خطوه ملفته ولكن لما لم يتم قياس مدى نجاحها بالنظر الى تجارب سابقه من هذا النوع ولعل ابرز ما يحول بين تطبيق هذه الخطوات التشغيليه والكم الهائل من العاطلين عن العمل من حملة الشهادات وغيرهم هو تنشأة شريحه واسعه من الشباب على مستويين من الكفائه ناجح وراسب!
وبالحديث عن اتخاذ المسار المهني للجيل الجديد بسبب اشباع المسار الاكاديمي.. من الواجب مراعاة تنويع مستويات الكفائه والغاء القياس على اساس ناجح وراسب لما له من آثار سلبيه على عدد كبير من الشباب حاملين شهادات البكالوريوس والماجستير عندما يقال لهم اتخذوا مسار مهني بالعمل فسيذهبوا نحو
التفكير ان هذا مسار الراسبين وبالتالي لن يتخذوا المسار المهني الا بعد التكيف وبصعوبه على ما يسمى كسر ثقافة العيب وهي غير مستقره بين اوساط الشباب وغير دائمه على من استقر عليها منهم ولكن عندما ترتكز كفائة الفرد على تحصيله العلمي مهما بلغ من علامات وفق نسبه فوق 50% وما دون على مستوى
كفائه يبدأ من 0% وينتهي عند 100% دون تحديد مستوى للنجاح والرسوب وعلى مستوى القبول الجامعي للتخصصات يتم التحكم بمعدلات القبول وفق حالة اشباع السوق وكذلك مراكز التدريب المهني بوضعها تحت مظله واحده سيتبادر الى ذهن الطالب ان المسار المهني الذي سيسلكه هو ناتج تحصيله العلمي وليس مفروض
عليه بسبب عدم توفر فرص عمل لسالكي المسارات الاكاديميه وهذا ما سيساعد الجيل الذي سبق وسبق ولم يجد فرص عمل على تقبل المسار المهني كفتره مؤقته مع من لديهم تحصيل علمي اقل وليس الراسبين وبالتالي سنحصل على تبديد لثقافة العيب تلقائيا دون الحث الغير مجدي عليها وهذا بموجب تجربه بحيث عقدت
العزم على انشاء مركز تدريب فني وهندسي العام الماضي بهدف استقطاب عماله تحل مكان العماله الوافده في قطاع الانشاءات ومن مختلف التخصصات الاكاديميه بالتمهيد الى تبديد ثقافة العيب لدى من سيتم استدعائهم الى التدريب والابقاء على تخصصات الهندسه المدنيه والمعماريه للتدريب خارج المسار الفني
بهدف تقوية مهاراتهم بالتصميم والاشراف على المشاريع بالنظر الى حاجة تخصصاتهم كمهندسين في القطاع ولكن باستفتاء بسيط على فئه من الشباب تم الرد بما سلف ذكره ولذلك نحن بحاجه الى منظومه متكامله لاتخاذ المسار المهني بدل الاكاديمي في الوضع الراهن واعادة تأهيل من لديهم شهادات اكاديميه
مهنيا بطريقه مضمونة النجاح ولأن الواقع لا يحتمل التجارب ويتطلب اخذ العبره من حيث انتهى الآخرون ويوجد امثله حيه عده ومنها عدم الاقبال على المراكز التدريبيه وعدم الاقتناع بعد من ممثلين مختلف القطاعات بالعماله التي تدربها وبالنظر الى وجود عدد كبير من العماله الوافده في القطاعات كافه
جاري تحميل الاقتراحات...