مجموعة افكار و احاسيس تعتمل في الصدر منذ مده:
١- يوماً بعد يوم يثبت لنا من في قلبهم مرض انهم طابور خامس ينخر في المجتمع السعودي. لا يهمهم دين و لا أخلاق و لا عادات و تقاليد اجتماعيه.. يسعون بكل قوتهم لعلمنة المجتمع إرضاء لسيدهم الذي يسبحون بقدسيته..
١- يوماً بعد يوم يثبت لنا من في قلبهم مرض انهم طابور خامس ينخر في المجتمع السعودي. لا يهمهم دين و لا أخلاق و لا عادات و تقاليد اجتماعيه.. يسعون بكل قوتهم لعلمنة المجتمع إرضاء لسيدهم الذي يسبحون بقدسيته..
٢- يحاربون ولاة الأمر إرضاء لنزواتهم و احلامهم للمطالبه بالملكيه الدستوريه التي لا وجود لها في ديننا. يحاربون العلماء الوسطيين لإرساء دين دخيل خليط بين الصوفيه و الاخونجيه و العلمانيه و الإلحاد و لا مانع من بعض الفقه الإيراني المخلوط بتهاويل الإسرائيليات..
٣- يتواصلون مع ساداتهم في السفارات و في خارج الدوله و مع إعلاميين و ناشطين اجانب (ناشطين فقط في كل شيء يضر مملكتنا العظمى) يتواصلون معهم لإيصال افكار مغلوطه ليس العدو بحاجتها لمهاجمتنا و لكنه يستخدمها لتشويه كل عمل جميل قامت به الدوله بقيادة ملكنا الحكيم و ولي عهده الشاب
٤- لكن للبيت رب يحميه و سخر له جنوداً اشداء و شعباً واعياً يأخذ بيد السفهاء و يعاقبهم ان لم يستجيبوا لصوت الحق و العقل.. هؤلاء الشواذ صوتهم عالٍ لأن هناك من يروج لهم بالداخل و الخارج و لكن صوت الحق اعلى بإذن الله..
٥- دولتنا و لله الحمد دوله إسلاميه وسطيه بلا تزمت و كذلك بدون إنحلال.. شعبنا السعودي بغالبيته العظمى لا يزال محافظاً و لله الحمد و لا يقبل الخطأ و في اعناق افراده بيعه لن تتغير لولاة الامر..
٦- شكراً لكل من دافع عن هذا الدين و هذا المليك و هذا الوطن.. و لا عزاء للطابور النجس الذي سيتم دحره بإذن الله و إصطياد افراده بكل توجهاتهم الشاذه كما الفئران.
جاري تحميل الاقتراحات...