مِيثـاق
مِيثـاق

@aleilm_

5 تغريدة 4 قراءة Feb 23, 2020
في الحديث القدسي من صحيح البخاري:
يقول اللهُ تعالَى: "أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكَرَنِي، فإن ذَكَرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكَرَنِي في ملأ ذكرتُه في ملأ خيرٌ منهم".
(وأنا معه إذا ذكرني)
بالله عليك اقرأها بقلبك؛ أنا معه!
مَن هوَ الذي معك ؟
تغدو في عملك، تمضي وسط جَمهرةٍ من الناس، تجلس مغمورا في آخر المقاعد هناك..
لا يُؤبه لك؛ لكن الله معك!
من يغلبك آنذاك؟
من يؤذيك، أتخشى شيئًا، أتهابُ أمرًا والله معك؟
(فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي)
أنتَ من أنت ؟ وهو من هو سبحانه !
الملك، القُدُّوس، المُهيمن، العزيز، الجبَّار المتكبِّر، هناك في مَلَكوته وجَبروته، في عَليائِه يتفضَّل عليك ويذكرك في نفسه! يذكرك أنت!
وأنت الهباءَة في هذا الكون العظيم؛
وسط لفيفٍ من البَشر يذكرك من بينهم!
فكأنما هالَـةٌ مِن نور تحيط بك ..
يقشعِّر الجسد وينتفضُ الفؤاد مَهابة وحبا وجَذلا وشعورًا آخر لا يُوصف?.
أشعر وكأن روحي تحلِّق عاليا، تسمو عن هذه الدنيا، ترتقي شيئا فشيئا إلى عالمٍ ربَّاني،
(وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم)
في الملأ الأعلى في العالم العُلويّ
حيث ملائكة النُّور، حيث الأنبياء الكرام، أمام هذه الصفوة :
يذكرك الرب العظيم، يُثني عليك أنت!

جاري تحميل الاقتراحات...