رضا ياسين Reda Yasen
رضا ياسين Reda Yasen

@RedaYasen2021

24 تغريدة 2 قراءة Apr 08, 2022
ثريد : سأغرد على هاشتاغ #ثقوب_في_بيت_العنكبوت وهو مقتبس من مقال لل أ. د وليد عبد الحي الخبير في الدراسات الاستشرافية والاستراتيجية -كما جل التغريدات-
حول عناصر الضعف في الكيان الصهيوني التي لا بدّ من إدراجها في بلورة رؤية استراتيجية متكاملة في إطار الصراع مع هذا الكيان الشاذ.
أهدف بهذه السلسلة المستندة على دراسات علمية وتقارير رسمية موثقة إلى إرسال رسالة لكل من وقع في خدعة الظن أن النعيم والأمن سيأتيه من خلال تقاربه وتطبيعه مع الكيان الصهيوني.. بأن هذا محض وهم
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
#ضد_التطبيع
عناصر الضعف لدى العدو الصهيوني (١)
فقدان العمق الاستراتيجي: وهو المسافة بين حدود الدولة في جهاتها الأربع وقلبها حيث المراكز الحضرية والاستراتيجية، فكلما كانت المسافة أطول كانت قدرتها على الكر والفر أكبر، بينما بفقدان العمق يكون أي انسحاب مهدداً لقلب الدولة
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
وتشير الجغرافيا الفلسطينية أن “إسرائيل” بلا عمق استراتيجي، وتتراوح أبعاد حدودها بين 14 و137 كم وهو ما يجعل المناورة شبه منعدمة، مما يفرض عليها أن تبقى مستعدة مستقبلاً لحروب ضد خصمٍ متفوِّقٍ عليها عددياً. وهذا يعني أن المعركة يجب دائماً أن تدور على أرض الخصم واقتناص فرص التوسع.
عناصر الضعف لدى العدو الصهيوني (٢)
الخلل الديموجرافي: تشير الارقام الرسمية الصهيونية (تقارير الجيش وهيئات الإحصاء السكاني ) إلى أن عدد العرب في فلسطين التاريخية حالياً يفوق عدد اليهود بحوالي 300 ألف نسمة،مما قد يحولها على مدى بعيد لدولة ثنائية القومية
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
كما أن تزايد البدو في النقب يثير قلقها الأمني، ما يعني أن بقاء الزيادة السكانية لصالح الفلسطينيين يجعل الخيار أمام العدو إما القبول بدولة ثنائية القومية (وهو ما يتنافى والمخطط الصهيوني لا سيّما يهودية الدولة)، أو تهجير الفلسطينيين بشتى السبل، وهو ما سيعيد دورة الصراع من جديد.
عناصر الضعف لدى العدو الصهيوني (٣)
القلق من تحول مواقف الدول الكبرى تجاه “الكيان الصهيوني ” خصوصاً اميركا : وتدعم هذه الهواجسَ ما تشير إليه استطلاعات الرأي الحزبي من أن تأييد الأمريكيين من الحزب الجمهوري لـ”إسرائيل” تراجع بنسبة 13% بينما تراجع التأييد بين
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
بين الديمقراطيين بنسبة ٦٪ في سنة 2019. وتشكل هذه التراجعات الأعلى منذ 2001، وتتعزز هذه الهواجس ببعض التباين في المواقف الأوروبية قياساً بالمواقف الأمريكية، ناهيك عن الزحف الصيني الهادئ، والسعي الروسي للاتكاء على تحالفات شرق أوسطية لا تراها “إسرائيل” لصالحها بالقدر الكافي.
عناصر الضعف لدى العدو الصهيوني (٤)
الشعور بالتحول الهادئ في الرأي العام الدولي
تشير استطلاعات الرأي العام الدولي، وخصوصاً الغربية أن نسب التعاطف مع “إسرائيل” بمختلف دول العالم بما فيها اميركا تعرف اتجاهاً متواصلاً بالتراجع، فهي تقع دائماً منذ سنة 2010 ضمن
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
الخمس الأقل تعاطفاً معها، كما أن نسب التعاطف تتراجع باستمرار. ويتعزز هذا الاتجاه بتراجع موازٍ في نسب التأييد لـ”إسرائيل” في الأمم المتحدة وأغلب وكالاتها المتخصصة؛ وهو ما تكشفه نتائج التصويت على القرارات الدولية التي تعالج موضوعات لها صلة بالصراع العربي الصهيوني.
عناصر الضعف لدى العدو الصهيوني (٥)
الثقافات الفرعية في “إسرائيل” (عرب، وأشكناز، وصابرا، وسفارديم… علمانيين متدينين…إلخ)
