجابة على أسئلة تبدأ ب "لماذا" و "كيف"!
(٦)الاهتمام:
حينما يتولد الاهتمام يتولد معه الدافعيه نحو البحث والتفكير. نحتاج لخلق اهتمامات مجتمعية وأسرية وفردية تدفع الناس للتفكير والابتكار في مجالات واعدة. الاهتمام بالكرة سيجلب التفكير نحو إرتباطات هذا الاهتمام. والاهتمام بالصحة سيخرج الأفكار التي تخدم هذا الاهتمام وهكذا!
حينما يتولد الاهتمام يتولد معه الدافعيه نحو البحث والتفكير. نحتاج لخلق اهتمامات مجتمعية وأسرية وفردية تدفع الناس للتفكير والابتكار في مجالات واعدة. الاهتمام بالكرة سيجلب التفكير نحو إرتباطات هذا الاهتمام. والاهتمام بالصحة سيخرج الأفكار التي تخدم هذا الاهتمام وهكذا!
(٧)التأمل:
التأمل هو تهيئة نفسية فكرية للشخصية كي تستوعب وتعطي ملاحظاتها وأفكارها. التعامل مع تفاصيل الحياة بوتيرة سريعة سيخرج أفكاراً قد تكون غير ناضجة أو متعجلة.
لابد أن نحظى بفرصة للتأمل والتدبر وخاصةً بالقرارات والمشاريع المصيرية.
التأمل هو تهيئة نفسية فكرية للشخصية كي تستوعب وتعطي ملاحظاتها وأفكارها. التعامل مع تفاصيل الحياة بوتيرة سريعة سيخرج أفكاراً قد تكون غير ناضجة أو متعجلة.
لابد أن نحظى بفرصة للتأمل والتدبر وخاصةً بالقرارات والمشاريع المصيرية.
(٨) البيئة المحيطة:
المحيط المادي كالمناخ الاقتصادي والسياسي والبيئي يؤثر على نوعية تفكيرنا ومخرجاتنا، وكذلك المحيط الإنساني كالأصدقاء والزملاء وأفراد الأسرة والإعلام ووسائل التواصل، فلهم التأثير الواضح على نوعية أفكارنا وحدود تلك الأفكار!
المحيط المادي كالمناخ الاقتصادي والسياسي والبيئي يؤثر على نوعية تفكيرنا ومخرجاتنا، وكذلك المحيط الإنساني كالأصدقاء والزملاء وأفراد الأسرة والإعلام ووسائل التواصل، فلهم التأثير الواضح على نوعية أفكارنا وحدود تلك الأفكار!
جاري تحميل الاقتراحات...