الذكر من نوع الإنسان رجل.
والأنثى من نوع الإنسان امرأة.
التفريق بين الرجل والذكر فيه إشكالين:
الإشكال الأول: أنه دخيل على اللغة.
فلا يوجد في كتب اللغة تفريق بين الرجل والذكر كما يزعم بعضهم اليوم.
والأنثى من نوع الإنسان امرأة.
التفريق بين الرجل والذكر فيه إشكالين:
الإشكال الأول: أنه دخيل على اللغة.
فلا يوجد في كتب اللغة تفريق بين الرجل والذكر كما يزعم بعضهم اليوم.
الإشكال الثاني: أنه مخالف لتعبير القرآن الكريم.
فإن الله سمى الذكور رجالًا حتى مع انحطاط أخلاقهم وفساد دينهم، ومن ذلك قوله سبحانه (إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء) فسماهم رجالا مع أن الفاحشة تُفعل بهم.
فإن الله سمى الذكور رجالًا حتى مع انحطاط أخلاقهم وفساد دينهم، ومن ذلك قوله سبحانه (إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء) فسماهم رجالا مع أن الفاحشة تُفعل بهم.
وكذلك في حديث لعن المتشبهين بالنساء، سماهم النبي صلى الله عليه وسلم "رجال"، وقال النبي أيضا "ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" فمساهم رجال مع ما هم فيه من الضلالة.
وقال الله عز وجل (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) فسماهم رجال مع أنهم مشركون، والشرك أحط الأخلاق وأقبح الأوصاف.
أما اليوم فيربطون الرجولة بمدى الإحسان للمرأة فقط، فمن كان كافرا أو مقصرا في دينه لكنه رومنسي مع المرأة يقوم بحقها ويحميها فهو رجل حقيقة بل و Gentleman.
جاري تحميل الاقتراحات...