وفي هذا خطورة بجوانب عديدة حيث أن التمييز الحاصل والانقسامات هي السبب الأوب للحروب الأهلية ويمكن استغلالها
ومن جوانب الانقسام ما يلي:
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
أولاً : الانقسام حسب اللون
هناك 140 ألف أثيوبي “أسود” وصل أغلبهم لفلسطين في الفترة 1984-1991 ومنذ هجرتهم واجهوا عنصرية تتمثل في:
أ. لا يتم الاعتراف لرجالهم الذين يدرسون الشريعة اليهودية بصفة الحاخام
ب. 90% من شبابهم عاطلون عن العمل و65% منهم أميون
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
ج. نسبة الانحراف بين أطفالهم تعادل ثلاثة أضعاف نسبة الانحراف بين أطفال اليهود البيض.
د. 43% من الإسرائيليين يرفضون الزواج من أثيوبي طبقاً لاستطلاعات رأي إسرائيلية.
ه. لم يتمكن حزب الأثيوبيين السود “أتيد إحاد” من بلوغ نسبة الحسم للدخول في الكنيست.
و. ما تزال بعض المدارس اليهودية ترفض قبول الطلاب اليهود “السود”.
ز. امتناع بنوك الدم الإسرائيلية من قبول تبرعات الدم من اليهود “السود”، وقد استمرت هذه الظاهرة منذ سنة 1996 وتكررت سنة 2006.
هذه الأوضاع هي التي تفسر ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن متظاهر يهودي “أسود” هو آتي آشاتو (وهو من أقارب الشاب “الأسود” سولومون تيكاح الذي قتل سنة 2019)، حين قال “من الصعب أن تكون أسوداً وتشعر بالأمان في "إسرائيل" …”.
سأكمل نشر بأوقات مختلفة على نفس الهاشتاغ وهي نقاط كثيرة جداً
أكمل التغريد حول عناصر الضعف في الكيان الصهيوني التي من المهم معرفتها عند بناء وبلورة مشروع استراتيحي للصراع
سأكمل حول النقطة الخامسة وهي الانقسامات داخل المجتمع الصهيوني
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
ثانياً : الانقسام حسب القومية
يشكل اليهود الروس 20% من سكان “إسرائيل”، وصل معظمهم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتزايدت نسبتهم منذ تلك الفترة حتى 2018 بحوالي 5%، مقابل تراجع نسبة اليهود المهاجرين من الولايات المتحدة بمعدل 10% من 1990 إلى 2018
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
35% من المهاجرين للكيان من الاتحاد السوفييتي هم من غير اليهود
ولو قسمنا اليهود هناك طبقاً لخلفياتهم سنجد 68% من الصابرا (ولدوا بفلسطين وأصولهم من خارجها)، و22% جاءوا من أوروبا وأمريكا و10% آسيا وإفريقيا وأغلبهم من المغرب حيث يشكل اليهود المغاربة كعدد المجموعة الثانية بعد الروس
ثالثاً : الانقسام حسب الموقف من الدين
تشير الدراسات المعتمدة أن اليهود في الكيان منقسمون على النحو التالي:
علمانيون ٥٧٪ (يطالبون بفصل الدين عن الدولة بغض النظر عن تدينهم أو عدمه)
متدينون ٣٠٪
ملحدون ٨٪
لا أدريون ٥٪
ويترتب على هذه المسألة مشكلة تظهر بين الحين والآخر في مجتمع العدو
وخصوصاً التوتر حول الموقف من اليهود الأرثوذوكس (8% من اليهود)، بسبب إعفائهم من أداء الخدمة العسكرية الإجبارية. ويمثل التنامي في نسبة المتدينين الحريديم موضوع قلق للقيادات الصهيونية ، من حيث احتمال الاحتكاك بينهم وبين الشرائح العلمانية في المجتمع خصوصاً أن الأخيرة ما تزال الأكبر.
رابعاً : توزيع المراكز القيادية فمنذ سنة 1948 تولى رئاسة الحكومة الصهيونية 17 فرداً (بعضهم تولاها لأكثر من مرة)، منهم 8 من اليهود الغربيين، و9 من الصابرا، بينما ليس من بينهم أي رئيس وزراء من اليهود الشرقيين.
#ثقوب_في_بيت_العنكبوت
خامساً وأخيراً فيما يخص الانقسامات داخل المجتمع الصهيوني
العنصرية تجاه فلسطينيي 1948
حيث يرفض 75% من اليهود السكن في بناية فيها أحد من العرب، كما يطالب 40% من اليهود بتجريد العرب في فلسطين المحتلة سنة 1948 من كافة حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
نكمل غداً

جاري تحميل الاقتراحات...