٢ - كنت أعتقد أن تبعية هادي لصالح خلال سنوات مضت ستفجر فيه قيم الاستقلالية ولكن الضعف والهوان تمكن منه وبات يستصيغ مواصلة دور " الكومبارس" وربما يهواه.
ماذا فعل باكريت حتى يقصيه؟
هل لمجرد أنه أراد أن يمارس صلاحيات محافظ، ولأنه أراد أن يكون للمهرة صوتها الخاص بها تم فصله ؟!
ماذا فعل باكريت حتى يقصيه؟
هل لمجرد أنه أراد أن يمارس صلاحيات محافظ، ولأنه أراد أن يكون للمهرة صوتها الخاص بها تم فصله ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...