١ - تربية بعض أبناء المسلمين في محاضن العلمانية :
وهو قيامهم بتربية بعض أبناء المسلمين في محاضن العلمانية في البلاد الغربية ، فيأخذون أبناء المسلمين ويعطونهم ألقابًا علمية مثل درجة الدكتوراة ، ثم يرجعون بعد ذلك ليكونوا أساتذة في الجامعات ليمارسوا تحريف الدين فيها ..
وهو قيامهم بتربية بعض أبناء المسلمين في محاضن العلمانية في البلاد الغربية ، فيأخذون أبناء المسلمين ويعطونهم ألقابًا علمية مثل درجة الدكتوراة ، ثم يرجعون بعد ذلك ليكونوا أساتذة في الجامعات ليمارسوا تحريف الدين فيها ..
ذلك لأن هذا الطبقه المثقفه من خريجي الجامعات والمعاهد العلمية هم في الغالب الذين سيكون بيدهم زمام الأمور في بلادهم .
٢ - إشغال الناس بالقضايا والمسائل الفرعية :
من وسائل العلمانية تجزيء الدين وتقسيم الدين والإكثار من الكلام والحديث والكتابة عن بعض القضايا الفرعية في دين الله لإشغال عوام الناس بذلك والدخول في معارك وهمية حول هذه القضايا مع العلماء وطلاب العلم والدعاة ..
من وسائل العلمانية تجزيء الدين وتقسيم الدين والإكثار من الكلام والحديث والكتابة عن بعض القضايا الفرعية في دين الله لإشغال عوام الناس بذلك والدخول في معارك وهمية حول هذه القضايا مع العلماء وطلاب العلم والدعاة ..
وذلك بغرض إشغالهم وصرفهم عن قيامهم بدورهم في التوجية والنصدي لما هو أهم وأخطر من ذلك بكثير وما يتعلق في العقائد والأديان .
٣ - تصوير العلماء والدعاة على
أنهم طبقة منحرفة خلقيًا :
ومن تلك الوسائل في تحريفهم للدين ، تصوير العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله في كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على أنهم طبقة منحرفة خلقيًا ، وأنهم طلاب دنيا ، إما من مال أو منصب أو من النساء ..
أنهم طبقة منحرفة خلقيًا :
ومن تلك الوسائل في تحريفهم للدين ، تصوير العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله في كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على أنهم طبقة منحرفة خلقيًا ، وأنهم طلاب دنيا ، إما من مال أو منصب أو من النساء ..
وذلك لكي لا يستمع إليهم الناس ولا يثقوا في كلامهم ، وبذلك تخلو الساحة للعلمانيين في بث دعواهم وسمومهم !!
٤- إبراز المسائل الخلافية :
كذلك من وسائلهم الحديث بكثرة عن المسائل الخلافية والكثرة في اختلاف العلماء وتفخيم أمر الخلاف حتى يخيل للعامة من الناس أن (الدين كله إختلافات ) وأنه لا اتفاق على شيء اصلًا ! ..
كذلك من وسائلهم الحديث بكثرة عن المسائل الخلافية والكثرة في اختلاف العلماء وتفخيم أمر الخلاف حتى يخيل للعامة من الناس أن (الدين كله إختلافات ) وأنه لا اتفاق على شيء اصلًا ! ..
مما يترك في النفس أن الدين لا شيء فيه يقيني مجزوم به ، والعلمانيون كثيرًا ما يركزون على هذا الجانب دائمًا ، ويفخمونه لإحداث ذلك الأثر في نفوس المسلمين الذي يؤدي إلى إنصراف الناس عن دين الله عزوجل !
٥ - إنشاء المدارس والجامعات
والمراكز الثقافية الأجنبية :
ومن وسائلهم أيضًا إنشاء المدارس والجامعات والمراكز الثقافية الأجنبية في بلاد المسلمين ، لتكون خاضعة لإشراف الدول العلمانية الغربية ، حيث تعمل جاهدة على توهين صلة المسلم بدينه إلى أقصى حد ممكن ..
والمراكز الثقافية الأجنبية :
ومن وسائلهم أيضًا إنشاء المدارس والجامعات والمراكز الثقافية الأجنبية في بلاد المسلمين ، لتكون خاضعة لإشراف الدول العلمانية الغربية ، حيث تعمل جاهدة على توهين صلة المسلم بدينه إلى أقصى حد ممكن ..
وفي نفس الوقت الذي تقوم فيه بنشر الفكر العلماني على أوسع نطاق ، وخاصة في الدراسات الإجتماعية والفلسفية والنفسية .
٦- إستخدام القواعد الشرعية بلا ضوابط :
كذلك من وسائل العلمانيين الخبيثه الإتكاء على بعض القواعد الشرعية اتكاءً في غير محله وبدون مراعاة للضوابط الشرعية ، ومن خلال هذا الإتكاء الضال والمنحرف يحاولون ترويج كل قضايا الفكر العلماني ..
كذلك من وسائل العلمانيين الخبيثه الإتكاء على بعض القواعد الشرعية اتكاءً في غير محله وبدون مراعاة للضوابط الشرعية ، ومن خلال هذا الإتكاء الضال والمنحرف يحاولون ترويج كل قضايا الفكر العلماني ..
فمن ذلك مثلًا يدندنون دائمًا على قاعدة ( المصالح المرسلة ) ويشرحونها على غير حقيقتها ويطبقونها في غير موضعها ويجعلونها حجة في رفض كل ما لا يحبون من شرائع الإسلام بحجة المصالح المرسلة ، وإثبات كل ما يرغبون من الأمور التي تقوي العلمانية وترسخ دعائمها في بلاد المسلمين ..
وكذلك القاعدة التي تقول : { ارتكاب أخف الضررين ، واحتمال أدنى المفسدتين } وقاعدة : { الضرورات تبيح المحرمات } وقاعدة { درء المفاسد مقدم على جلب المصالح } و { صلاحية الإسلام في كل زمان } و {اختلاف الفتوى باختلاف الاحوال} ..
ويتخذون كل هذه القواعد وأشباهها فرصة ومناسبة في [ تذويب الإسلام في الملل والأديان الأخرى !! ] كما يتخذون هذه القواعد أيضًا منطلقًا لنقل كل النظم الإقتصادية والسياسية السائدة في عالم الكفار إلى بلاد المسلمين من غير أن يتفطن أكثر الناس إلى حقيقة هذه الأمور !
مسك الختام :
يقول سبحانه :
﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [الأنفال: ٣٠]
﴿وَلا يَحيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلّا بِأَهلِهِ﴾
[فاطر: ٤٣]
يقول سبحانه :
﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [الأنفال: ٣٠]
﴿وَلا يَحيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلّا بِأَهلِهِ﴾
[فاطر: ٤٣]
- مصادر السلسلة :
موسوعة الفرق والمذاهب المعاصرة
لـ الشيخ / ممدوح الحربي .
موسوعة الفرق والمذاهب المعاصرة
لـ الشيخ / ممدوح الحربي .
- في الختام :
أتمنى لكم قراءة ممتعة
محبكم ♥️.
أتمنى لكم قراءة ممتعة
محبكم ♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...