عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ
عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ

@Oubada_hakim

8 تغريدة 117 قراءة Jul 20, 2020
"الرجولة نصف الذكورة"
بسم الله.
ظهر بعض الشّحارير الذين يفرقون -مثل الها.لك شحرور- بين الرجولة والذكورة باعتبارٍ غير البلوغ، فيقولون أن الذكر لا يستحق القوامة إلا إن كان رجلا، ويقصدون بالرجل هنا (الذي يتحمل المسؤولية وينفق ويسيطر ويكون حازما، ووو) ويختلف تعريفها من شخص إلى آخر.
=
قلتُ: وهذا من الافتراء على دين الله وتغيير مراده.
#الذكر في البشر: اسم لتحديد جنس الإنسان الذي لا يلد، وهو ما خالف الإناث والمخنثين، ويشمل الصبي والرجل.
#الصبيّ: اسم ذكر الإنسان دون البلوغ، قال رسول الله: (وعن الصبيّ حتى يحتلم).
#الرجل: اسم ذكر الإنسان بعد البلوغ.
وهذا لُغةً.
فعلى هذا لُغويا: تكون الذكورة أعمُّ من الرجولة، ولو جعلنا قسميها قبل البلوغ وبعده تكون الرجولة نصف الذكورة.
#الذكورة تشمل الصبيان والرجال.
فالرجل الذي قصده الله في آية القوامة هو الذكر البالغ، ثم اشترط على (الذكر البالغ) #لاستمرار القوامة أن ينفق، لأنه حَبَس له المرأة تحته.
فإن قال قائل أن الشا*ذ ذكر وليس رجلا، والذي لا ينفق ذكر، والذي لا يتحمل المسؤولية ذكر، الذي لا يشارك في تربية أبنائه ذكر وليس رجلا، إلخ.
ويقصد بالذكر هنا نفي الرجولة عنه ليسقط عنه القوامة!! لأن الرجل في رأيه الفاسد: هو الكامل من الذكور.
قلنا أن قوله هذا جهل واضح، وغلطٌ فاضح.
قال الله في [الأعراف]: "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً".
ومع أنهم شو=اذ إلا أن الله نسبهم إلى الرجال، لأن الرجولة مثل الذكورة تشمل الجنس، صالحه وطالحه.
قال الله في [العنكبوت]: "أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ" ونسب الفاحشة للرجال أيضا ولم يفرّق.
بل ورد في القرآن لفظ الرجال بمعنى الذكور، قال الله في [النساء]:
"لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ"
"للذكر مثل حظ الأنثيين"
فهل هنا نحجب الذكور غير البالغين؟
للرجال نصيب: للذكور بالغين وغيرهم.
وللذكر مثل حظ الأنثيين: للبالغين وغير البالغين، لكل الذكور أيضا.
قلت أيضا: ولم يورد الفقهاء أبدا تفريقا بين الرجولة والذكورة إلا تفريق البالغ عن الصبي، فإذا ذكروا الذكورة قصدوا الرجولة، وإذا أطلقوا الرجولة قصدوا الذكورة إلا أن يقيدوها بقيدٍ.
قال في الفتح: "واتفقوا على اشتراط الذكورية في القاضي".
الذكورية: أن يكون رجلا بالغا عاقلا عدلا ذا عِلم
وهذه البدعة ابتدعها المقب.ور الها.لك شحرور، ووقع فيها د. إياد القنيبي في حلقته المتحيّزة المليئة بالأخطاء (أنا حرة).
فجعل القوامة معلقة على حكم المرأة برجولة زوجها من عدمه، أو تقصير الرجل في بعض مهامه، وهذا باب فساد عريض.
نسأل الله أن يقيض له من أهل العلم من يرده إلى الصواب.

جاري تحميل الاقتراحات...