ڤيدرآ
ڤيدرآ

@tarorisrtta

15 تغريدة 6 قراءة Mar 01, 2020
?♥️ قراءة ..
أحوالك من الناحية ( النفسية والعاطفية ) خلال : فترة الأحداث الفلكية الراهنة.
ياترى هل تغيرت واخذت قرار معين أم لا ،
ملاحظة:
( تستطيع أن تختار لشخص آخر )
بسم الله .. أنوي لكم قراءة صادقة ، قراءة عامة قد لاتنطبق ع الجميع .
1: لجأت للعزلة :محاولةً منك لاعادة التوازن الى حياتك ، ولايجاد اجوبة مقنعة لماتشعر بة الان من شعور بالتقييد بالحاضر وما انت علية الان ، شعور قلة الحيلة يُترافق مع رغبتك لتحسين حالتك للافضل ، صراعات ونزاعات مع اشخاص على محيط الاسرة والعمل، تنتابك ذكريات حنين وتشتت تركيزك .
١: لو قد سبق ووقع عليك ظلم عاطفي او اجتماعي ، هذي الفترة انت مركز علية وتتذكر الاحداث ، تتذكر صدمة عاطفة ورحيل شخص او اشخاص فجأة وكان كل شيء انتهى مثل حلم تقريبا،. لو في بالك شخص جديد عاطفيا فانت الان محتار تبادر او لا ومحتار اذا العلاقة لها مستقبل وناجحة ام لا ..
١: اكثر قرار اشوفك تدور حوالية هو :
الاستشفاء ، السفر ، تحقيق انجازات عملية ، لم شمل مع حبيب لك او صديق مقرب .
?فيك رغبة دفينة داخلك بانك تكون شخص كتوم اكثر ، متحفظ ، وهادي . تعرف قيمة الاشياء اكثر وتعطي كل شخص قيمتة الحقيقية . وتحتفظ بخصوصياتك عن المشاركة .
٢: فية محاولة منك للهروب من ماضي ( من نفسك ، من علاقة ) وتحاول تتحرر وتنطلق وتنسى كأن لم شيئًا لم يحدث. لكن تذكر ان الاشياء اذا ما واجهناها وانهيناها بالكامل ستعاود الظهور حتى المشاعر لازم نواجهها ونعترف فيها وبعدها ننوي التحرر باذن الله ، الهروب العشوائي ليس حل الان .
٢: تأملتّ كثيرا في السابق حدوث اشياء معينة قد تكون : علاقة تتطور للأفضل ، فرص عمل أو مال ، تغييرات في الحياة بالمجمل ، ولكن الان قررت التسليم وتوكيل الامور لله .، والرضاءً بمايقدمة لك القدر بعيدا عن الانتظار والترقب والحزن بعد ما قضيت وقت طويل فية واستنزفك الانتظار
٢: عندك فكرة سفر ، تطوير عملي، خطوة جديدة للأمام غالبا هذا النوع من الافكار صرت تشوفة مخرج ومتنفّس من الحزن والاكتئاب اللي تشعر فية الآونة الأخيرة . مازلت تعاني من نقطة : كل ماتاخذ قرار تمتنع عن التفكير والحزن على مافات تحديدا (الخيارات) تجد نفسك تعاود من جديد وكانها دوامة.
٢: قد تكون تعاني من آلام في منطقة الرأس ، ( صداع ، دوخة ) هذا كلة بسبب التفكير .
القرار اللي تدور حوالية الان : كيف تكون أقوى من الناحية النفسية ، كيف تُحدِث التغيير الايجابي اللي تطمح لة كيف تنسى تخليّ الأشخاص وخذلان الاصدقاء والاحباب ،؟!.
٣: هل هذا ما أُريد حقا أم علي أن ابحث عن شيء افضل. التردد والحيرة في اختيار طريق معين او مسار ممكن يكون : اشخاص معينة ( حبيب) ، بيئة عمل ، صداقة ، :
اشوفك متردد بين الاستمرار او الرحيل، اذا كنت قد رحلت فانت الان تفكر هل قرارك كان صح وصائب . ممكن الان تحس ان قرارك
٣: ماكان مدروس واخذتة في لحظة غضب وعصبية ورغبة منك في الدفاع عن نفسك وكرامتك . والان تفكر هل فعلا انا انتصرت لكرامتي بهذا القرار ودافعت عن نفسي او كان كلر وعناد فقط ،
٣: قد يكون حزنك الحالي مرتبط ب : ( علاقة عاطفية قوية ) ،( محاولة زواج وفشلت )، ( خطبة توقعت حدوثها ولم تحصل ،) قرار الان حالي بالارتباط او حتى رغبة قوية بالارتباط تشعر فيها الان وتدرس امكانيات وفرص حدوث الشيء ، الطاقة هنا فيها خوف مازال .
٣: القرار اللي تدور حوالية الان :
سأكون مستقبلا شخص غامض لن يعلم احد بنواياي ولا انوي مشاركة مخططاتي واسراري مع احد ساعمل لوحدي على تحقيق هدفي .
سأهتم بالمادة اكثر ، الماديات هي الضمان الوحيد ، ?
٤:على الصعيد النفسي والعاطفي هناك من الصفاء والتناغم نتيجة مشاعر جميلة وحالمة تختص بالحب وتقديم المساعدة ، الدعم ، الترابط ، الايجابية والتفاؤل . قررت تكون افضل نسخة من نفسك . وشخص افضل للطرف الاخر حددت اولوياتك وعرفت هدفك بالضبط وتسعى الان لتحقيقة ، لكن تنتابك السلبية احيانا
٤: وتجعلك تتوقع الأسوء ، او يتهيا لك ان مشوارك صعب وطويل ، انها فرصة صعب حدوثها جدا ، هذا كلة اوهام من عقلك اللاواعي لانة رافض التغيير النسخة القديمة تأبى الرحيل لا تياس واستمر .
٤: القرارات اللي اشتغلت عليها : كيف اكون افضل نسخة من نفسي ، كيف اتعلم الدفاع عن نفسي من فير مااخسر صورتي الجذابة والجميلة امام الاخرين ، كيف اكون شريك حياة ناجح ، كيف احصل على التوازن بين العقل والقلب .

جاري تحميل الاقتراحات...