"الرجولة نصف الذكورة"
بسم الله.
ظهر بعض الشّحارير الذين يفرقون -مثل الها.لك شحرور- بين الرجولة والذكورة باعتبارٍ غير البلوغ، فيقولون أن الذكر لا يستحق القوامة إلا إن كان رجلا، ويقصدون بالرجل هنا (الذي يتحمل المسؤولية وينفق ويسيطر ويكون حازما، ووو) ويختلف تعريفها من شخص إلى آخر.
=
بسم الله.
ظهر بعض الشّحارير الذين يفرقون -مثل الها.لك شحرور- بين الرجولة والذكورة باعتبارٍ غير البلوغ، فيقولون أن الذكر لا يستحق القوامة إلا إن كان رجلا، ويقصدون بالرجل هنا (الذي يتحمل المسؤولية وينفق ويسيطر ويكون حازما، ووو) ويختلف تعريفها من شخص إلى آخر.
=
فإن قال قائل أن الشا*ذ ذكر وليس رجلا، والذي لا ينفق ذكر، والذي لا يتحمل المسؤولية ذكر، الذي لا يشارك في تربية أبنائه ذكر وليس رجلا، إلخ.
ويقصد بالذكر هنا نفي الرجولة عنه ليسقط عنه القوامة!! لأن الرجل في رأيه الفاسد: هو الكامل من الذكور.
قلنا أن قوله هذا جهل واضح، وغلطٌ فاضح.
ويقصد بالذكر هنا نفي الرجولة عنه ليسقط عنه القوامة!! لأن الرجل في رأيه الفاسد: هو الكامل من الذكور.
قلنا أن قوله هذا جهل واضح، وغلطٌ فاضح.
قال الله في [الأعراف]: "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً".
ومع أنهم شو=اذ إلا أن الله نسبهم إلى الرجال، لأن الرجولة مثل الذكورة تشمل الجنس، صالحه وطالحه.
قال الله في [العنكبوت]: "أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ" ونسب الفاحشة للرجال أيضا ولم يفرّق.
ومع أنهم شو=اذ إلا أن الله نسبهم إلى الرجال، لأن الرجولة مثل الذكورة تشمل الجنس، صالحه وطالحه.
قال الله في [العنكبوت]: "أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ" ونسب الفاحشة للرجال أيضا ولم يفرّق.
بل ورد في القرآن لفظ الرجال بمعنى الذكور، قال الله في [النساء]:
"لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ"
"للذكر مثل حظ الأنثيين"
فهل هنا نحجب الذكور غير البالغين؟
للرجال نصيب: للذكور بالغين وغيرهم.
وللذكر مثل حظ الأنثيين: للبالغين وغير البالغين، لكل الذكور أيضا.
"لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ"
"للذكر مثل حظ الأنثيين"
فهل هنا نحجب الذكور غير البالغين؟
للرجال نصيب: للذكور بالغين وغيرهم.
وللذكر مثل حظ الأنثيين: للبالغين وغير البالغين، لكل الذكور أيضا.
جاري تحميل الاقتراحات...