2-كان أرسطبوس فيلسوفاً من تلاميذ سقراط. رجل من أهل قورينة - في مقاطعة برقة بليبيا - التي كانت تحت حكم اليونان. وتعرف مدرسته باسم الهيدونية, أي مذهب اللذّة Hedonism. هذا الرجل هو أول من ادعى أن معاصره أفلاطون قد شوّه صورة سقراط وأن بينهما اختلافاً كبيراً.
17-هكذا تنحصر فائدة الفضيلة عنده, في أنها تمنع الإنسان من الإفراط في الانفعالات التي تؤدي للألم, هذا هو الدور الضئيل الذي تخيله للفضيلة. وهكذا يكون قد وضع النص الأصلي لفكر الهيدونية.
19-لقد تأثر أرسطبوس بفكر سقراط في تسليط الضوء على حياة الإنسان الفرد و رفاهه, هذا واضح. إلا أن التأثير الأكبر عليه وخصوصاً في نظرية المعرفة, جاء من بروتاغوراس السفسطائي, وتقريره الخطير بأن الإنسان معيار كل شيء, وقد كان أرسطو يعد أرسطبوس في السفسطائيين.
20-ولا يعدم أرسطبوس تأثراً بديمقريطس ,من جهة أن الأخير يؤسس لنظرية مادية حسية. ينبغي أن نسجل هنا من الناحية التاريخية, أن أرسطبوس قد تعرف على السفسطائيين وتأثر بهم, قبل أن يتتلمذ على سقراط, والبنية الأولية "أو الحب الأول إن شئت" يكون لها أعمق الأثر على سيرة المفكر العقلية.
24-بمعنى أنه طالب بتجاوز بعض اللذات الأنانية لتحقيق منفعة اجتماعية يعود نفعها على الفرد في نهاية المطاف.
32-فصار مذهبه أبقى من اسمه. الناس ينسبون مذهبه لأبيقور, وأبيقور بريء تماماً من هذه التهمة. هذا سببان دعياني لإحياء الكتابة عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...