إن النعم التي فتكت بنا وأصبحنا نطفق بحثاً عن قص المعدة وربطها وشفطها هي التي أخرجت الخليفتين بحثاً عن تمرة أو قطعة خبز من شعير ؛
أخرجت وزيرا الصدق وخليفتا الرشد؛ أبو بكر وعمر فيلتقيهم رسول اللهﷺ
قائلاً:
ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟
قالا: الجوع يا رسول الله.!
أخرجت وزيرا الصدق وخليفتا الرشد؛ أبو بكر وعمر فيلتقيهم رسول اللهﷺ
قائلاً:
ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟
قالا: الجوع يا رسول الله.!
لو أن الدنيا دار قرار بوفرة متاعها، وكثرة أموالها وعلامة على السعادة والرضا، لكان أحق الناس بكثرة متاعها هو سيد الخلق ﷺ
وهو الذي قال له جبرائيل عليه السلام:
" إن الله أمرني إن شئت أن أُسيِّر الجبال لك ذهبًا، وأمرني ربي أن أُوحي إليك إن شئت أن تعيش ملكًا نبيًّا أو عبدًا نبيًّا".
وهو الذي قال له جبرائيل عليه السلام:
" إن الله أمرني إن شئت أن أُسيِّر الجبال لك ذهبًا، وأمرني ربي أن أُوحي إليك إن شئت أن تعيش ملكًا نبيًّا أو عبدًا نبيًّا".
أو كما صح في الحديث،
ولكنه عليه الصلاة والسلام اختار عيشة الزهد والتقلل من الدنيا،
فازهدوا في الدنيا ولا تسرق أعماركم في تجارةً بور ؛ وانتهجوا منهج نبيكم وهو القائل: " ما لي وللدنيا؛ إنما أنا كراكب استظل بظل شجرة، ثم راح وتركها ".
- ثم راح وتركها ..
- ثم راح وتركها.!
ولكنه عليه الصلاة والسلام اختار عيشة الزهد والتقلل من الدنيا،
فازهدوا في الدنيا ولا تسرق أعماركم في تجارةً بور ؛ وانتهجوا منهج نبيكم وهو القائل: " ما لي وللدنيا؛ إنما أنا كراكب استظل بظل شجرة، ثم راح وتركها ".
- ثم راح وتركها ..
- ثم راح وتركها.!
وأني من منبري هذا أوصيكم بخير الوصايا ، فوالله ما وجدنا من الصيام إلا خفّةً وصحة وعبادة ..
فمن وجد في نفسه فرط شهيّة للطعام فليلجأ للصيام؛
إن الصيام ربط معدة سماوي ومنهج صحي وطريق عافية ؛ أما الغنيمة العظيمة فهي أن يبعد الله وجهك عن النار سبعين خريفاً .!
فمن وجد في نفسه فرط شهيّة للطعام فليلجأ للصيام؛
إن الصيام ربط معدة سماوي ومنهج صحي وطريق عافية ؛ أما الغنيمة العظيمة فهي أن يبعد الله وجهك عن النار سبعين خريفاً .!
أيُّ والله ..
ثم راح وتركها .!
ثم راح وتركها .!
جاري تحميل الاقتراحات...