24 تغريدة 419 قراءة Feb 23, 2020
?(((السكين وصلت إلي عظم فرنسا)))?
(١) كلنا تابعنا تحرك الدبلوماسيه السعوديه المينونه تجاة أفريقيا ! وهو تحرك ذكي ودبلوماسي عالي المستوي ، وهذا التحرك يُعد إعادة لتوزيع القوي وخلق دور
(٢)كبير للمملكة ليس فقط علي الخريطه الآسيوية وإنما علي الخريطه الأفريقية كذلك! فلا ننسي إعلان المملكة في شهر يناير مطلع هذا العام عن التوقيع علي ميثاق تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.
(٣) والذي يضم 8 دول هي: السعودية والسودان وجيبوتي والصومال وإريتريا ومصر واليمن والأردن.في حين أكد وزير الخارجية السعودي أنه لايوجد تصور لإنشاء قوة عسكرية للتحالف الجديد، مشيرا إلى أن جميع الدول لديها قدرات دفاعية، وتنسيق ثنائي، ويمكن أن يتطور ذلك إلى تنسيق جماعي.
(٤)وأضاف:أن المجلس يهدف للتنسيق والتشاور بشأن الممر المائي الحيوي، في ظل تحديات متزايدة في المنطقة في إطار حفظ الأمن والاستقرار، ومواجهة الأخطار المحدقة.
(٥)وتجدر الإشارة إلي ان فرنسا سابقا وفِي ديسمبر عام 2014 أنشئت قمة أفريقية تحت أسم((التحالف من أجل الساحل)). وهي قوة عسكرية إقليمية مشتركة لمكافحة مايسمي إرهاب المجموعات الجهادية المنتشرة في منطقة ساحل أفريقيا(موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد).
(٦)ودائما ما تُعقد المؤتمرات الخاصة بهذه القمة التي تضم رؤساء خمس دول أفريقية (((بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون !!)))
(٧)الآآن..... إتضحت الصورة ، ففرنسا مُستعِمرة كل من ( موريتانيا وجمهورية مالي والنيجر وبوركينافاسو وتشاد ) فكل موارد هذه الدول ومقدراتها وثرواتها تدفع لفرنسا !
(٨)ومن أحد إجتماعات المؤتمر كان آخرها في ( بو الفرنسية غرب فرنسا ) حيث أعلن مكرون عن إرسال مزيد من الجنود إلى منطقة الساحل الأفريقية لتعزيز القوة العسكرية الفرنسية تحت مسمي (برخان) التي تقاتل الإرهابيين هناك.
(٩) واتّفقت فرنسا ودول الساحل الخمس، خلال قمة بين ماكرون ورؤساء دول منطقة الساحل الخمس على تعزيز التعاون العسكري لمكافحة التمرد الإرهابي الذي يهدد المنطقة.مما يشير (كما ذكرنا سابقا في عدد من التقارير) الى حرب طاحنه لإخراج المستعمر الفرنسي من تلك الدول!
(١٠)وقال ماكرون بعد انتهاء القمة (لقد قررت استخدام قدرات قتالية إضافية تقدر ب 220 جنديا سيعززون قوة برخان) في منطقة الساحل البالغ عددها 4500 عسكري.(لماذا؟) لأن الإستعمار الفرنسي لأفريقيا مهدد تماما،
(١١)مِن قِبَل مَن ؟ مِن قِبَل ترامب وحلفاءه! فقد أرسل ترامب مايقارب 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد الإرهابيين.
(١٢)أسفر عن خسائر بصفوف الجيش النيجيري الموالي لمكرون إثر هجوم وُصِفَ (بالإرهابي) استهدف معسكر "شينيغودار" بالقرب من مالي، وأسفر عن مقتل 89 جنديا !!
(١٣)فيما إستقبلت أمس نواكشوط موريتانيا وزراء خارجية دول الساحل الخمس (موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد، وبوركينا فاسو)، الذين سيعقدون اجتماعات تحضيرية لقمة رؤساء هذه الدول الخمس بحضور وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وهي قمة تناقش تطور الحرب على الإرهاب في هذه المنطقة!!
(١٤)في وقت تعاني القوة العسكرية المشتركة لمحاربة الإرهاب، التي شكلتها دول الساحل قبل عدة سنوات، من مشكلات في التمويل والتجهيز والتدريب.(( تجفيف المستنقع ))
(١٥)وأهههههم ما في الموضوع أن على هامش القمة، سينعقد مؤتمر (تحالف الساحل)، يضم فرنسا والاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والعديد من الدول وجهات التمويل، وهو أكبر ممول للحرب على الإرهاب في المنطقة.
(١٦) ومن المنتظر أن يتم خلال القمة تسليم الرئاسة الدورية للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك للمرة الأولى منذ انتخابه رئيساً للبلاد في شهر يونيو من العام الماضي، وهو الذي يملك خلفية عسكرية وتجربة كبيرة، إذ كان يحمل رتبة جنرال في الجيش وكان يتولى منصب قائد الأركان
(١٧) العامة للجيوش الموريتانية لسنوات عديدة.في حين نري تقارب سعودي تشادي عندما قال رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تشاد الشيخ الدكتور محمد خاطر عيسى: "إن المملكة وقيادتها الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-
(١٨) لها شرف حماية العقيدة الإسلامية وحماية الإسلام وقيادة العالم الإسلامي وجهودها في إشاعة التمسك بالمنهج الذي أتانا به الرسول صلى الله عليه وسلم واضحة ومشكورة ومقدرة من جميع المسلمين بالعالم، موضحاً أن العناية بالعقيدة والفهم الصحيح للدين والابتعاد عن الأفكار المتطرفة
(١٩) مهم جداً للحفاظ على المجتمعات لتعيش بسلام وأمن واستقرار.فيما أكد المفتي العام لجمهورية تشاد النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إمام وخطيب جامع الملك فيصل الشيخ صالح محمد رمضان, أن المملكة العربية السعودية هي السند لكل المسلمين بالعالم،
(٢٠) منوهاً بالدور الكبير الذي أسهمت به للشعب التشادي الذي يكن كل الحب والتقدير والعرفان للمملكة قيادة وشعباً.
(٢١)ولا ننسي أخيرا التقارب الجزائري الأماراتي وزيارة رئيس الأركان الجزائري بالنيابة اللواء السعيد شنقريحة لدولة الإمارات العربية المتحدة الحبيبة بعد زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي للإمارات،الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى الجزائر.
(٢٢)أعقبها هجوم إنتحاري عن طريق تفجير مركبة رباعية الدفع مفخخة على مدخل لثكنة عسكرية جزائرية أسفرت عن قتيل في صفوف القوة العسكرية الجزائرية، بعدما تمكن الجندي المكلف بحراسة المدخل من إحباط دخول هذه المركبة المشبوهة بالقوة بالحدود الحزائرية الماليه.
(٢٣) تلاها صدور أمر من الرئيس عبد المجيد تبون بطرد مدير شركة الاتصالات القطرية "أوريدو" نيكولاي بيكرز الذي يحمل الجنسية الألمانية وترحيله خارج البلاد، على خلفية طرده 900 عامل من الشركة طردا تعسفيّا.
(٢٤)تقارب واضح بين الجزائر والخليج وثقل سياسي واضح ودور فعال للمملكة والامارات في أفريقيا، وفرنسا محتاجة للدعم فهي في حالة تقهقر إستعماري! وعلي شفا إنهيار إقتصادي وسقوط مخططاتها التوسعيه وقوي الخير تضييّق انفاس فرنسا بكل مكان .

جاري تحميل الاقتراحات...