يوسف علاونة
يوسف علاونة

@yousef_alwnah

4 تغريدة 24 قراءة Feb 22, 2020
قتلة الشيخ ضامر الضاري
في مثل هذا اليوم قتل أعوان المجوس في العراق الشيخ ضامر الضاري.. وهؤلاء القتلة يبغضون بعضهم أكثر مما يبغضونا!.
وببداية التظاهرات قتلوا وسحلوا قياديين بعصايب أهل البق!.
من قتلهم وسحلهم!؟.
إنهم من التيار الصدري، فبينهم احقاد وكراهية أكثر من كرههم لأهل السنة.
1
واليوم يصادف الذكرى 16 لاغتيال الشهيد بإذن الله د. ضامر الضاري، إمام وخطيب جامع الشهيد رعد في بغداد.
دقوا باب بيته في الجامع فخرج لهم ابنه الصغير وكان عمره 11 عاما وسألهم من يكونون فقالوا من طرف أبو حنيفة (يستهزؤون) فظن الشيخ أنهم أصحابه في الأعظمية بجامع ابي حنيفة!.
2
فلما خرج لهم اطلقوا عليه 6 رصاصات، وهو كان قادما من الحج، وكان رجلا ورعا تقيا، وكان يأتيه ضباط أميركيون، ومرة قال له أحدهم: شيخ ضامر لو حلقت ذقنك فستصير تشبهنا!.
قال الشيخ: نحن لا نصير مثلكم بل صيروا أنتم مثلنا!.
المهم أن السفلة عادل عبد رب مهديهم والمجلس الاعلى للطم عزوا به!.
3
أحد الجيران كان شيعيا، ومن هول ما رأى من الظلم والقسوة واللؤم الذي لا مبرر له صار سنيا، ومنذ ذلك التاريخ وهو يسمي ما يسمى (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) الملجس الأدنى للثروة الحيوانية!.
رحم الله الشيخ ضامر الضاري وكل الشهداء المظلومين من السنة في العراق وسورية واليمن ولبنان.
4

جاري تحميل الاقتراحات...