٢/ المواقع الإلكترونية تتيح معلومات المجرمين للجميع، بالإضافة لذلك بعد الإفراج عن المتحرش أو المغتصب لطفل وقضاء مدة عقوبته يمنع من السكن حول المدارس الإبتدائية وتحدد له مسافة معينة يسمح له بعدها التأجير أو الشراء ويتم إرسال رسالة لكل أهالي أطفال المدرسة تخبرهم بوجوده في المنطقة
٥/عند سماع الخبر تواصل ريتشارد والد الطفلة مع مارك كلاس وهو رجل اختطفت ابنته بولي وقتلت في كاليفورنيا 1993. قام والدي أمبر بالتواصل مع وسائل الإعلام و FBI وجيرانهم للقيام بحملة بحث عن الطفلة.
٨/جمعوا توقيعات أملاً في إجبار هيئة تكساس التشريعية على إصدار قوانين أكثر صرامة لحماية الأطفال. قامت أحد الكنائس بالتبرع بمكتب للمنظمة تلتها تبرعات من الشركات بأدوات مكتبية، كمبيوترات، وخدمة انترنت. وكتكريم لجهود والدي الطفلة تم تسمية الإنذار أو التنبيه في حال الإختطاف باسمها
١٣/ والدة الطفلة ميچان قالت لو أنكم جعلتم معلوماته متاحة وعلمنا أنه يسكن الحي لما قتلت ابنتي. في سنة ١٩٩٧ طبق قانون إتاحة معلومات المغتصبين وإعلانها للعامة في نيوجيرسي وسمي بقانون ميچان تكريماً لها تبعها تطبيقه في ولايات أخرى.
١٧/ القصة الثالث مرتبطة بقانون
Adam Walsh Child Protection and Safety Act
وقعه جورج بوش عام ٢٠٠٦ ينص على تقسيم المتحرشين جنسياً والمغتصبين لثلاث أقسام. يعتبر رقم ٣ هو الأخطر وعليه أن يحدث معلومات سكنه كل ٣ أشهر ويظل مسجل في سجل المغتصبين طول عمره.
Adam Walsh Child Protection and Safety Act
وقعه جورج بوش عام ٢٠٠٦ ينص على تقسيم المتحرشين جنسياً والمغتصبين لثلاث أقسام. يعتبر رقم ٣ هو الأخطر وعليه أن يحدث معلومات سكنه كل ٣ أشهر ويظل مسجل في سجل المغتصبين طول عمره.
١٨/المجرم المصنف برقم ٢ عليه أن يحدث بيانات سكنه كل ٦ أشهر ويظل مسجل كمغتصب لمدة ٢٥ سنة بعدها يزال من القائمة. المصنف برقم ١ يحدث معلوماته كل سنة ويسجل كمغتصب لمدة ١٥ سنة فقط ثم يزال من القائمة المتاحة للعامة. ما قصة تسمية القانون؟
٢١/ بالنسبة لحركة الحارس وطرد الأطفال شفتها بعيني في أحد المناسبات، جهة معينة اجرت العديد من الألعاب للأطفال والركوب بأسوارة تعارك طفلين والمسؤول عن اللعبة امريكي صرخ على الأطفال كلهم وطردهم ووقف لمدة ٤٥ دقيقة من راسه ?
٢٢/ كانت الساعة حين عودة الأم ١٢:١٥ بحثت عنه لمدة تسعين دقيقة وصادفت جدته من أبيه وبحثت معها في كل مكان واستعانت بصوت النداء في المول لمساعدتها في البحث لكن لا جدوى. أبلغت بعدها الشرطة ولم يجدوا له أثر.
٣٢/ في ال١٠ من أغسطس عثر على رأس بالقرب من مجرى الصرف الصحي خارج الولاية وكان مشوهاً تعرفوا عليه بعدها واعلنوا وفاته وقالوا أن السبب اختناق وأنه ميت منذ عدة أيام ولم يتمكنوا من إيجاد بقية جسده.
٢٦/ فوجده ما زال يتنفس فخنقه وقطع رأسه ورماه في الصرف وحسب إدعاءه أنه حرق الجسد. اعترف القاتل بقتل ٢٠٠ شخص تبين أن بعضها تسبب بها غيره لذلك كان هناك تشكك إن كان هو قاتل آدم. مات السجين عام ١٩٩٦ بسبب التليف الكبدي في السجن أثناء قضاءه حكم المؤبد ولم يدان في قضية آدم.
جاري تحميل الاقتراحات...