بعد قليل سوف أغرد عمَّا يُتداول من الرأي حول الموقف من الرئيس التركي.
#أردوغان
#عائض_القرني
نسأل الله تعالى السداد
#أردوغان
#عائض_القرني
نسأل الله تعالى السداد
١-لا ينبغي تمجيد غير من مجده الله ورسوله، لكن العدل قولنا للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت في حدود ما أحسن فيه وما أساء فيه بالعدل والإحسان.
أما ما يحدث اليوم من اصطفافات،كلٌ يقول لمن يمجده أحسن ولو أساء،ولمن يكرهه أساء ولو أحسن فهذا خلاف قوله تعالى(وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى)
أما ما يحدث اليوم من اصطفافات،كلٌ يقول لمن يمجده أحسن ولو أساء،ولمن يكرهه أساء ولو أحسن فهذا خلاف قوله تعالى(وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى)
٢-وقد كان جماهير الوطنيين والقوميين بعد فترة الاستعمار مباشرة أكثر المتأثرين بالخطاب الإعلامي الأجوف لذلك انهاروا بقوة بعد توالي خيبات الأمل التي أصابتهم في جمال عبد الناصر وعبدالكريم قاسم ومعمر القذافي وعبدالله السلال وجميع رجالاتهم من سياسيين ومفكرين
٣-فتحول كثير منهم إما إلى إسلاميين يحملون الطبيعة نفسها من سرعة الانخداع أو ليبرالييننفعيين.
وللأسف فالأمة بعد فشل المد القومي تعطشت لاستعادة مجد الإسلام ورفع الظلم عنهم لكن هذا التعطش لم يتم توجيهه بشكل مناسب فباتوا أكثر المتأثرين بالدعاية الإعلامية أو بالتهويش الفارغ أيضا
وللأسف فالأمة بعد فشل المد القومي تعطشت لاستعادة مجد الإسلام ورفع الظلم عنهم لكن هذا التعطش لم يتم توجيهه بشكل مناسب فباتوا أكثر المتأثرين بالدعاية الإعلامية أو بالتهويش الفارغ أيضا
٤-فتأثروا بالأشخاص الثوريين وبالجماعات الإسلامية المناوئين للدول ، وكل من تأثروا به فشل مشروعه وانكشف أمره إما بافتضاح تآمره أو ضلاله أو جهله أو غفلته ، فأصبح الإسلاميون الأكثر إصابة بخيبات الأمل وما نتج عنها من اهتزازات في المواقف وانتكاسات.
٥-لذلك وجب التنبيه إلى تربية الشباب على وزن الأشخاص ولاسيما السياسيين بميزان الأعمال لا الأقوال ، ووزن الأعمال بميزان الشرع لا بميزان الهوى الذي يحملنا على تبرير أخطاء من اصطففنا معه ،ونحسب الشوارد والواردات لمن اصطففنا ضده ونشيع خير من أحببنا وإن قل ونكتم خير من أبغضنا وإن عظم
٦- الرئيس التركي أردوغان أحد من قدَّرهم التيار الإسلامي فوق قدرهم وأعطاهم ما لا يستحقون من الأوصاف التي تجلى للأقربين والأبعدين ضدها ، ومن يناصرونه اليوم كرمز إسلامي يعلم أكثرهم عنه أكثر مما نعلم لكن الاعتراف بخيبة الأمل أثقل شيء على النفوس
٧-الكلمة التي أراها الأعدل مع هذا الرجل:أنه سياسي محض يعمل ما يراه الأصلح لبلاده ولو كانت مصلحتها ضد مصالح غيره ولا تُمَثِّل العقيدة له أكثر من ورقة سياسية يلعب بها متى ما اقتضت التوازنات السياسية الداخلية والخارجية ذلك ويضعها في الدرج في الوقت الذي يراه مناسبا
٨-لذلك طيلة ١٨عاماً وهي عهد ليس بالقصير استطاع فيه أن يتقدم بتركيا في مجالات القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمانية لكنه لم يتقدم خطوة في سبيل تقريب دستور الدولة نحو الإسلام، حتى العبارة التقليدية التي تضعها معظم البلاد الإسلامية"الدين الرسمي للدولة هو الإسلام"لم يضعها.
٩-ولن أطيل في بسط ذلك فقد تحدثت عنه في عدد من المقالات والتغريدات وأرجع إلى المصطفين من الإسلاميين في خندقه والذين يقولون في ترميزه إسلامياً مالم يقله عن نفسه فقد تتبعت ردودهم على كل من انتقده ومنهم مؤخراً الشيخ #عايض_القرني فلم أجد رداً علمياً ينكر شيئاً مما نُسب إلى #أردوغان
١٠-كل ما يردون به
- قولهم عن منتقدي أردوغان"مُكرهون من دولهم"
-تخويف منتقديه من الله وعذابه وسخطه وكأن من انتقده سب الصحابه
-عبارات بذيئة وهجومية لا طائل وراءها
-اعتذار لأردوغان باالدهاءً والحنكة.
أما أن تجد أحداً يقول عن شيء واحد مما قيل عنه إنه كذب ويثبت ذلك بالأدلة فلا يوجد
- قولهم عن منتقدي أردوغان"مُكرهون من دولهم"
-تخويف منتقديه من الله وعذابه وسخطه وكأن من انتقده سب الصحابه
-عبارات بذيئة وهجومية لا طائل وراءها
-اعتذار لأردوغان باالدهاءً والحنكة.
أما أن تجد أحداً يقول عن شيء واحد مما قيل عنه إنه كذب ويثبت ذلك بالأدلة فلا يوجد
١١-ختاماً أكرر :إن الأمة ليست بحاجة المزيد من خيبات الأمل فزِنوا السياسيين بأفعالهم لا أقوالهم وزنوا أفعالهم بميزان الكتاب والسنة لا الهوى.والحكام يُحمدون على صوابهم لا على تلاعبهم بمشاعر الناس وعواطفهم ، ويدعى لهم بلزوم الحق فيما أخطأوا فيه ولا يبرر خطؤهم أو يُحسب على الدين.
جاري تحميل الاقتراحات...