خَالِد
خَالِد

@thelight_1i

8 تغريدة 3 قراءة Feb 28, 2020
فهذا الحديث صحيحٌ، وحديث معاوية بن الحكم أصح منه عند أهل الصنعة الحديثية
فكلٌّ منهما في مناسبة مختلفة عن الأخرى، فهما متنان لقصتين مختلفتين
تاسعاً:
قلنا أن حديث معاوية أصح إسناداً من حديث الأنصاري
مع أن حديث معاوية ليس هو نفس حديث الأنصاري
والذي يقول هذا جاهل ولا كرامة لكونه أراد تعطيل الله تعالى عن علوه بحديثين:
أحدهما يثبت لنا علو الله كما هو ثابت في القرآن والسنة
والآخر يثبت لنا إيمان الجارية برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثابت أيضاً من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
فضلا عن رواية مالك ليس فيها أين الله
عاشراً:
يعني أن مالك رحمه الله روى الحديثين بإسنادين
وذكر هذا ابن عبدالبر في كتابه الاستذكار كتاب العتق والولاء
باب ما يجوز من العتق في الرقاب الواجب حديث الجارية التي سألها الرسول أين الله فقالت في السماء فأمر بعتقها
وهذا في الجزء الثالث والعشرون باب ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة
فلنقرأ الإسناد:
مالك عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم; أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله،إن جارية لي كانت ترعى غنما لي، فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم،فسألتها عنها
فقالت: أكلها الذئب فأسفت عليها، وكنت من بني آدم فلطمت وجهها، وعلي رقبة أفأعتقها؟
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أين الله؟))
فقالت: في السماء
فقال: ((من أنا ؟))
فقالت: أنت رسول الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعتقها))
فهذا الحديث أولاده مالك رحمه الله
ونقله لنا ابن عبدالبر في شرحه للموطأ
والله ولي التوفيق
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...