عالم سكر
عالم سكر

@Me_SuGaRx

15 تغريدة 1,454 قراءة Feb 21, 2020
قررت أشاركم اليوم قصة غريبة ومخيفة ، قصة "إليسا لام" وكيف توفت في فندق له تاريخ مخيف جدا. قصتها أثارت ضجة كبيرة خصوصا بعد انتشار فيديو لها وهي تتصرف بطريقة غريبة جدا. الفيديو راح يكون بسلسلة تغريدات
في عام ٢٠١٣ في فندق "سيسل" لاحظ النزلاء بأن مياه حنفيات الفندق لونها أسود ولها طعم غريب ورائحه كريهة جدا. لم يستطع النزلاء تحمل الرائحه والطعم الكريه، فقرر أحدهم الاتصال بإدارة الفندق والتذمر من طعم المياه.
أرسلت الإدارة أحد العمال لتحري المشكله، إلى أن وصلوا لاكتشاف مخيف كان السبب وراء طعم المياه ورائحتها الكريهة جدا.
وجدوا داخل أحد خزانات المياه الأربعة الضخمة فوق السطح جثة متحللة تعود لفتاة كانت نزيلة في نفس الفندق، اسمها "إليسا لام" وعمرها ٢١ سنه. تصوروا معايا، ٣ أسابيع ونزلاء الفندق يشربون ويغسلون وجوههم وأسنانهم بمياه خزان فيه جثه متحللة!
السؤال المهم هو كيف وصلت جثة إليسا للخزان؟
هنا الشرطة بدأوا بوضع فرضيتين:
(١): ربما تكون إليسا تعرضت للقتل داخل الفندق وبعدها تم رمي جثتها في الخزان الموجود في السطح.
(٢): ربما تكون إليسا منتحرة، خصوصا بعد ما أظهر تقرير الطب الشرعي عدم وجود أي أثار عنف أو قتل على جسمها.
الشرطه بدأت تقتنع أكثر بالفرضيه الثانيه، خصوصا بعد ما صرح أهل "إليسا" بأنها كانت تعاني من مرض "ثنائي القطب" وكانت تعاني من أعراض ذهانيه أيضا وممكن يكون انتحارها هو بسبب معاناتها مع مرضها النفسي.
أيضا "إليسا" كانت تقطن في غرفة مع أشخاص آخرين، لكن الشخصين اشتكوا لإدارة الفندق بغرابة سلوكيات "إليسا" وطلبوا أنهم ينقلوها لغرفة ثانيه، وفعلا تم نقلها لغرفة لوحدها. هذا الشي خلى الشرطة تقتنع بأن ممكن يكون سبب وفاتها هو مرورها بأعراض ذهانيه شديدة خلتها تقتل نفسها.
بالرغم من أن الفرضيه الثانيه كانت تحمل إجابه مقنعه أكثر، إلا إن مازال هناك الكثير من الثغرات في قضيتها.
أولها هو، كيف استطاعت إليسا الوصول للسطح أصلا؟ فهناك جرس ونظام إنذار لايمكن تجاوزه!
وحتى لو افترضنا أنها استطاعت تجاوزه بطريقةٍ ما، كيف استطاعت الوصول إلى داخل الخزان وأبواب الخزانات الأربعه كان يوجد عليها قفل! وإذا انتحرت فعلا لماذا وُجدت جثتها عاريه وملابسها مرميه داخل الخزان!؟
ازدادت ملابسات القضيه أكثر غرابة، بعدما نشرت الشرطه و لأول مره فيديو ألتقط لإليسا من كاميرات المراقبه داخل المصعد وهي تتصرف بطريقه غريبه جدا، وكانها تحاول الاختباء من شخص معين، ثم تختفي بعدها، لنجد جثتها بعد ذلك في أحد الخزانات.
لا نعلم لماذا اختارت "إليسا" هذا الفندق بالذات، فالفندق يقع في أسوأ حي في المدينه الذي يعيش فيه المشردين والمجرمين. هذا الفندق كان مسرحا للكثير من الأمور المخيفه، منذ تأسيسه وافتتاحه عام ١٩٢٧.
كان هناك عددا من نزلاء هذا الفندق ماتوا منتحرين لأسباب مجهولة جدا. مثل، هيلين جيرني قفزت من نافذة غرفتها وماتت، جوليا مور ماتت بنفس الطريقه في عام ١٩٦٢، بولين أوتون قفزت من نافذة غرفتها بالطابق التاسع، وهناك وجرائم قتل أخرى حدثت في نفس هذا الفندق.
والذي يزيد الموضوع أكثر غرابه، أنه في عام ٢٠٠٥ تم إخراج فلم يدعى "dark water” تتشابه أحداثه مع أحداث قصة وفاة "إليسا لام"، ففي الفلم هناك جثة في خزان الفندق وهناك ماء أسود ينزل إلى غرف وحمامات النزلاء. صدفه غريبة جدا.
للأسف، لم يجد المحققين والشرطه أي تفسير لموت "إليسا" ولا أي شخص مشتبه به قد يكون سببا في وفاتها، لذلك تم إغلاق القضيه تماما وإرجاع سبب وفاتها إلى حادثة غرق. #انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...